روابط للدخول

العراقيون يستبشرون خيرا مع اولى زخات مطر الشتاء الذي بكر كثيرا في قدومه


فرقد الطيب - بغداد

عانوا العراقيون خلال الصيف الماضي من حرارة الصيف القائض وتواصل هبوب العواصف الترابية..وها هم مع اولى زخات مطر الشتاء ، يعبرون عن تفاؤلهم وفرحهم بتوقف هبات الغبار الذي صبغ حياتهم باللون الترابي لأشهر عدة..ولكن هناك العديد من اهالي المناطق الشعبية تتعثر حياتهم بسبب الطين والأوحال التي يخلفها المطر فتنقطع بنهم السبل وتتأثر ارزاقهم خاصة خلال اشتداد زخات المطر وما يصاحبها من غمر شوارع العاصمة بالمياه نتيجة لأفتقارها الى شبكات المجاري....(فرقد الطيب والتفاصيل)

المطر كما هو متعارف عليه مبعث خير وامل كما يشير ايضا الى الخصب والنماء لذا فانه يشكل فرحا عامرا خاصة لدى المزارعين والعشاق والشعراء.
لكن في العراق تغيير الحال في السنوات الاخيرة اذ قل سقوط المطر في العراق وكثرت العواصف الترابية وخاصة في فصل ايام الصيف الماضية لكن فوجى الجميع بسقوط المطر في بغداد وبشدة ربما سقوط المطر هذا غير مسبوق بانذار لدى اصحاب الاختصاص من الانواء الجوية الذين تغلبت عليهم حالات الاعاصير في اليمن والمغرب .
وما ان انهال المطر حتى راح الكثير من العراقيين يستبشرون خيرا اذ هرع حشد كبير الى الساحات العامة :
(صوت)
الفرح بسبب سقوط المطر عم الجميع بما في ذلك الاطفال الذين هرعوا الى اللعب في حين تتساقط عليهم حبات المطر لتلتقي طهارة البراءة مع طهارة المطر:
(صوت)
لكن المطر بات يشكل ايضا مصدر ازعاج لدى الكثير من العراقيين بسبب سوء الخدمات الادارية وعدم تصريف مياه الامطار ما يجعل مشهد المارة يبعث على السخرية والمأساة في آن معا:
(صوت)

على صلة

XS
SM
MD
LG