روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الأحد 26 تشرين الأول


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الدستور ان التقديرات الاولية تؤكد ان حجم كميات النفط الخام العراقي التي تسلمها الاردن منذ الثالث والعشرين من الشهر الماضي ولغاية يوم امس بلغت نحو 250 الف برميل ، بمعدل 10 آلاف برميل يوميا تنقلها 42 صهريجا. الى ذلك اكد المدير العام لشركة "الذيابات للنقل" المنفذه لعطاء نقل النفط من العراق نائل الذيابات ان تدفق النفط من العراق الشقيق الى المملكة ما زال مستمرا وفقا للاتفاق الموقع بين حكومتي البلدين الشقيقين.
وتقول الغد انه اقلعت امس اول رحلة جوية من عمان تحمل على متنها 106 عراقيين عادوا الى بلادهم ليصل العدد الاجمالي للذين غادروا المملكة 300 عراقي حيث كانت قد سبقت الرحلة الجوية 3 رحلات برية. وقال السفير العراقي بان الحكومة العراقية ستواصل نقل العراقيين الراغبين بالعودة الى بلادهم بعد تحسن الظروف الامنية على حسابها حتى نهاية العام الجاري متوقعا تسيير رحلة جوية اخرى الى بغداد الاسبوع المقبل. وقال ان ارقام العائدين الى العراق تزيد عن الارقام المسجلة لدى السفارة ، لافتا الى ان العديد من المواطنين العراقيين عادوا عن طريق مفوضية اللاجئين اضافة لاعداد كبيرة عادت على نفقتها الخاصة ، مؤكدا ان هؤلاء العراقيين عادوا طواعية بعد التحسن الامني في العراق مع تطبيق خطط الامن وقامت السفارة بتهيئة وتسهيل العودة من الاردن.

وتقول الراي ان لجنة تصفية الشركة الاردنية العراقية للنقل البري طرحت عطاءات بيع ممتلكات الشركة وقدرت لجنة التصفية، بحسب المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، قيمة ممتلكات الشركة بحوالي 12 مليون دينار وتشمل مباني الشركة في عمان وقطع الاراضي التي تملكها في المفرق حيث تملك 500 دونم قرب مطار المفرق اضافة الى 126 دونما في منطقة الراشدية جنوب المملكة والاليات والمعدات والكراجات والشاحنات التي تعود للشركة.
وقال المصدر ان الديون المترتبة على الشركة قبل قرار تصفيتها بلغت نحو 250 الف دينار فقط.

ومن الاخبار الرياضية تنقل الراي ان الامير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم اعرب عن امله بأن يكون المنتخب الوطني اول منتخب عربي يلعب في العراق، كما يفعل اليوم في فلسطين وهو يواجه منتخبها الوطني على ارضها لاول مرة.

وتقول الدستور ان النائب في البرلمان العراقي محمد ناجي عضو الائتلاف العراقي الموحد كشف إن الحكومة والأطراف السياسية الفاعلة بدأت تفكر في بدائل في حال عدم التوصل إلى تفاهم إزاء المعاهدة مع أمريكا قبل 21 كانون الاول المقبل موعد بدء عطلة مجلس الأمن الدولي تتمثل بتمديد التفويض الأممي للقوات الأجنبية أو عقد اتفاقية مؤقتة بين بغداد وواشنطن تسمح للأخيرة ببقاء قواتها في العراق وفق شروط معينة أو الشروع بسحب القوات الأمريكية مطلع عام 2009".

على صلة

XS
SM
MD
LG