روابط للدخول

البصرة تستعد للصيف المقبل


الصيف يطرق الابواب، ودرجات الحرارة في البصرة في ارتفاعً، ومعه بدأت حاجة الناس للكهرباء بالازدياد.

وفي الوقت الذي ابدى مسؤولون محليون عن تخوفهم من عودة التظاهرات المطالبة بتحسين خدمة الكهرباء ألقوا باللائمة بعدم تنفيذ المشاريع السريعة لحل مشكلة الكهرباء على الحكومة الاتحادية.

نواب من البرلمان العراقي ومسؤولون عن وزارة الكهرباء وآخرون محليون ناقشوا الازمة التي تشكل عبئاً كبيراً على الجميع.

ورأى رئيس مجلس محافظة البصرة جبار أمين ان الطريق الوحيد لحل المشاكل العالقة ما بين الحكومة المحلية والاتحادية هو اقامة اقليم البصرة.

سوزان السعد عضو لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب اكدت انه تمت زيارة عدد من محطات انتاج الكهرباء في محافظة البصرة، مبينة ان اغلب المعوقات تخص وزارتي المالية والتخطيط في تاهيل مشاريع انتاج الطاقة وتشغيلها.

وأكد مقرر مجلس المحافظة وليد الحلفي ان الحكومة الاتحادية تتعامل بمكيالين فيما يخص مشاريع انتاج الطاقة الكهربائية وفي الوقت الذي توافق فيه على مشاريع تقدمها محافظة بغداد ترفض في الوقت نفسه المشاريع التي قدمتها محافظة البصرة.

واشار عضو مجلس محافظة البصرة كاظم الموسوي الى ان الحكومة الاتحادية لم تلتزم بقرارات اللجنة التي شكلت اثر تظاهرات الكهرباء في صيف عام 2010 مؤكداً انه لا توجد مصداقية مع الجماهير في حل ازمة الكهرباء على حد قوله.

واشار الوكيل الاقدم لوزير الكهرباء رعد الحارس الى عدد من العقود الموقعة والتي من الممكن ان تضع حلاً لمشكلة الكهرباء ومنها البارجات التي ستزود 250 ميغاواط وهناك عقد بـ 100 ميغاواط في خور الزبير و158 ميغاواط ستنصب خلال ستة اشهر.

يذكر أن في محافظة البصرة خمس محطات لإنتاج الطاقة الكهربائية وجميع تلك المحطات لا تعمل ضمن طاقتها وهي محطة كهرباء النجيبية وأنشأتها شركة تكنوبروم اكسبورت الروسية عام 1974 ومحطة كهرباء خور الزبير وهي محطة غازية أنشأتها شركة ألمانية عام 1977ومحطة كهرباء الهارثة الحرارية وأنشأتها شركة ميتسوبيشي اليابانية عام 1979 فضلا عن محطة كهرباء الشعيبة الغازية التي أنشأتها شركة فرنسية عام 1973ومحطة كهرباء البتروكيماويات الغازية وأنشأتها شركة اسكتلندية عام 1988.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG