روابط للدخول

محادثات بوش مع بارزاني في البيت الأبيض تناولت الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن


ناظم ياسين

أعلن الرئيس جورج دبليو بوش أن الإدارة الأميركية تسلمّت الأربعاء التعديلات التي اقترحت الحكومة العراقية إجراءها على الاتفاقية الأمنية المزمع إبرامها بين بغداد وواشنطن.
وقال الرئيس الأميركي في تصريحاتٍ أدلى بها عند اجتماعه مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في البيت الأبيض:
(صوت الرئيس الأميركي)
"لقد تحدثنا عن التقدم الذي يُحرز في شأن قانون الانتخابات ومشروع قانون النفط والغاز إضافةً إلى اتفاقية وضع القوات في العراق التي تُعرف باسم (سوفا). ولقد كان الرئيس بارزاني من أشد المدافعين عن إقرار الحكومة العراقية لهذه الاتفاقية، وأنا أُقدّر ذلك."
وأضاف بوش أن الإدارة الأميركية تدرس التعديلات المقترحة من قبل الحكومة العراقية:
(صوت الرئيس الأميركي)
"لقد أبلغتُ الرئيس أننا تسلّمنا التعديلات من الحكومة اليوم. ونحن نحلل هذه التعديلات. ومن الواضح أننا نريد أن يكون موقفنا مساعداً وبنّاءاً دون تقويض المبادئ الأساسية. وما زلت على أملٍ كبير وثقةٍ تامة بأن اتفاقية (سوفا) سوف يتم إقرارها."

وكانت ناطقة باسم السفارة الأميركية في العراق صرحت في وقت سابق الأربعاء بأن الإدارة الأميركية تدرس التعديلات التي طالبت الحكومة العراقية إجراءها على مسودة الاتفاقية الأمنية بين الطرفين والتي تنظّم بقاء القوات الأميركية في البلاد بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة نهاية العام الحالي.
وقالت الناطقة سوزان زيادة في تصريحٍ بثته وكالة رويترز للأنباء إنه تم تسلمّ التعديلات المقترحة وهي قيد الدرس.

من جهته، صرح رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في وقت سابق بأن المحادثات التي أجراها مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الثلاثاء تركزت على مسودة الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية.
ونُقل عنه القول إن "قضية الاتفاق الاستراتيجي كانت المحور الأساسي في اللقاء"، على حد تعبيره.
وأضاف بارزاني أنه بحث مع رايس أيضاً مستجدات الوضع في العراق فيما يتعلق بالأكراد وتركيا قائلا "ناقشنا التطورات الإيجابية التي نشهدها في مصلحة الجانبين" دون الإدلاء بتفصيلات أخرى. من جهته، أكد الناطق باسم الخارجية الأميركية روبرت وود أن محادثات بارزاني ورايس تركزت على هذين الموضوعين.
وأضاف في تصريحات أدلى بها لوكالة فرانس برس للأنباء انهما "ناقشا دعم حكومة كردستان للاتفاق الاستراتيجي وجهود التعاون التي تبذلها الحكومة الإقليمية مع تركيا في موضوع حزب العمال الكردستاني"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن رايس وبارزاني ناقشا موضوعات أخرى أيضاً بينها مسألة تقاسم العائدات النفطية وإنهاء الجمود في البرلمان بشأن مشروع قانون النفط والغاز.


أُقيمت في مدينة الكوت الأربعاء مراسم نقل المسؤولية الأمنية في محافظة واسط من القوات متعددة الجنسيات إلى السلطات العراقية.
وبذلك أصبحت واسط المحافظة الثالثة عشرة من محافظات البلاد الثماني عشر التي تُنقل إلى السيادة العراقية.
وفي الحفل الذي أُقيم بحضور عدد من كبار المسؤولين المحليين والضباط الأميركيين، قال مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي:
(صوت مستشار الأمن الوطني العراقي)
وأضاف الربيعي في كلمته أن محافظة واسط "حققت كفاءة في قدرات السلطة المدنية والمستوى الأمني وقدرات الجيش والشرطة من كافة النواحي وفي مقدمتها التدريب ومستوى التنسيق"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال الرجل الثاني في القيادة العسكرية الأميركية في العراق الليوتنانت جنرال لويد اوستن:
(صوت أوستن)
"يُقام احتفالُ اليوم لمناسبة انتقال المحافظة الثالثة عشرة إلى السيطرة العراقية. وهو تعبير عن قدرة هذه المحافظة الكبيرة على الإدارة وحُفظ سلامة مواطنيها. كما أنه يشكّل بدايةَ مستقبلٍ واعدٍ جداً لسكان واسط."

في سياق الحوادث الأمنية، أعلنت مصادر الشرطة العراقية مقتل تسعة أشخاص الأربعاء في أعمال عنف متفرقة في العاصمة بغداد وجنوب البلاد وشمالها.
ونقلت فرانس برس عن هذه المصادر أن شخصين قُتلا وأُصيب ستة آخرون بجروح جرّاء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تقل موظفين تابعة لوزارة التربية في حي أور شمال شرق بغداد.
وفي الحلة، لقي ثلاثة من قوات الأمن مصرعهم في هجومين منفصلين بحسب الشرطة.
وفي الموصل، صرح مصدر أمني بأن "سيارة متوقفة على جانب الطريق في حي المأمون جنوب المدينة انفجرت لدى مرور دورية الشرطة ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة خمسة آخرين".

من جهة أخرى، قالت القوات متعددة الجنسيات في بيانٍ تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه الأربعاء إنه تم العثور الثلاثاء على أربعة من المتطوعين لقوات الشرطة العراقية مقتولين في حي العامل في الموصل. كما عُثر على خمسة متطوعين آخرين جرحى في هذا الحادث. وأوضح البيان أنه "تم نقل الجرحى إلى مستشفى الموصل العام".

وفي بيانٍ آخر تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أُعلنَ أن
قوات التحالف احتجزت مشتبها فيه مموّلا لما تُعرف بكتائب حزب الله التي وصفها بـ"المدعومة من إيران" مع أربعة آخرين من المشتبه فيهم صباح الأربعاء خلال عملية في مدينة العمارة.
وقال البيان إن احتجاز المشتبه فيهم تم بناء على معلومات استخبارية وإنه تم خلال العملية العثور على أكثر من 50,000 دولار أميركي ونحو 12 مليون دينار عراقي.

ذكرت الحكومة العراقية الأربعاء أنها سوف تتبادل مع سوريا نتائج تحقيق يجرى في الغارة التي قالت دمشق إن قوات أميركية نفذتها داخل الأراضي السورية الأحد الماضي وأسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين.
وأفادت رويترز بأن المركز الوطني للأعلام أوضح في بيان أن السلطات العراقية قامت "فور وقوع الحادث بالتحقق من الأمر للوقوف على تفاصيل العملية وملابساتها من الجانب الأميركي وسوف نقدم كافة المعلومات والبيانات إلى الجانب السوري الشقيق حال اكتمال التحقيقات"، بحسب تعبيره.
ونقل البيان عن مصدر بوزارة الخارجية "إن هذا الحادث يؤكد مجدداً الأهمية القصوى على التعاون والتنسيق الأمني المشترك بين البلدين الشقيقين لتفادي وقوع مثل هذه الحوادث مستقبلا."
وأضاف البيان "كما يتطلع العراق أن لا يؤدي هذا الحادث المؤسف إلى تعكير صفو العلاقات الأخوية بين الشعبيين الشقيقين"، على حد تعبيره.

في دمشق، قال ناطق باسم السفارة الأميركية في سوريا الأربعاء إن السفارة في العاصمة السورية قد تغلق لأجل غير مسمى.
وأضاف أنه ينبغي على الجالية الأميركية في سوريا "أن تدرك أن أحداثا أو ظروفا غير متوقعة قد تحدث مما قد يتسبب في غلق السفارة الأميركية في دمشق أمام الجمهور لأجل غير مسمى"، على حد تعبيره.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن الناطق رفض التعليق على ما إذا كان عدد أو وضع الدبلوماسيين الأميركيين في سوريا قد يتغير.
هذا ومن المقرر أن تُنظّمَ في دمشق الخميس تظاهرة احتجاج على الغارة التي وقعت على الجانب السوري من الحدود مع العراق.

في دمشق أيضاً، أصدرت محكمة سورية الأربعاء حكما على 12 معارضا بالسجن عامين ونصف العام إثر إدانتهم بجنايتيْ "إضعاف الشعور القومي" و"نقل أنباء كاذبة".
وقررت محكمة الجنايات الأولى تجريم المعارضين وهم من موقّعي ما يعرف بـ"إعلان دمشق" الذي طالب بإحداث "تغيير ديموقراطي وجذري" في سوريا. وحُكم على المعارضين الذي بدأت محاكمتهم قبل نحو ثلاثة اشهر بالسجن لمدة ست سنوات لكن المحكمة قامت بتخفيف العقوبة لمدة سنتين ونصف لكل منهم.

وصلت سفينة جديدة تحمل متطوعين دوليين بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وصلت صباح الأربعاء إلى المنطقة على الرغم من تهديدات مسؤولين إسرائيليين بمنعها.
وكانت السفينة التي يبلغ طولها عشرين مترا أبحرت من ميناء لارنكا القبرصي الثلاثاء وعلى متنها مجموعة من 27 ناشطا مؤيدين للفلسطينيين من ثلاث عشرة دولة وذلك في ثاني رحلة من نوعها إلى قطاع غزة.

في موسكو، أقرّ مجلس النواب في البرلمان الروسي الأربعاء معاهدتين للصداقة مع إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليين في جورجيا.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
(صادق مجلس الدوما الروسي على معاهدتيْ صداقة مع كل من إقليميْ أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا المنفصلين عن جورجيا.
رئيس لجنة مجلس الدوما للشؤون الدولية قسطنطين كوساتشوف قال في حديث إلى التلفزيون الروسي إن هاتين المعاهدتين تنصّان على إقامة علاقات الصداقة والتعاون في العديد من المجالات:
_ صوت كوساتشوف _
"تتعلق هاتان الوثيقتان بمسائل توفير الأمن لسكان أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا بما في ذلك حراسة الحدود والمساعدة العسكرية المتبادلة في حال نشوء أوضاع طارئة وحماية الناس اجتماعيا، إضافةً إلى توفير الخدمات الصحية والتربية والتعليم."
يُذكر أن روسيا اعترفت باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا عن جورجيا أواخر شهر آب الماضي، إلا أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية انتقدت بشدة ذلك القرار.)

في الصومال، أسفرت سلسلة من الهجمات الانتحارية عن سقوط 28 قتيلا على الأقل في شتى أنحاء شمال البلاد الأربعاء.
وأفادت وكالات أنباء عالمية بأن التفجيرات الخمسة المتزامنة أسفرت عن سقوط 25 قتيلا في هرغيسة وثلاثة قتلى في بوصاصو.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجمات التي شُنّت في الوقت الذي اجتمع فيه زعماء الحكومة الصومالية المؤقتة وزعماء دول إقليمية لإجراء محادثات في نيروبي.

في باكستان، أفاد مسؤولون بأن 160شخصا على الأقل قتلوا في الزلزال الذي ضرب في وقت مبكر صباح الأربعاء جنوب غربي البلاد قرب الحدود مع أفغانستان. كما أدى الزلزال إلى تشريد
نحو ستة آلاف شخص من مساكنهم.
ونُقل عن ناطق رسمي أن "الحصيلة مرشحة للارتفاع."
وأرسل الجيش الباكستاني فرقا إلى المنطقة لتقدير الأضرار والمساعدة في عمليات الإغاثة.

على صلة

XS
SM
MD
LG