روابط للدخول

تباين في وجهات النظر ومجلس النواب بانتظار مسودة الاتفاقية الأمنية


إذاعة العراق الحر – بغداد

بدأ القلق يتصاعد لدى القوى السياسية ولدى المراقبين بعد التحذيرات الاخيرة التي اطلقتها الولايات المتحدة على لسان وزير دفاعها روبرت غيتس حذر فيها العراق من عواقب وخيمة مالم يوافق على الإتفاقية الامنية،في وقت طالب فيه سياسيون بضرورة إعادة النظر في المواقف المعارضة للاتفاقية وعدم التغاضي عن الأخطار التي يمكن ان تنجم عن رفضها وهو ما أشار اليه النائب قاسم داود.

ويرى المراقبون السياسيون عدم التعامل مع قضية الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة كالتعامل مع القضايا الاخرى التي تبرز فيها الخلافات السياسية بشكل كبير،حيث طالب استاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية الدكتور عزيز جبر شيال ان تكون الخلافات موضوعية،كما طالب الحكومة بعدم التسرع في رفض الإتفاقية مالم تتاكد من جاهزية قواتها الامنية.

وكان وزير الدفاع الاميركي قد حذر العراق في حالة عدم الموافقة على الاتفاقية مع واشنطن سبقه تحذير اطلقه رئيس اركان القوات الامريكية الادميرال مايكل مولن الذي اعتبرت الحكومة تصريحاته ليست موضع ترحيب لها في العراق، في الوقت نفسه أاكد برلمانيون بان الوقت مازال سانحاً لدراسة ومناقشة الاتفاقية بشكل أعمق كما اوضح ذلك عضو جبهة التوافق عبد الكريم السامرائي.

الى ذلك يرى النائب قاسم داود بان باستطاعة رئيس الوزراء نوري المالكي تقليص فجوة الخلافات بين الكتل السياسية بشأن الاتفاقية من خلال إعلانه القبول بها.

على صلة

XS
SM
MD
LG