روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الأحد 19 تشرين الأول


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الدستور ان السيدة الاميركية الاولى زارت سفارة بغداد في واشنطن للكشف عن حملة مساعدات اميركية بقيمة 14 مليون دولار لاعادة بناء الارث الثقافي العراقي والمحافظة على كنوزه. والقت لورا بوش اللوم على القيود على السفر وقلة الموارد والعنف في عهد صدام حسين في شل المؤسسات العراقية ، وأن المكاسب الامنية الاخيرة وازدياد الاستقرار يمهدان الان للقيام بجهود أكبر لدعم تاريخ العراق الثقافي

وتقول العرب اليوم ان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة كشفت ان نحو 19500 عراقي تقدموا بطلبات لجوء الى دول غنية خلال النصف الاول من عام 2008 ليظلوا الاكثر بفارق كبير بين الجنسيات الاخرى التي تطلب اللجوء للخارج. لكن العدد الاجمالي للعراقيين الذين تقدموا بطلبات لجوء مستمر في التراجع
فهبط بنسبة 18 بالمئة عنه في الاشهر الستة الاخيرة من 2007 ونزل بنسبة نحو عشرة بالمئة عن النصف الاول من العام الماضي.

وتنشر الغد أنه افتتح في بغداد أول من أمس معرض تشكيلي لعدد من فناني رسوم اﻻطفال في اطار مسابقة تحمـل اسم الرسـام العراقـي طالب مكي . ويضم المعرض الذي ينظم في قاعة دائرة ثقافة اﻻطفال التابعة لوزارة الثقافة في اطار تكـريم مكـي، خمسـين عمـﻼ تعـود لتجارب فنيـة من اجيال عدة ورسوما لهذا الفنان الذي كان النحات الراحل جواد سليم يسميه صرخة الصمت ﻻنه ابكم و اسد بابل لقدراته اﻻبداعية الكبيرة .

صحيفة الراي ركزت على الاتفاقية الامنية المزمع عقدها بين العراق والولايات المتحدة وقالت ان متحدثاً باسم البنتاجون قال أن المفاوضين الأمريكيين والعراقيين اتفقوا حول مسودة الاتفاقية . وفي الغضون، يراجع المجلس السياسي للأمن الوطني العراقي مسودة الاتفاقية. وقال مقرب من المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني إن المرجعية الشيعية قلقة من الاتفاقية وضمانات الالتزام بما يأتي فيها، ولابد من عرضها على الناس لتحقيق إجماع وطني كما أننا نريد ألا تكون في الاتفاقية بنود سرية. وجدد التيار الصدري مطالبة المسؤولين بعدم توقيع الاتفاقية .

افتتاحية الراي مكرسة لهذه القضية حيث تقول اننا أمام مشهد بالغ التعقيد على نحو تجد فيه الاطراف المعنية نفسها في وضع لا تحسد عليه سواء الحكومة العراقية التي عارضت النسخة الاولى وما بعدها أوالجانب الاميركي الذي يبدو في سباق مع الزمن ويضغط باتجاه التوقيع على الاتفاقية قبل نهاية العام الجاري والحال إن خطورة الاوضاع وضغط عامل الوقت يجب ان يضعا الشعب العراقي وقواه السياسية أمام المشهد الراهن في بلادهم مباشرة ما يستدعي تعاملهم معه بموضوعية ومسؤولية عالية .

على صلة

XS
SM
MD
LG