روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم يوم الاثنين 20 تشرين الأول


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الرأي إن نقابة المحامين الأردنيين دانت ما يجري للإخوة المسيحيين العراقيين الذين هم من نسيجه الوطني والاجتماعي بل ومن ركائز دعائمه الأساسية. وقالتإأن ما يجري في الموصل من أحداث ما هي إلا مؤامرة خطيرة تهدف للنيل من وحدة نسيجه الاجتماعي. ودعت النقابة الأهل في العراق إلى ضرورة عدم الانجرار وراء تلك الفتن البشعة، وطالبت بإصدار فتوى شرعية من علماء السنة والشيعة بتحريم إراقة الدم العراقي.

وتقول الغد إن المرجع الديني الشيعي حسين الصدر قال إن ما يحدث للمسيحيين العراقيين، مأساوي ومؤلم جـداً وإنه بالتأكيد جزء من سلسلة لمن يريد زرع الفتنة ما بين العراقيين سواء كان ذلك على الصعيد المذهبي أو الديني أو القومي. وقال إن اﻷعداء حاولوا زرع الفتنة الطائفية وفي تقديري أن خططهم ستؤول إلى الفشل، فالدين أكبر من السياسة وأعلى من الجوانب السياسية والسياسيين وﻻ بد أن يأخذ دور اﻷبوة للجميع ويحتضن جميـع العراقيين بمختلف أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم.

وتنقل الدستور عن مصدر في شرطة محافظة ديالى إن أربعة من عناصر تنظيم القاعدة بينهم أمير اعتقلوا. وعثرت الشرطة العراقية بمساعدة دوريات أمن محلية تدعمها قوات أمريكية على مقبرة جماعية تضم 11 جثة في شمال شرق سامراء، وكانت خمسة من الجثث لرجال شرطة، واكتشفت الجثث في منطقة كانت من قبل تخضع لسيطرة القاعدة. وتنقل عن اللواء محمد العسكري أن قوة تابعة لوزارة الدفاع قتلت أمس الأحد أبو عبيدة وهو قيادي سعودي في تنظيم القاعدة أثناء عملية دهم في شمال شرق بغداد كما قتل مساعده العراقي خلال العملية.

ومن تعليقات الكتاب يقول طاهر العدوان في العرب اليوم إن وزراء الخارجية العرب يتسابقون على زيارة بغداد ومعهم أوراق اعتماد سفرائهم هناك في إطار تحرك سياسي ودبلوماسي تحت عنوان تعزيز الحضور الرسمي العربي بمواجهة النفوذ الإيراني والإعداد لمرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي. يقول السياسيون العراقيون بأنهم سيطلعون دول الجوار على بنود الاتفاقية الأمنية قبل توقيعها، غير أنه من غير المتوقع رؤية ردود فعل ضد هذه الاتفاقية أو بعض بنودها، كما فعلت إيران، في عواصم الجوار العربية، حتى وإن وجدت في الاتفاقية الأمنية ما يتعارض مع مصالحها وأمنها فإنها لن تقدم على إصدار موقف علني بالرفض ولن تسير المظاهرات الشعبية ضدها.

وتنشر الغد مقالاً لعلي عبد الأمير يقول فيه إنه حين كتب الشاعر حسين عبد اللطيف نصه "رهط الطير في حضرة العراق"، لم يدر بخلده أن تكون النبرة الخافتة المميزة لشعره، ميزة ستعود عليه بما يجعل صوت استغاثته خافتاً حد أن ﻻ أحد من المسؤولين العراقيين سمعها. وحيال تفاقم السكري في إحدى قدميه، كان عليه أن يقبل بخيار بتر قدمه كما أوصى بذلك اﻻأباء في بغداد، ولأن الأمر يبدو قاسياً عليه فقد اختار أن يجري العملية في مدينته البصرة إلى جانب أهله ومحبيه.

على صلة

XS
SM
MD
LG