روابط للدخول

العوائل المسيحية النازحة تعود إلى مناطق سكناها في الموصل


إذاعة العراق الحر – الموصل

بدأت العوائل المسيحية التي نزحت عن مدينة الموصل قبل أيام هرباً من الاستهداف، بدأت رحلة العودة إليها لأسباب أهمها حسب قول الكثيرين منهم تحسن أمن المدينة الملحوظ:
"نحن عدنا إلى الموصل إلا أننا لا زلنا خائفين. نطالب الحكومة العمل على تأمين حياتنا وعدم تكرار ما حدث لنا، ونحن نعلم بأن ما حدث للمسيحيين ليس لأهالي الموصل يد به بل هي جهات خارجية. وسيبقى العراقيون جميعاً رغم كل هذا يداً واحدة."

مواطن آخر:
"أثرت هذه الظروف على مصادر أرزاقنا والإيجارات مرتفعة خارج الموصل. ورغم المساعدات التي حصلنا عليها إلا أنها لا تكفي وفصل الشتاء على الأبواب، لذا ارتأينا الرجوع إلى الموصل خاصة وأن أمنها قد تحسن."

هذا وقد شهدت بلدات نينوى الشرقية ذات الأغلبية المسيحية نزوح مئات العوائل إليها والتي بلغ أعدادها بحسب مدير دائرة الهجرة والمهجرين في المحافظة جودت إسماعيل 1884 عائلة، إلا أن نسبة العائد منها أقل من هذا العدد بكثير. وقد دعت دائرة الهجرة والمهجرين هذه العوائل إلى مراجعتها بهدف استلام دفعة المساعدة التي أقرها مجلس الوزراء والبالغة مليون دينار عراقي لكل عائلة.

من جانب آخر أصدر مجلس المطارنة في مدينة الموصل بياناً دعا فيه العوائل المسيحية النازحة إلى العودة للمدينة وممارستها لحياتها الطبيعية وإنهاء حالة الطوارئ الخاصة بهذه القضية:
"نشدد على عودة النازحين المسيحيين إلى الموصل وممارستهم لأعمالهم بشكل طبيعي، ونرفض كل محاولات تمزيق الشعب العراقي وكذلك مبادرات نقل الطلبة والموظفين المسيحيين خارج الموصل، ونطالب بإنهاء حالة الطوارئ والتشديد على كل ما يخدم التلاحم والألفة بين المسيحيين والمسلمين في العراق والموصل."

على صلة

XS
SM
MD
LG