روابط للدخول

منظمة دولية تحث الحكومة العراقية والدول المانحة على بذل المزيد لدعم ملايين النازحين العراقيين، ووزارة الدفاع تطلب من منتسبيها إلتزام الحياد السياسي


كفاح الحبيب

حثت منظمة أميركية مختصة بشؤون اللاجئين في العالم الحكومة العراقية والدول المانحة على بذل المزيد لدعم ملايين النازحين الذين يعيشون خارج العراق بدلاً من تشجيعهم على العودة الى وطنهم رغم وجود العنف.
المنظمة العالمية للاجئين ذكرت في تقرير أصدرته في واشنطن الخميس ان مليوني نازح عراقي يعيشون في حالة من البؤس الشديد، وان قلائل منهم مستعدون للعودة الى بلادهم.
وقالت المنظمة انه يتعين أن تقدم الحكومة المساعدة للنازحين في المنطقة، في الوقت الذي تسعى فيه لتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم، ويشمل ذلك الأمن والخدمات الأساسية ووسائل فعالة لتسوية النزاعات حول الممتلكات.
يشار الى ان قرابة 2.8 مليون عراقي نزحوا من ديارهم، ويعتقد أن مليونين آخرين لجأوا الى خارج البلاد، وبخاصة الى سوريا والاردن، فيما تقوم الحكومة بتشجيع العراقيين على العودة الى بلادهم.
ومع استمرار العنف قالت المنظمة الدولية للهجرة ان عدد العائلات التي استجابت لدعوة الحكومة العراقية كانت قليلة نسبياً.
الى ذلك تقوم بعثة خبراء خاصة شكلها الإتحاد الأوروبي بتقييم ظروف معيشة النازحين العراقيين في كل من سوريا والأردن لتقديم تقرير مفصل الى وزراء الإتحاد الأوروبي لإتخاذ قرار بشأن التعامل مع ملف اللاجئين العراقيين.. المزيد من التفاصيل في تقر مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق جانبلاط شكاي:
(تقرير جانبلاط شكاي)

ويرى أمين عام المفوضية العراقية لمنظمات المجتمع المدني المستقلة باسل عبد الوهاب العزاوي ان تقرير المنظمة العالمية للاجئين قدم حقيقة ما يجري لملايين النازجين الذين لم يتمكنوا من العودة الى وطنهم:
(باسل العزاوي 1)
وعن إمكانية وجود حل لوضع النازحين أكد العزاوي ان مسألة توفير الأمن تقف في مقدمة أولويات عودتهم:

(باسل العزاوي 2)
وقال أمين عام المفوضية العراقية لمنظمات المجتمع المدني المستقلة ان إنشغال الحكومة العراقية ببناء بيتها الداخلي والفساد المستشري فضلاً عن إخفاق المنظمات الدولية تمثل أسباباً حقيقية لعدم التوصل الى حل ناجح لأزمة النازحين العراقيين.
(باسل العزاوي 3)


*************

أعلنت وزارة الدفاع ان جميع منتسبيها سيلتزمون الحياد السياسي من أعلى رتبة الى أدنى الدرجات الوظيفية، في محاولة منها للرد على اتهامات بانها تدعم تنظيمات سياسية معينة.
وزير الدفاع عبد القادر جاسم العبيدي وكبار قادة الجيش العراقي قاموا بالتوقيع على تعهد خطي خاص بعدم الانتماء الى اي حزب سياسي او الترشح للانتخابات.
وقال العبيدي ان التحزب لا يخدم الجيش، وأكد على ضرورة ألا تكون ثمة علاقة للعسكري بالانتخابات إلا من خلال حمايتها وحماية حرية الرأي لمن يريد أن ينتخب، في إشارة الى انتخابات مجالس المحافظات التي من المتوقع أن تجري بحلول الحادي والثلاثين من كانون الثاني المقبل.
المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن محمد العسكري قال في حديث لإذاعة العراق الحر انه لا يجوز للعسكرين المشاركة في غير الأعمال التي تمنعها أنظمة الوزارة وفق ما نص عليه الدستور والتعليمات الإدارية:
(محمد العسكري 1)

العسكري قال ان مجلس الدفاع في وزارة الدفاع أقر قبل أسبوعين مثل هذا التعهد لضمان أن يعمل منتسبو الوزارة بمهنية الجندي العراقي:
(محمد العسكري 2)

التعهد ينص أيضاً على ان هناك عقوبة تتمثل في السجن لمدة خمس سنوات بحق من انتمى الى تنظيم او شارك في اجتماع سياسي او في تظاهرة او لقن غيره للقيام بهذه الأعمال، او نشر كتابات سياسية او ألقى خطاباً سياسياً، واكد على ان ذلك يشمل كافة منتسبي الوزارة من عسكريين ومدنيين دون استثناء بمن فيهم المستخدمون والمتعاقدون.. المتحدث بإسم وزراة الدفاع:
(محمد العسكري 3)

ورداً على سؤال عن السبب الكامن وراء تأخر الوزارة في إصدار مثل هذا التعهد قبل فترة طويلة، قال اللواء الركن محمد العسكري ان الظروف الأمنية والسياسية لم تكن مهيأة بعد لإصدار مثل هذه التعهدات:
(محمد العسكري 4)

على صلة

XS
SM
MD
LG