روابط للدخول

اجتماع رئيس اقليم كردستان مع المبعوث التركي خطوة ايجابية نحو اعادة العلاقات التركية الكردستانية


عبد الحميد زيباري – اربيل

قال نيجيرفان البارزاني رئيس الوزراء في حكومة اقليم كردستان ان اجتماع رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني مع المبعوث التركي في بغداد خطوة ايجابية نحو اعادة العلاقات التركية مع اقليم كردستان الى وضعها الطبيعي.
وكان المبعوث التركي مراد اوزجليك اجتمع في بغداد مع مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان وبحث معه العلاقات الثنائية بين اقليم كردستان وتركيا.
وجاءت تصريحات نيجيرفان البارزاني في مؤتمر صحفي مشترك عقده في وقت متاخر من مساء الثلاثاء في اربيل مع بيل راميل وزير الدولة البريطاني لشؤون الخارجية واضاف: "لحسن الحظ توجد في الاونة خطوات ايجابية في اعادة علاقتنا مع تركيا الى وضعها الطبيعي ومنها اجتماع اليوم لرئيس الاقليم مع المبعوث التركي في بغداد وهذه الخطوات ترحب بها حكومة الاقليم وتركيا دولة مهمة بالنسبة لنا".
واعلن البارزاني عن موقف حكومة الاقليم الرافض في استخدام اراضي الاقليم لضرب دول الجوار، مكدا ان مسالة حزب العمال الكردستاني في تركيا لن تحل بالطرق العسكرية وقال : "سبق وان اعلنا عن موقفنا الرافض في استخدام اراضينا للعمليات العسكرية ضد دول الجوار وفي نفس الوقت نحن نعتقد ان هذه المشكلة يجب ان تدرس باسلوب عدا الحل العسكري لانها بحاجة الى حلول اخرى في تركيا".
ونفى رئيس حكومة اقليم كردستان ان يزور تركيا خلال الايام القادمة او زيارة الرئيس التركي الى اقليم كردستان كما ذكرت في الصحافة التركية قبل ايام وقال: "لحد الان لم يبحث هذا الموضوع بشكل رسمي مع حكومة اقليم كردستان سواء المتلعقة بدعوتي الى تركيا او بمجيء رئيس جمهورية تركيا عبدالله كول الى اربيل وفقط هذه من مواضيع الاعلام ولايوجد اي شيء رسمي".
واعتبر نيجيرفان البارزاني زيارة وزير البريطاني الى اقليم كردستان دليل اهتمام بريطانيا بالاقليم وقال : "هذه الزيارة دليل على اهمية واهتمام بريطانيا بالعراق بشكل عام واقليم كردستان في اطار العراق وفي اجتماع اليوم بحثنا المسائل المتعلقة بالعراق بشكل عام واقليم كردستان مع بريطانيا من بينها الاتفاقية الاستراتيجية بين العراق وامريكا وكذلك العراق وبريطانيا واكدنا من جانبنا كاقليم كردستان على اهمية هذه الاتفاقية لجميع الاطراف وانها ضرورية للعراق في هذه الظروف وكذلك مسائل اخرى منها مسالة النفط وعلاقاتنا مع تركيا وكذلك العلاقات الثنائية بينا وبين بريطانيا".
من جانبه اكد بيل راميل وزير الدولة البريطاني لشؤون الخارجية على اهمية تحسين العلاقات بين اقليم كردستان وتركيا وقال في المؤتمر الصحفي: "نحن كحكومة بريطانيا والعديد من الدول الاوربية ننظر الى هذه الخطوة بالجيدة في بدأ الحوار بين تركيا وحكومة اقليم كردستان".
وفيما يتعلق بموضوع التواجد العسكري البريطاني في العراق قال الوزير البريطاني تعليقا على التصريحات التي ادلى بها رئيس الوزراء العراقي قبل ايام والتي اشار فيها الى عدم حاجة العراق في الوقت الحالي للقوات البريطانية وقال : اريد ان تعلموا انه منذ العام الماضي حدث تغير في دور قواتنا من مرحلة الحرب الى مرحلة التوجيه والتدريب ولحد الان استطعنا تدريب 20 الف من القوات العراقية وهذه احدى الخطوات في مساعدة الجيش العراقي لتسلم المسوؤلية بنفسها.
وتابع الوزير البريطاني حديثه قائلا : "متى ما استطاعت القوات العراقية في تثبيت الامن والاستقرار في العراق عندها ستنسحب قواتنا من العراق لكن الان لايوجد اي جدول محدد لانسحاب قواتنا من العراق".
وفيما يتلعق بملف الاعتداءات التي يتعرض لها المسيحيون في الموصل ادان نيجيرفان البارزاني هذه الاعتداءات ونافيا الاتهامات التي وجهت للكرد من قبل بعض المسؤولين العراقيين بان يكونوا وراء الهجمات على ابناء الطائفة المسيحية في مدينة الموصل والتي ادت الى هجرة العديد منهم للمدينة وقال: "نحن كحكومة الاقليم ندين بشدة العمليات الارهابية التي تستهدف المسيحيين والمواطنين الاخرين في العراق وبالاخص ضد المسيحيين في الموصل وسبق ان مارست هذه العلميات ضد الايزديين وكذلك الكرد ويوميا يتعرض الكرد للقتل في الموصل وليس لحكومة الاقليم مصلحة في هذه العملية".
من جابنه اكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الخارجية على ضرورة احترام حقوق الانسان في العراق وقال في المؤتمر الصحفي ردا على سؤال حول موقف بريطانيا من الهجمات على المسيحيين: "اطلعت على التقارير التي تتحدث عن تعرض المسيحيين للهجمات في الموصل وهذا مبعث قلق ولكن لحد الان لانعرف من يقف وراء هذه الهجمات ولانعرف الدوافع ولكن المهم احترام حقوق الانسان ويجب احترام الاديان".

على صلة

XS
SM
MD
LG