روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة الأميرکية


أياد الکيلاني

نستهل مراجعتنا للشأن العراقي كما تناولته الصحافة الأميركية بتقرير أوردته الـWall Street Journal تنسب فيه إلى أحد المشرعين العراقيين المقربين من رئيس الوزراء نوري المالكي قوله إن العراق يريد حذف أي احتمال يتيح للقوات الأميركية البقاء في العراق بعد عام 2011 من الاتفاقية الأمنية المقترحة التي لم تزل قيد التفاوض عليها. ويوضح التقرير بأن المسودة الحالية تنص على مغادرة الجنود الأميركيين العراق بحلول نهاية كانون الأول 2011 ما لم تطلب منهم الحكومة البقاء للمساعدة في التدريب أو لتنفيذ مهام أخرى، إلا أنه ينقل عن (علي الأديب) القريب من رئيس الوزراء أن الحكومة تريد حذف هذا الاحتمال، وذلك بقوله: "الجانب العراقي يريد حذف أي إشارة إلى تمديد محتمل لوجود الجنود الأميركيين، خشية تعرض الفقرة الحالية إلى سوء التفسير، إذ من المحتمل أن تعتبر القوة متعددة الجنسيات وجود ضرورة لبقاء قواتها بالاستناد إلى تقييمها لاستعداد القوات العراقية.
وتتابع الصحيفة بأن المطالب العراقية الجديدة تضعف آمال الإدارة الأميركية بإنجاز الاتفاقية خلال ما تبقى من عهدها، وتنقل عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية Robert Wood قوله يوم الخميس إن المسئولين الأميركيين دأبوا على مراجعة المقترحات العراقية، إلا أنه أكد إصرار الإدارة على كون المسودة الحالية "نص جيد" – بحسب تعبيره.

** *** **

صحيفة Chicago Tribune تشير في أحد تقاريرها إلى أن لا أحد يعرف الحقيقة المحددة، ولكن مراجعي الحسابات مقتنعون بأن الولايات المتحدة دفعت ما يزيد عن ستة مليار دولار إلى شركات أمن خاصة تقوم بحراسة الدبلوماسيين والجنود والمسئولين العراقيين وعمال مشاريع إعادة التعمير في العراق، وهو مبلغ يصفه المفتش الخاص بإعادة تعمير العراق Stuart Bowen بأنه يمثل 12% من المليارات الـ50 التي خصصها الأميركيون لتغطية تكاليف إعادة التعمير في البلاد.
وتوضح الصحيفة بأن تقريرا أصدره مكتب المفتش الخاص يوم الخميس يمثل جهودا استمرت ثلاثة أشهر بذلها المكتب في تدقيق سجلات وزارتي الخارجية والدفاع والوكالة الأميركية للتنمية الدولية وغيرها من المكاتب الحكومية، علما بأن جميع هذه الجهات لم تكن ملزمة بتحديد المبالغ التي يتم إنفاقها على توفير الحماية والأمن. كما تنسب الصحيفة إلى Bowen إشارته إلى أن قائمة شركات الأمن المعنية لم تستكمل بعد، ما يؤكد أن المبلغ المذكور لا يمثل الصورة الحقيقية بأكملها.- بحسب صحيفة Chicago Tribune.

على صلة

XS
SM
MD
LG