روابط للدخول

مواكب المسؤولين تثير الذعر والخوف في شوارع العاصمة


سعد كامل – بغداد

يواجه العديد من الناس واصحاب المركبات خلال رحلة تجوالهم اليومية في شوارع العاصمة العديد من المتاعب والمصاعب التي لا تقف عند حدود ضياع الوقت مع كثرة الازدحامات والاختناقات المرورية بل تتعداها حد التعرض للمضايقات والتهديدات من قبل بعض ممن يستقلون تلك السيارات المضللة الفخمة في مواكب المسؤولين والشخصيات الحكومية والعربات التي يتنقل بها رجال الجيش والشرطة والتي لاينفك اصحابها عن اطلاق صفارات الانذار او العيارات النارية وحتى عبارات مسيئة للادب والاخلاق طلبا لفتح الطريق امام حركة سير مركباتهم التي اصبحت تمتلك افضلية المرور في الشوارع هذه الايام.
التطاول على الناس وعدم احترامهم مشهد اخذ يتكرر في العديد من الشوارع والطرقات بحسب احدى المواطنات التي اقترحت وضع صفارات للانذار في سياراتهم الشخصية املا في مساعدتهم باستخدام الطريق بيسر وسهولة
ومع اتساع حجم تلك الظاهرة اصبح المواطن البسيط والمتواضع اخر من يسمح له باستخدام الطريق على حد تعبير المواطن ابو سيف.
وتجنبا للاساءة والاذى غدى المواطن العادي مطيعا لاوامر وتعليمات من اعطى لنفسه الحق باثارة الذعر والخوف في الشارع.
ومن بين قصص وحكايات حرية الاعتداء على المواطن في الشارع وبساطة اهانتهه يتحدث المواطن على حاتم عن حادثة اجتماع عدد من جنود الجيش العراقي وقيامهم بضرب احد سواق سيارات الاجرة ( الكيا) ضربا مبرحا وامام انظار الناس في منطقة مهمة وسط بغداد لمجرد مطالبتهم بفتح الطريق.

على صلة

XS
SM
MD
LG