روابط للدخول

الاستثمار وآليات تطبيق قانونه موضوع جلسة مسؤولين عراقيين وأمريكيين


ليث أحمد – بغداد

في الوقت الذي يجري الحديث فيه عن الأتفاقية الأطارية الأستراتيجية التي ستنظم العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية في جوانب سياسية وأمنية وأقتصادية وماتشهده المفاوضات بشأنها من شد وجذب بين المتفاوضين، عقد السبت مسؤولون عراقيون وأميركيون جلسة حوار أقتصادي كانت الغاية الأساسية من ورائها تفعيل جانب الأستثمار في العراق، لاسيما وأن قانونا يخص الأستثمار قد شرع في عام 2007 منح تسهيلات للشركات المحلية والأقليمية والعالمية للأستثمار وفي نظام سمي بالنافذة الواحدة الذي يتجاوز كل الأجراءات الروتينية في مؤسسات الدولة المختلفة، وقد أشار نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي في كلمة له الى حاجة العراق للأستثمار منوها الى ضرورة أجراء أصلاحات أقتصادية في النظم العراقية. عادل عبد المهدي أشار أيضا الى أن مسودة الأتفاق الأطاري الأستراتيجي قد تضمنت جوانب مهمة في التعاون الأقتصادي بين العراق والولايات المتحدة الأميركية وأنها ستفعل أذا ماتم التوقيع عليها.

من جانبه أكد نائب رئيس الوزراء الى أن الحكومة قامت بعدد من الخطوات لتفعيل الأستثمار في العراق وتوفير الظروف الملائمة له من بينها أعادة تأهيل الشركات العامة وتحويلها الى شركات مساهمة.

ويبدو أن تفعيل الأستثمار وتوفير البيئة المناسبة له في العراق أمر لايخلو من العقبات والتحديات، وقد أوضح وزير المالية الأميركي روبرت كيمت أن الولايات المتحدة عملت خلال المرحلة السابقة على مساعدة العراق في تحسين أقتصاده وأعادة أعمار بناه التحتية وأنها اليوم تسعى أيضا لأنفتاح دول العالم على العراق، ونوه كيمت الى أن مايشهده العراق من تحسن أمني وسياسي لايمكن أن يستمر مالم يكن هنالك تحسن أقتصادي.

في حين أوضح سفير الولايات المتحدة الأميركية في العراق رايان كروكر أن العراق وفي ظل ظروفه الحالية لايستطيع لوحده النهوض بأقتصاده وأعادة أعمار بناه التحتية مؤكدا على ضرورة الأستفادة من القطاع الخاص، كروكر أكد أيضا بقاء الدعم الأميركي للعراق حتى بعد التغير الذي ستشهده الحكومة الأميركية بعد الأنتخابات القادمة ومجيء رئيس جديد، حيث سيشهد منتصف عام 2009 مؤتمر ثنائي موسع لدعم الأقتصاد العراقي.

وفي تصريح خاص بأذاعة العراق الحر أشار وزير المالية باقر جبرالزبيدي الى أن دخول الأستثمار الأجنبي للعراق لن يهدد القطاع الخاص العراقي لاسيما وأنه يمتلك الكوادر الفنية القادرة على التنفيذ.

على صلة

XS
SM
MD
LG