روابط للدخول

قائد القوات الأميركية في العراق يتعهد العمل مع بغداد وأنقرة لدحر الإرهاب


ناظم ياسين

اجتمع الرئيس العراقي جلال طالباني في مكتبه في بغداد السبت مع نائب الرئيس الإيراني لشؤون الشباب محمد جواد الحاج علي أكبري الذي يزور العراق على رأس وفد رفيع المستوى يضم عددا من المسؤولين الإيرانيين.
وجرى خلال اللقاء الذي حضره السفير الإيراني في العراق حسن كاظمي قمي بحث العلاقات الثنائية بين الجانبين وتعزيز روابط التعاون الثنائي في المجالات كافة لا سيما تلك التي تتعلق بشؤون الشباب في كلا البلدين، بحسب ما أفاد بيان لرئاسة الجمهورية تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه.

أُعلن السبت أن قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ريموند أودييرنو اجتمع مع مساعد رئيس هيئة الأركان التركية الجنرال حسن اكسـيز لمناقشة التعاون العسكري التركي – الأميركي.
وأفاد بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه بأن اللقاء تمحور "حول المساعدة المستمرة للقوات الأميركية لتركيا في جهودها لدحر مسلحي حزب العمال الكردستاني" المتمركزين في المنطقة الجبلية من شمال العراق بالقرب من الحدود التركية.
وقال البيان إن الجنرال أودييرنو تعهد بالعمل مع كل من الحكومة التركية والعراقية في قتالهم المشترك ضد الإرهاب.
وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول "إن حزب العمال الكردستاني هو منظمة إرهابية قامت بجرائم مشينة ضد الأتراك" مضيفاً أنه يلتزم "بالعمل مع الحكومتين التركية العراقية لمنع هذه الأعمال الشريرة"، بحسب تعبيره.
كما تعهد أرفع قائد عسكري أميركي في العراق بتقديم دعم الولايات المتحدة في شكل مساعدة فنية وتبادل معلومات وذلك لمساعدة حلفائها في منع الهجمات الأخرى في المستقبل القريب، بحسب ما ورد في نص البيان.

في جنوب البلاد، شهدت مدينة البصرة السبت تظاهرة شارك فيها نحو ثلاثمائة شخص احتجاجاً على الاتفاقية الأمنية المزمع إبرامها بين العراق والولايات المتحدة.
وأفادت وكالة أسوشييتد برس للأنباء بأن المتظاهرين أعضاء في جمعية (سيد الشهداء) الخيرية التي وُصفت بأنها من الجمعيات المرتبطة بالمجلس الأعلى الإسلامي العراقي.
وجاء في النبأ أن المتظاهرين حملوا لافتات كُتب عليها "لا لاتفاقية الإذلال" و"لا لأمريكا".

في عمان، صرح السفير العراقي في الأردن سعد جاسم الحياني بأن أول طائرة تحمل عراقيين راغبين بالعودة إلى الوطن طواعيةً غادرت العاصمة الأردنية ظهر السبت.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عنه القول إن الطائرة كانت تحمل على متنها 106 عراقيين "عادوا طواعية بعد التحسن الأمني في العراق مع تطبيق خطط الأمن وقامت السفارة بتهيئة وتسهيل العودة من الأردن"، على حد تعبيره.
وأضاف انه تم خلال الشهر الماضي تسيير ثلاث رحلات برية للاجئين عراقيين يعاني اغلبهم من ضائقة مالية ولا يستطيعون توفير المال اللازم للعودة.
وقال الحياني انه سيتم تسيير عدة رحلات برية وجوية كلما توفر العدد المناسب.

في اليمن، قضى ما لا يقل عن واحد وأربعين شخصا في فيضانات تضرب جنوب شرقي البلاد فيما قُتل ستة آخرون جراء الصواعق في جنوب البلاد وشمالها وفقاً لحصيلة جديدة صادرة عن مصادر رسمية السبت.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن المعلومات التي جمعتها من أجهزة الإغاثة والسلطات المحلية في المناطق المنكوبة تفيد بأن عدد قتلى الفيضانات في محافظتي حضرموت والمهرة منذ الخميس بلغ واحدا وأربعين.
وقضى ما لا يقل عن 34 شخصا في حضرموت وسبعة في المهرة كما أوضحت المصادر ذاتها.
وكانت حصيلة أولية أشارت الجمعة إلى سقوط 24 قتيلا على الأقل من جراء الفيضانات في اليمن.
وأُعلنت محافظتا حضرموت والمهرة منطقتين منكوبتين بحسب ما أكدت السلطات المحلية التي أوضحت أن السيول والفيضانات أدت في حضرموت إلى دمار اكثر من 500 منزل وتشريد 3500 أسرة.


ذكر مساعدون للرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت أنه تم تأجيل اجتماع كان مقررا يوم الاثنين المقبل بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت.
وكان من المفترض أن تُناقش خلال الاجتماع مفاوضات السلام لكن الفلسطينيين ذكروا أن التأجيل تقرر بسبب انشغال إسرائيل بالأوضاع السياسية الداخلية.
وصرح المفاوض الفلسطيني صائب عريقات بأن الاجتماع تأجل دون الإشارة إلى تحديد موعد آخر له. وأفادت رويترز بأنه لم يتسنّ الاتصال على الفور بمسؤولين إسرائيليين للحصول على تعليق.

على صعيد آخر، انتشر مئات من ضباط الأمن التابعين للسلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس انتشروا السبت في الخليل كبرى مدن الضفة الغربية.
وأقرّت إسرائيل نشر نحو 550 من الضباط المسلحين في الخليل التي تمثل نقطة اشتباك متكررة بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود.
وصرح مصدر أمني إسرائيلي بأن الانتشار الفلسطيني جرى بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي وان القوة الفلسطينية لن يسمح لها بالتدخل في المناطق التي يعيش فيها المستوطنون.
من جهته، قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إن نشر القوات في الخليل جزء من الخطة الأمنية التي بدأتها السلطة الفلسطينية العام الماضي وحققت نجاحا في مدن أخرى بالضفة الغربية.

نُقل عن مصادر أمنية وطبية مصرية أن ثلاثة فلسطينيين قُتلوا عندما انهار فوق رؤوسهم نفق للتهريب بين مصر وقطاع غزة السبت.
وأُفيد بأن الثلاثة عمال أنفاق وجميعهم في العشرينات من العمر. وذكرت سلطات غزة أن مقتل هؤلاء الثلاثة يرفع إلى 48 عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في أنفاق خلال العام الحالي.

نفى الأمين العام لجماعة (حزب الله) اللبنانية حسن نصر الله السبت معلومات زعمت أنه تعرض للتسميم الأسبوع الماضي وأن أطباء إيرانيين أنقذوا حياته.
ونُقل عن نصر الله قوله في مقابلة بثتها قناة المنار التابعة لحزب الله السبت إن "هذه المعلومات غير صحيحة أساسا ولا صحة لما ذكر لا جملة ولا تفصيلا نهائيا"، بحسب تعبيره.
واعتبر نصر الله أن الهدف من نشر هذا الخبر "قد يكون جزءا من حالة الحرب النفسية التي تخاض عادة" ضد حزب الله.

في واشنطن، قال الرئيس جورج دبليو بوش السبت إن الاتفاق على مبادئ مشتركة لإصلاح أجهزة الرقابة المالية سيكون ضروريا للحيلولة دون أزمة اقتصادية عالمية جديدة.
وقد ورَدت ملاحظة الرئيس الأميركي في سياق كلمته الإذاعية الأسبوعية التي قال فيها أيضاًَ أن الأزمة الحالية "عالمية المدى .. ومعالجتها ستتطلب المزيد من التعاون الدولي"، بحسب تعبيره

في بيجنغ، دعا قادة أوربا وآسيا الذين اجتمعوا يومي الجمعة والسبت إلى إصلاح النظام المالي العالمي واستعدوا لقمة الدول الصناعية والناشئة العشرين الشهر المقبل في واشنطن داعين إلى اتخاذ قرارات حاسمة خلالها، بحسب ما ورد في البيان الختامي.
وقال رئيس الوزراء الصيني وين جياباو خلال مؤتمر صحافي في ختام القمة الآسيوية – الأوربية "إننا بحاجة إلى ابتكار مالي يخدم الاقتصاد بشكل افضل، لكننا بحاجة اكبر إلى مزيد من الضبط المالي لضمان استقرار النظام المالي"، بحسب تعبيره.
ودعا البيان الختامي للقمة التي حضرها زعماء ثلاث وأربعين دولة آسيوية وأوربية دعا إلى إصلاح في العمق للنظامين المالي والنقدي والى تعزيز دور صندوق النقد الدولي.
وأكد رئيس الوزراء الصيني أن بلاده ستشارك "بشكل ناشط" في قمة مجموعة العشرين للدول الكبرى الصناعية والناشئة المقرر عقدها في الخامس عشر من تشرين الثاني في واشنطن لمناقشة الأزمة المالية.

من جهته، أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أهمية أن تُتخذ في قمة واشنطن قرارات حاسمة:
(صوت الرئيس الفرنسي)
"لقد تحدّثَ الجميع عن الرغبة في جعل قمة واشنطن حاسمة تُتّخذ فيها القرارات. ولقد أدرك الجميع بأن من المستحيل عقد اجتماع من أجل التحدث فقط، بل من أجل اتخاذ قرارات."

أما رئيس المفوضية الأوربية جوزيه مانويل باروزو فقد أكد من جهته أهمية العمل الدولي المشترك في التصدي للأزمة الاقتصادية العالمية:
(صوت رئيس المفوضية الأوربية)
"لقد اجتمع زعماء أوربا وآسيا في بيجنغ أثناء الأزمة العالمية. ونحن الآن حقاً في اللحظة التي تستوجب أن نعملَ كفريقِ عملٍ دولي. وكما قلتُ قبل يومين: علينا أن نسبح معاً أو نغرق معاً."

وفي موسكو، كانت الأزمة المالية العالمية أيضاً محور المحادثات التي أجراها الرئيس الروسي مع نظيره البيلاروسي الزائر.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"أجرى الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف محادثات مع نظيره البيلاروسي أليكساندر لوكاشينكا. وكانت الأزمة الاقتصادية العالمية أحد المواضيع التي احتلت مكان الصدارة أثناء اللقاء. ميدفيديف قال في بداية المحادثات:
_ صوت الرئيس الروسي _
(من الطبيعي أن نناقش اليوم الوضع الذي نشأ في الأسواق المالية لأنه كما تعرف من المقرر أن تُعقد قمة الدول العشرين المتطورة صناعيا في واشنطن في الـ15 من تشرين الثاني المقبل للبحث في كيفية تطوير العلاقات المالية والاقتصادية العالمية فيما بعد. ونودّ أن نناقش مع أقرب شركائنا مثل بيلاروس موقفا مشتركا حول هذه المسألة.)

ذكر مسؤولون أفغان وأتراك السبت أن مهندسين تركيين خُطفا في جنوب شرقي أفغانستان.
وصرح وزير الخارجية التركي علي باباجان خلال زيارة إلى العاصمة الأفغانية كابل بأنه أثار موضوع المهندسين المفقودين في اجتماعٍ مع نظيره الأفغاني رانغين دادفار سبانتا.
وأوضح حاكم إقليم خوست أن الاثنين كانا مسافرين على طريق في جنوب شرقي الإقليم يوم الخميس عندما خطفهما مسلحون.
يذكر أن لتركيا نحو 800 جندي في أفغانستان يتمركزون في كابُل والمناطق المحيطة بها في إطار قوة المساعدة الأمنية الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي.

على صلة

XS
SM
MD
LG