روابط للدخول

في تكريت ندوة حول المواطنة العراقية مقابل مفاهيم الطائفية والعنصري


عبد الله احمد – تكريت

الطائفية والعرقية التي سادت ولفترة من الزمن في الشارع العراقي حاولت اليوم منظمات المجتمع المدني تخطيها وتجاوزها وذلك من خلال ترسيخ مفهوم المواطنة والولاء إلى الوطن بعيدا عن كل المسميات الأخرى جاء ذلك في ندوة عقدتها جمعية( معا من اجل حماية الإنسان والبيئة )حيث دعت فيها مجموعة كبيرة من الشباب الجامعي وقد تم خلال الندوة التعريف بموضوع المواطنة والحقوق والواجبات المتربة على ضوءها كما تشير قاهرة علي الناصري مسئولة جمعية معا في صلاح الدين"كل مواطن في بلدنا يجب أن يعرف ما له وما عليه بالنسبة لموضوع المواطنة كما سوف نتحدث اليوم عن أنواع الحكومات وما المقصود بحقوق الشعب وما المقصود بالشعب وسبب اختيارنا الشباب الجامعي لأنهم يمثلون الشريحة المثقفة لأنه في كل العراق تعقد مثل هذه الندوة المشابهة وفي نفس التوقيت"
اغلب المحاضرين حاولوا ومن خلال محاضراتهم زرع حب الوطن والانتماء له في نفوس الشباب الجامعي وذلك من خلال الحديث أيضا عن الأمور السلبية التي سادت لفترة من الزمن تتعلق بالعرقية والطائفية ضامن عليوي مطلك عضو مجلس محافظة صلاح الدين أشار إلى" ضرورة أن نشعر بالانتماء إلى الوطن لان العراق هو البلد الغني بكل شيء من المفردات الإنسانية ونحن اليوم نفخر بكوننا عراقيين وليس إننا منتمون إلى طائفة ما أو عرق ما"
الندوة التي تناولت موضوع المواطنة والتي عقدت عصرا في منظمة الطفولة في تكريت تخللتها خلال فترة الاستراحة بعض القصائد الشعرية التي تغنت بالوحدة والأخوة وحب الوطن كما في قصيدة الشاعر طارق العيطوا الذي جسد في قصيدته هذه الألوان العراقية الجميلة وتغنى بها في شعره الشعبي.
الشباب الجامعي الذين حضروا ندوة المواطنة أكدوا بأنها مفيدة لهم لأنها خير رسالة توعية صارت توجه للمواطنين اليوم بدلا عن العرقية والطائفية كما يشير الطالب موسى صالح من أهلي ناحية العلم" هذه الندوات هي جدا مفيدة وتوسع لنا أفقنا ونريد من الجامعة أيضا أن تعقد مثل هكذا ندوات ثقافية تساعد الطلبة في ترسيخ الوعي لديهم بالعمل من اجل حب الوطن "
نشر ثقافة حب الوطن والأخوة والوحدة ونبذ العنف والمسميات الطائفية والعرقية هو ما اتفق عليه الجميع هنا بعد أن حلت مفهوم المواطنة محل تلك المسميات الدخيلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG