روابط للدخول

المخيمات الكشفية في ذاكرة العقود الماضية وسعي من أمانة بغداد لتجديدها


سعد كامل – بغداد

من بين التجارب التي مازالت عالقة في ذاكرة الكثيرين من ايام الصبا وفترة الشباب تلك الاوقات التي قضيت بين اروقة المخيمات الكشفية الطلابية التي كانت تنظم من قبل بعض الجهات الحكومية والمنظمات المعنية برعاية الشباب والفتية الصغار انتشت تلك الممارسة خلال عقد السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي مسجلة حظورا واسعا للراغبين بالمشاركة بتلك الفعاليات التي تبعدهم عن الجواء البيوت وجمعة الاهل ولاتخلو من المكاسب والمنافع كما يتحدث المواطن هاشم خيون مسترجعا ذكرياته عن تلك الايام العتيقة.

وبعيدا عن الافكار والثقافات الحزبية والتوجهات السياسية والعسكرية التي زحفت نحوبرامج المخيمات الكشفية الطلابية خلال فترة حكم البعث يتحدث الباحث الاجتماعي صلاح محمود عما تتركها تلك الفعاليات من اثر ايجابي واضح في سلوك المشاركين اجتماعيا ونفسيا.

ومن جانبه يدعو استاذ علم النفس في الجامعة المستنصرية اياد كاظم الى ضرورة الالتفات الى تلك الانشطة التي اخذت تلقى اهتماما عالميا واسعا.

وفي محاولة لاعادة طقوس تلك الممارسات التي غابت عن الساحة الطلابية لسنين طويلة بفعل ظروف الحروب المتسلسلة والاوضاع الامنية المتدهورة اقامت امانة بغداد خلال عطلة نهايةالاسبوع الماضي مخيما كشفيا وترفيهيا على حدائق متنزه الزوراء اجتمع تحت خيامه البيضاء العشرات من ابناء شهداء الامانة الذين وصفتهم مديرة المخيم فضاء وادي وغيرهم من الشباب والفتية بانهم احوج مايكون لتلك الفعاليات والانشطة حاليا.

على صلة

XS
SM
MD
LG