روابط للدخول

وزير الدفاع البريطاني في بغداد واستعدادات لنقل المسؤولية الأمنية في محافظة بابل إلى السلطات العراقية


ناظم ياسين

نستهل ملف العراق الإخباري بمحور الوجود العسكري متعدد الجنسيات في البلاد والذي أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي الأحد أن مفاوضات ستُجرى مع بريطانيا في شأن مستقبل قواتها في العراق على غرار المحادثات التي أُجريت مع الولايات المتحدة.
وكان المالكي اجتمع في وقت سابق الأحد مع وزير الدفاع البريطاني الجديد جون هاتون الذي وصل إلى بغداد في زيارة مفاجئة. وهذه هي أولى زيارات هاتون إلى خارج بريطانيا في إطار مهماته الجديدة على رأس المؤسسة الدفاعية البريطانية خلفاً للوزير السابق دس براون. وكان هاتون يشغل منصب وزير الأعمال والمشاريع والإصلاحات قبل التغيير الحكومي الذي أجراه رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون في الثالث من تشرين الأول.
يذكر أن لبريطانيا حالياً نحو أربعة آلاف جندي ينتشرون بشكل أساسي في قاعدة جوية تقع خارج مدينة البصرة.
وأفاد بيان أصدره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي الأحد بأن المالكي أكد خلال اجتماعه مع هاتون ضرورة وضع آلية مشتركة بين العراق وبريطانيا في شأن مستقبل القوات البريطانية في البلاد بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة نهاية العام الحالي.
كما نُقل عن المالكي القول إنه "في حال تمت الموافقة من جانب المؤسسات الدستورية على الاتفاقية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية فإن ذلك سيسهّل عقد اتفاقية مع بريطانيا حول مستقبل قواتها في العراق"، بحسب تعبير البيان.
رئيس الوزراء العراقي دعا أيضاً الشركات البريطانية للعمل والاستثمار في العراق والمشاركة في مشاريع الإعمار.
من جهته، جدد هاتون الدعم البريطاني للحكومة العراقية ومساندتها في جهودها الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار مشيراً إلى رغبة بلاده الاتفاق مع العراق حول مستقبل قوات بلاده واستعداد الشركات البريطانية للمشاركة في مشاريع الإعمار والاستثمار في البصرة والمحافظات الأخرى فضلا عن المساهمة في تطوير الاقتصاد العراقي والتعاون في المجالات العلمية والثقافية.
ولتحليل أهمية زيارة وزير الدفاع البريطاني التي تأتي في الوقت الذي يُتوقع أن تتخذ القيادات السياسية العراقية قراراً حاسماً في شأن إبرام الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، أجرت إذاعة العراق الحر مقابلة عبر الهاتف مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور عماد رزق الذي تحدث أولا عن ترابط التحركات الدبلوماسية الدولية فيما تستعد السلطات العراقية لتسلّم المسؤولية الأمنية عن محافظة بابل في المستقبل القريب.
(مقطع صوتي من المقابلة مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية
د. عماد رزق متحدثاً لإذاعة العراق الحر من بيروت)


** *** **

في محور القوات متعددة الجنسيات أيضاً، أُعلن في الحلة السبت أن
قوات الجيش والشرطة العراقيين تعكف على إعداد خطة متكاملة لتسلّم المسؤوليات الأمنية في محافظة بابل في وقتٍ قريب يُتوقع أن تعلنه السلطات العراقية.
مراسل إذاعة العراق الحر في الحلة علاء رزاق وافانا بمزيد من التفصيلات في سياق المتابعة التالية التي تتضمن تصريحات لمسؤولين أمنيين من الجانبين العراقي والأميركي.
(متابعة صوتية من بابل)

** *** **

في محور المواقف العربية، يواصل الوفد الإعلامي الكويتي الزائر لقاءاته التي وُصفت بأنها صريحة مع كبار المسؤولين العراقيين في بغداد. وفي إطار هذه الاجتماعات، التقى الرئيس العراقي جلال طالباني السبت مع أعضاء الوفد حيث أكد عمقَ الروابط الأخوية بين الشعبين العراقي والكويتي مشدداً على أهمية دور الإعلام في نقل الحقائق والتطورات التي يطلعون عليها في العراق. وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه بأن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي استقبل أيضاً في وقتٍ لاحقٍ السبت الوفد الإعلامي الكويتي وأعرب عن تفاؤله بمستقبل العلاقات الثنائية بين العراق والكويت.
ونُقل عنه القول إنه سوف يرفع ملاحظات الوفد وينقلها إلى مجلس الرئاسة والمجلس التنفيذي من أجل الإسراع بتسمية السفير العراقي لدى الكويت وتحديد نقاط الخلاف التي مازالت قائمة بين البلدين للالتقاء على حل يرضي الطرفين، بحسب تعبيره.
يذكر أن زيارة الوفد الإعلامي الكويتي تُجرى قبل المحادثات المرتقبة التي يُتوقع أن يجريها قريباً في بغداد رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر الصباح. وقد تزامنت لقاءات الإعلاميين والمستثمرين الكويتيين مع المسؤولين العراقيين في بغداد السبت مع الزيارة المفاجئة لوزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن حمد آل خليفة. وفي المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري، أجاب آل خليفة عن سؤال عما إذا كانت البحرين ستلعب دوراً في إلغاء ديون العراق تجاه بعض دول الخليج بالقول "رغم احترامنا للإجراءات الدستورية في هذه البلدان لكن هذا لا يمنع أن نعبر عما في قلوبنا وهو أن العراق يجب أن يُرفع عنه هذا الضغط وعن كاهله هذه الديون ليتمكن من المضي قدما ويتخلص من هذه التركات"، على حد تعبيره.
وفي تصريحٍ لإّذاعة العراق الحر عن أبرز المواضيع التي يُتوقع أن تُطرح خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الكويتي إلى بغداد بالإضافة إلى قضية الديون والتعويضات، أعرب أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور فهد المكراد عن اعتقاده بأن المحادثات قد تتناول أيضاً قضية المياه والحدود المشتركة.
(مقطع صوتي من المقابلة مع د. فهد المكراد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت)

** *** **

أخيراً، وفي محور الشؤون الصحية، أُعلن في بغداد الأحد أن عدد حالات الإصابة بمرض الكوليرا بلغ 504 حالة مثبتة مختبرياً.
وفي إعلانه ذلك، قال الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات الكوليرا في وزارة الصحة العراقية الدكتور إحسان جعفر في تصريحاتٍ خاصة لإذاعة العراق الحر إن الأرقام تعكس انخفاضاً ملموساً في انتشار الوباء خلال الأسبوعين الأخيرين. وأضاف أنه لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بالمرض يوميْ الجمعة والسبت الماضيين في مختبرات وزارة الصحة العراقية.
(تصريح الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات الكوليرا في وزارة الصحة العراقية الدكتور إحسان جعفر)

على صلة

XS
SM
MD
LG