روابط للدخول

وزير الخارجية العراقي: حانَ الوقت لاتخاذ قرار بشأن الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة


ناظم ياسين

التقى الرئيس العراقي جلال طالباني أعضاء وفد جمعية الصحفيين الكويتيين والمستثمرين الكويتيين في مقر إقامته في بغداد قبل ظهر السبت.
وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه بأن طالباني أكد خلال اللقاء عمقَ الروابط الأخوية بين الشعبين العراقي والكويتي مشيراً إلى "المظالم التي تعرض لها الشعبان على يد النظام الدكتاتوري البائد"، بحسب تعبيره.
كما شدد على أهمية دور الإعلام في نقل وإيضاح الحقائق الموجودة على الساحة العراقية.
من جهته، عبّر الوفد الكويتي الزائر عن سروره بنتائج جولته ولقاءاته مع المسؤولين العراقيين ورؤيته التطورات في العراق.

إلى ذلك، أُعلنَ أن الرئيس العراقي جلال طالباني تلقّى السبت دعوة رسمية من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة لزيارة البحرين.
وقام بتسليم الدعوة وزير الخارجية البحريني الزائر الشيخ خالد بن حمد آل خليفة الذي اجتمع مع طالباني ظهر اليوم بحضور عدد من المسؤولين العراقيين.

وفي وقتٍ سابقٍ السبت، استقبل رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن حمد آل خليفة الذي وصل إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً.
وتأتي هذه الزيارة المفاجئة بعد يومين فقط من تقديم السفير البحريني في العراق صلاح علي المالكي أوراق اعتماده إلى الرئيس العراقي جلال طالباني.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البحريني، وصف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري زيارة آل خليفة بأنها "مهمة جداً للبلدين وهي رسالة حول استمرار التواصل والتواجد العربي في بغداد" مشيراً إلى "زيارات قريبة أخرى لقادة ومسؤولين من الدول العربية"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال وزير الخارجية البحريني إنه اجتمع مع رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي وسلّمه دعوة رسمية من ملك البحرين ومن رئيس وزرائه لزيارة البحرين.
وفي سؤال عما إذا كانت البحرين ستلعب دوراً في إلغاء ديون العراق تجاه بعض دول الخليج، قال الشيخ خالد بن حمد آل خليفة "رغم احترامنا للإجراءات الدستورية في هذه البلدان لكن هذا لا يمنع أن نعبر عما في قلوبنا وهو أن العراق يجب أن يُرفع عنه هذا الضغط وعن كاهله هذه الديون ليتمكن من المضي قدما ويتخلص من هذه التركات"، على حد تعبيره.
وأضاف الوزير البحريني أن "هذه التركات فُرضت على العراق وليس للمواطن العراقي أي دور فيها.. ونحن دائما نسعى مع أشقائنا إلى مساعدة العراق"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.

على صعيد آخر، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خلال مؤتمره الصحافي المشترك مع نظيره البحريني في بغداد السبت إن "الوقت حان لاتخاذ قرار" في شأن الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.
وأوضح زيباري أن "المجلس السياسي للأمن الوطني عقد اجتماعاً مهماً للغاية أمس لمناقشة النص الأخير لمسودة الاتفاقية"، على حد تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن الحكومة ستُحيل المسودة إلى مجلس النواب "للمصادقة عليها أو رفضها" مضيفاً أنه "ليست هناك أجندة مخفية في الاتفاقية فهي لا تلحظ وجودا عسكريا دائما إنما لثلاث سنوات فقط"، بحسب تعبيره.

هذا وقد شهدت العاصمة العراقية السبت تظاهرة نظّمها الآلاف من أتباع رجل الدين مقتدى الصدر للاحتجاج على الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة.
ونُقل عن الصدر قوله في كلمة موجّهة ألقاها نيابة عنه الشيخ هادي المحمداوي إن إبرام الاتفاقية سيكون "وصمة عار في جبين العراق"، على حد تعبيره.
وأُفيد بأن المتظاهرين أحرقوا العلم الأميركي لكن أجواء المظاهرة بدت سلمية بشكل عام.
من جهته، قال الناطق باسم أمن بغداد قاسم الموسوي إن المتظاهرين حصلوا على تصريح من رئيس الوزراء ووزير الداخلية بتنظيم مظاهرة سلمية.
ونقلت رويترز عنه القول أيضاً "إن من الديمقراطية أن يستطيع الناس التظاهر بحرية"، على حد تعبيره.


ذكر بيان للقوات متعددة الجنسيات في العراق أن قوات التحالف استمرت في تعطيل شبكة ما تُعرف بكتائب حزب الله من خلال احتجازها عضوا مهما آخر من الشبكة صباح السبت في شرق بغداد .
وجاء في البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن قوات التحالف استهدفت من خلال الاعتماد على معلومات استخبارية إداريا بارزا من كتائب حزب الله يعتقد صلته مع قيادة الشبكة واحتجزته مع مرافق له بدون حادث .
وأضاف البيان "يُعتقد أن كتائب حزب الله تعمل لحساب إيران كما يعتقد مسؤولية أعضائها عن الهجمات الأخيرة التي نُفذت مؤخرا ضد المواطنين العراقيين والحكومة العراقية وقوات التحالف"، بحسب تعبيره.

نُقل عن مصدر أمني عراقي السبت أن قوات الأمن اعتقلت كويتياً في منفذ صفوان الحدودي بين العراق والكويت بتهمة التخطيط لشن ما وصفت بهجمات إرهابية في البلاد.
وقال مصدر في قيادة عمليات شرطة البصرة في تصريحٍ بثته وكالة فرانس برس للأنباء إن "قوات الحدود اعتقلت كويتيا في منفذ صفوان الحدودي اعترف بعد التحقيق انه دخل العراق لتنفيذ أعمال إرهابية في محافظة النجف أو كربلاء"، بحسب تعبيره.
وأضاف المصدر رافضا الكشف عن اسم الشخص المعتقل أن الأخير "يعمل كمساعد مهندس في الإدارة العامة للمرور في دولة الكويت"، بحسب تعبيره.
من جهتها، نقلت صحيفة (القبس) الكويتية في عددها ليوم السبت عن مصدر أمني كويتي أن المعتقل "محمد ع. ع. يعمل مساعد مهندس في وزارة الداخلية".
وأفادت الصحيفة بأن "الشرطة العراقية اعتقلته وطلبت الكويت من العراق تسليمه ولكن السلطات العراقية رفضت ذلك بحجة إجراء مزيد من التحقيقات مع المواطن الكويتي الذي اعترف على قولهم بأنه يريد الجهاد في العراق".

صرح مسؤول إعلامي من حزب الحياة الحرة لكردستان وهو جماعة كردية تقاتل من أجل الاستقلال عن إيران وتُعرف أيضاً باسم (بيجاك) صرح السبت بأن ضربات تركية في شمال العراق قتلت أربعة مسلحين من الحزب.
ونقلت رويترز عن المسؤول أن المسلحين لقوا حتفهم في ضربات وقعت الجمعة. وكانت السلطات التركية ذكرت أنها تعتقد أنها قتلت أربعة من عناصر حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل بشمال العراق بعد اعتراض ما وصفتها باتصالات لحزب العمال عن مقتل الأربعة.

أفادت تقارير إعلامية تركية وكردية السبت بأن مواجهات وقعت مساء الجمعة في اسطنبول ومدن أخرى بين متظاهرين كرد ورجال الشرطة اثر معلومات تحدثت عن تعرّض زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان لسوء المعاملة في السجن.
وكان محامو اوجلان ذكروا أن موكلّهم تعرض أخيرا لسوء معاملة على أيدي حراسه في جزيرة ايمرالي التي يحتجز اوجلان عليها وحيدا في سجن خاضع لحراسة أمنية مشددة منذ 1999.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن من المتوقع أن تُنظّمَ تظاهرة السبت في دياربكر كبرى مدن جنوب شرقي تركيا.

ذكرت منظمة (هيومان رايتس ووتش) التي تعنى بمراقبة حقوق الإنسان أن الحظر القضائي الذي فرضته إيران على إعدام المدانين بارتكاب جرائم وتقل أعمارهم عن 18 عاما سينقذ أكثر من 130 مدانا ممن حُكم عليهم بالإعدام.
وكان مساعد المدعي العام في إيران للشؤون القضائية حسين زبهي أفاد في بيان نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأسبوع الماضي بأن أمرا صدر بتخفيف أحكام الإعدام الصادرة بحق المدانين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما إلى السجن مدى الحياة.
وفي تعقيب لها على القرار، قالت كلاريسا بينكومو وهي باحثة في (هيومان رايتس ووتش) إن تنفيذ إيران هذه الحظر القضائي
"سيجعل العالم يقترب كثيرا من وقف الإعدام في الجرائم التي يرتكبها أطفال"، بحسب ما نقلت عنها رويترز.
يذكر أن منظمة العفو الدولية التي تتخذ لندن مقراً كانت رحّبت الأسبوع الماضي بالحظر القضائي الإيراني.

أعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن التشاؤم في شأن فرص نجاح مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين داعياً الطرفين في تصريحاتٍ نُشرت السبت إلى إحراز "تقدم كاف" قبل نهاية العام الحالي.
ونُقل عن العاهل الأردني الذي يبدأ السبت زيارة رسمية إلى إسبانيا تصريحه لصحيفة (ال باييس) بأن "نجاح عملية السلام يتوقف على إحراز تقدم كاف بين الإسرائيليين والفلسطينيين مع تولي الإدارة الأميركية المقبلة مهماتها"، على حد تعبيره.

في واشنطن، أكد الرئيس جورج دبليو بوش السبت قناعته في شأن سلامة الاقتصاد الأميركي على المدى البعيد.
وقال بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية "على المدى البعيد، يمكن للشعب الأميركي أن يكون واثقاً من أن الاقتصاد سوف يتحسن" مضيفاً أن أميركا هي "أفضل بلد في العالم لإطلاق مؤسسة وتشغيلها والوجهة الأفضل للمستثمرين من جميع دول العالم وهي مأوى لأصحاب المواهب والعمال المبتكرين"، بحسب تعبيره.
هذا ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأميركي في وقتٍ لاحقٍ السبت في منتجع كامب ديفيد القريب من واشنطن مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس المفوضية الأوربية جوزيه مانويل باروزو للبحث في الأزمة المالية العالمية.

في كييف، اعتقلت الشرطة أكثر من مائة متظاهر شاركوا في مسيرة نظّمتها القوى القومية المتطرفة في أوكرانيا.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"اعتقلت الشرطة في العاصمة الأوكرانية كييف اكثر من 100 شخص اليوم السبت كانوا يشاركون في تظاهرة للقوى القومية المتطرفة. الشرطة أقامت حاجزا أمام المتظاهرين لمنعهم من الوصول إلى مركز المدينة إلا أن المتطرفين لجأوا إلى القوة من اجل خرق الحاجز. ناطق باسم الشرطة قال في حديث إلى القناة الخامسة للتلفزيون الأوكراني:
_ صوت الناطق باسم الشرطة _
(نتيجة لهذا الاشتباك، ألقى رجال الشرطة القبض على ما يزيد عن 100 شخص. المتظاهرون استخدموا غازا مسيلا للدموع وهراوات ودروعا ضد الشرطة في محاولة منهم لخرق الحاجز).
من جهته، قال أحد منظّمي التظاهرة دميترو كورتشينسكي:
_ صوت أحد منظّمي التظاهرة _
(نشب عراك جماعي فألقي القبض على 122 شخصا وكثيرون منهم ضُربوا ضربا شديدا ويحتاجون إلى مساعدة طبية عاجلة).

أخيراً، وفي النمسا، جرى السبت تشييع جثمان الزعيم اليميني المتطرف يورغ هايدر الذي قُتل في حادث سيارة ة قبل أسبوع.
وشارك نحو 25 ألف مشيّع في جنازة هايدر في عاصمة الإقليم النمساوي الواقع في منطقة جبال الألب حيث تولى هايدر منصب الحاكم لأكثر من عشر سنوات.
يذكر أن هايدر قادَ اليمين إلى حكومة ائتلافية في النمسا بين عامي 2000 و2006.
ووضع المشيّعون المزيد من باقات الزهور بجانب العشرات التي وضعت أمام مقر الحكومة النمساوية منذ وقوع الحادث المروّع في صباح الحادي عشر من تشرين الأول.

على صلة

XS
SM
MD
LG