روابط للدخول

في الذكرى المائة لتأسيس كلية القانون .. هل ما تزال دولة القانون حلماً يراود العراقيين؟


حسن راشد – بغداد

كثيراً ما يردد العراقيون أنهم أصحاب أول شريعة في التأريخ البشري، وأول كلية قانون في المنطقة العربية، ولكن ليس في معرض التفاخر، وإنما للإشارة إلى افتقادهم للقانون في كل مفصل من مفاصل حياتهم، حيث عاشوا نحو أربعة عقود من الزمان بدستور مؤقت، أقل أهمية عند السلطة الحاكمة من خطب وأحاديث الرئيس المرتجلة التي غالباً ما تتحول إلى قواعد تلزمهم وتشكل حياتهم.

في احتفالية الذكرى المئة لتأسيس كلية القانون في جامعة بغداد كان هذا الموضوع حاضراً، ومجسداً بسؤال مفاده: هل أصبحت دولة القنون حلماً مستحيلاً؟

عميد كلية القانون علي الرفيعي يجيب على السؤال بالقول إن احترام وبناء دولة القانون يتطلب غرس المفاهيم القانونية من قبل المؤسسات العامة تثقيفاً وتطبيقاً عملياً، لكن صورة الواقع العراقي في هذا المجال غير مشجعة الآن.

لكن وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود يقول إن النظام السياسي الجديد في العراق يحاول احترام القانون غير أن هذه المحاولة ما تزال تتعثر.

وبعد أكثر من خمس سنوات على سقوط نظام البعث، ما زال العراق يعاني من فوضى وتفشي الفساد الإداري في مؤسسات الدولة. وزير العلوم والتكنولوجيا رائد فهمي يقول إن الحكومة تعاني من إرث سيئ في التعامل مع القانون.

الفنان العراقي الرائد يوسف العاني أحد مشاهير خريجي كلية القانون ينظر إلى الموضوع من زاوية أوسع، حيث يرى أن القانون أصبح منتهكاً في كل المجتمعات.

على صلة

XS
SM
MD
LG