روابط للدخول

ندوة لمفوضية الأنتخابات لمناقشة دورالكيانات السياسية في المراقبة والحد من عمليات التزوير في الأنتخابات


ليث احمد – بغداد

لعل من بين التساؤلات التي تثار بين صفوف العامة من الشعب وكذلك الساسة هو كيفية أجراء أنتخابات حرة ونزيهة تحظى بتأييد ومساندة القوى الفاعلة في الساحة السياسية وغير سياسية علاوة على منظمات المجتمع المدني، في ظل أمكانية حدوث حالات من التزوير الأنتخابي لايقتصر فقط في يوم الأقتراع بل يتعدى ذلك الى العديد من الأنتهاكات والمخالفات للأجراءات في العملية الأنتخابية برمتها، ويبدو أن المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات قد تنبهت لهذه الحالة الأمر الذي دعاها لعقد ندوة الأربعاء ضمت مجموعة من ممثلي الكيانات السياسية لمناقشة دور تلك الكيانات في المراقبة والترشيح والحد من عمليات التزوير في الأنتخابات، وقد أوضحت عضو مجلس المفوضين حمدية الحسيني أن تلك الكيانات هي من سيقوم بمراقبة بعضها البعض من خلال ممثليها في المحافظات.

الكيانات من جهتهم كانت لهم مطالب تمثلت في الية التمثيل وكيفية المراقبة والمناطق التي يسمح لمراقبيهم بالتواجد فيها، ويجد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية العراقية حاتم العيثاوي أن على المفوضية أجراء مناقلة بين كوادرها في المحافظات المختلفة لضمان عدم تأثير ولاءات هؤلاء الموظفين على نزاهة الأنتخابات مشيرا الى أن كثرة الكيانات المسجلة سيسبب ضعفا في عملية المراقبة.

رئيس المفوضية العليا ألمستقلة للأنتخابات فرج الحيدري أوضح أن المفوضية أتخذت عدد من الأجراءات للحد من عمليات التزوير، حيث تم تدريب بحدود عشرين الف مراقب من قبل الأمم المتحد وشرين الف اخرين قيد أتمام دورتهم بالأضافة الى مفاتحة جهات ومنظمات دولية لأرسال ممثلين لهم لمراقبة سير الأنتخابات ونزاهتها.

أجراءات أضافية أخرى أتخذتها المفوضية للأخرى للحد من عمليات التزوير تمثلت بالحد قدر الأمكان من تعرض الناخبين لضغوطات في مراكز الأقتراع وتسهيل هذه العملية بحسب عضو مجلس المفوضين سعد الراوي الذي أضاف أن من بين الأجراءات هو السماح للكيانات السياسية بمراقبة كل الخطوات منذ الشروع بعملية الأنتخابات ولحين الأنتهاء منها.

على صلة

XS
SM
MD
LG