روابط للدخول

مواطن من النجف يعيد 11 قطعة أثرية إلى الدولة والجزائري يؤكد أكثر الآثار المنهوبة ما تزال داخل العراق..


محمد كريم - بغداد

في بادرة لاقت الترحيب والإشادة قام مواطن من محافظة النجف بتسليم وزارة الدولة للسياحة والآثار 11 قطعة أثرية. وبحسب المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الطالقاني احيلت الى لجنة فنية مختصة لتحديد تاريخها وأهميتها وسعرها لتكريم المواطن على هذا الأساس. من جهته رحب رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار في مجلس النواب العراقي مفيد الجزائري بمبادرة هذا المواطن مؤكدا أن اكثر الآثار المنهوبة ما تزال موجودة داخل العراق وهناك مواطنون يتخوفون من إعادتها إلى الدولة لأسباب مختلفة. تفاصيل أوفى مع (محمد كريمو التفاصيل)..

يصف عدد من خبراء الاثار والمهتمين بشأنها ماحصل للاثار العراقية من عمليات نهب وتدمير بعيد التاسع من نيسان العام 2003 بالكارثة التي لم تحل بالارث الحضاري العراقي حسب بل بالارث الانساني العالمي.
حيث سجل سرقة اكثر من 15000 قطعة من نفائس مقتنيات المتحف الوطني العراقي ناهيك عن ضعف هذا العدد او يزيد من القطع التي نهبت من المواقع الاثرية مباشرة جراء عمليات التنقيب العشوائي التي اظطلع بها سارقو ومهربو الاثار ولايزال البعض منها مستمرا حتى يومنا هذا.

وفي بادرة قد تعيد الامل باسترجاع جزء من تلك الاثار قدم احد المواطنين من اهالي محافظة النجف على الاتصال بوزارة الدولة للسياحة والاثار لغرض تسليمها 11 قطعة اثرية كان يحتفظ بها حسبما جاء على لسان المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الطالقاني الذي فضل عدم الكشف عن هوية ذلك المواطن او الكيفية التي حصل من خلالها على تلك الاثار.
كما اشار الطالقاني الى ان تلك القطع الاثرية هي عبارة عن مجموعة مختلفة من الاختام والتماثيل الصغيرة التي قد تعود للعصر البابلي.
من جهته رحب رئيس لجنة الثقافة والاعلام والسياحة والاثار في مجلس النواب العراقي مفيد الجزائري بمبادرة المواطن المذكور انفا مؤكدا ان النسبة الاكبر من الاثار العراقية المسروقة لم تزل داخل البلاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG