روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الأحد 26 تشرين الأول


محمد قادر

في جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي نقرأ ان الحكومة تقدم تعديلاتها على الاتفاقية الامنية الى الجانب الاميركي خلال الـ 48 ساعة المقبلة.ليعلن ذلك للصحيفة رئيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد في البرلمان علي الاديب.

هذا ومع مواصلة الصحف البغدادية حديثها عن الاتفاقية "صوفا"، يكتب عباس النوري في صحيفة التآخي الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، يكتب مقالة جاءت تحت عنوان "التوقيع على الاتفاقية عمالة وعدم التوقيع عمالة مزدوجة"، متسائلاً فيها: هل نقبل بالسم القليل والعسل المصفى، أم نبقى نتجرع السم كله؟
ويستمر الكاتب بأن أهم ما يشاع بين العامة أن سيادة العراق على أرضه وسمائه ومياهه هو الحد الفاصل والخط الأحمر الذي لا يمكن التفريط به…فأيهما عليه أن يروج له، السيادة الناقصة كلياً أم السيادة الناقصة جزئياً.
وبحسب ما ورد في صحيفة التآخي

"بعد أول زخة مطر شهدتها بغداد .. المياه تغلق عدداً من أزقة وأحياء العاصمة والشوارع تتحول الى مستنقعات من الأوحال"
هذا ما نشرته صحيفة المشرق في صفحة اخبار محلية، لتقول:
في الوقت الذي فرح المواطنون بهطول اول امطار الموسم الشتوي الا ان هذه الفرحة سرعان ما تتبددت بسبب تردي احوال الشوارع بعد ان تحولت الى بحيرات من الوحل بسبب عدم انجاز اكثر المشاريع الخدمية في مناطق العاصمة بغداد، كون اختيار الاوقات غير مناسبة للبدء بتنفيذ المشاريع.
وكانت الانواء الجوية العراقية قد اكدت خلال الايام الماضية ان الموسم الشتوي المقبل سيشهد غزارة في الامطار بعكس العام الماضي الذي شهد شحة في هطول الامطار.

جعفر الونان وفي صحيفة المدى المستقلة يشير الى ما ورد في تقرير اعدته منظمة التعليم الدولي وصدر في ايلول سبتمبر الفائت، التقرير الذي افاد بأن مدارس العراق هي الاكثر اهمالاً في مناطق الشرق الاوسط والعمل عليها يحتاج الى جهود دولية لانقاذها.
واظهرت الدراسة (كما نشر في الصحيفة) بان المحافظات العراقية الأكثر تضررا هي ذي قار وصلاح الدين وديالى، حيث إن أكثر من 70 % من مباني المدارس الابتدائية فيها اما أنها تفتقر تماماً إلى مصادر تجهيزالمياه، او أن شبكة المياه الموجودة فيها معطّلة عن العمل.
وحسبما نشر في صحيفة المدى

على صلة

XS
SM
MD
LG