روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الثلاثاء 21 تشرين الأول


محمد قادر

كتبت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي وفي صفحتها الأولى أن الأطراف السياسية التي عارضت وتحفظت على بعض بنود مسودة الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، يبدو أنها قد نجحت إلى حد بعيد في كسب نقاط لصالحها، فقد كشف مصدر مقرب من مفاوضات "صوفا"، عن موافقة واشنطن على مراجعة عدد من الفقرات، مع تمسكها بالخطوط العريضة للتفاهم.

وكعرض لموقف الكتل السياسية جاء مانشيت صحيفة المشرق يقول:
التوافق تعيب على الائتلاف قيادة المفاوضات ومن ثم المطالبة بتعديلات على الاتفاقية .. والأكراد يوافقون عليها رسمياً .. فيما اعتبر قيادي في القائمة العراقية قبولها يضع البلد في مهب الريح.

هذا ونشرت المشرق خبر تسلم عدد من الصحفيين يوم الاثنين الوجبة الأولى من إجازات حمل السلاح التي شرعت وزارة الداخلية بتنظيمها بالتنسيق مع نقابة الصحفيين العراقيين. إذ قال نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي للصحيفة إن هذه الإجازات تمثل أعلى درجات التنسيق بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية من أجل توفير الحماية اللازمة للصحفيين. وأكد اللامي أن هذه الإجازات ستقلل نسبياً من المخاطر التي تستهدف الصحفيين، لكنها لا تحدّ من هذه المخاطر.

صحف يوم الثلاثاء تناولت أيضاً تصريحات رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بعد عودته إلى أربيل، واصفاً المشاكل مع بغداد بأنها تسير نحو الحل، وكما جاء في الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان.

في جريدة الصباح الجديد يعرض صادق باخان مراحل هجرة العقول والكفاءات من العراق إلى الدول الصناعية ابتداءً من ستينات القرن الماضي، معتبراً إياها حقبة خصبة، ووصولاً إلى عراق ما بعد التغيير السياسي في عام 2003. كل مرحلة ولها أسبابها ودوافعها، ليشير الكاتب إلى الهجرة الأخيرة بأنها أخذت الطابع الأشد مأساوية. ويضيف صادق باخان بأنه وعلى الرغم من بشائر عودة العراقيين من مصر وسوريا والأردن التي لاحت في الأفق وهم من أصحاب الكفاءات، إلا أن ما صدمنا هو التقرير الذي أصدرته مفوضية الأمم المتحدة لللاجئين جاء فيه أن العراقيين يظلون على قمة الجنسيات التي تطلب اللجوء إلى الدول الصناعية خلال النصف الأول من عام 2008. فمتى يا ترى تنتهي تراجيدية هجرة العراقيين؟ - والتساؤل بالطبع لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG