روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الثلاثاء 14 تشرين الأول


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الغد ان وزير الداخلية عيد الفايز عقد اجتماعا امس لمناقشة الاستعدادات والترتيبات التي انجزت حتى الان، تحضيرا للاجتماع الخامس لوزراء داخلية جوار العراق الذي سيعقد في عمان في الفترة من 20 - 24 الشهر الحالي. واكد الوزير حرص الحكومة على ضرورة انجاح الاجتماع والتحضير له على الوجه الاكمل والعمل على انجاحه ليعكس مواقف الاردن القومية تجاه اشقائه في جميع المجالات . مشيراً إلى ان الاجتماع يأتي تجسيدا للمواقف الاردنية المساندة والمساعدة للشعب العراقي الشقيق وتقديم كافة اشكال المساعدة له حتى زوال محنتهم قريبا .
وتقول الراي ان شركة توليد الكهرباء المركزية وقعت اتفاقية ثنائية مع مجموعة البلال للتعهدات العامة لصالح متدربين من وزارة الكهرباء العراقية بهدف تدريبهم على صيانة وتشغيل التوربينات الغازية، وسيتم تدريب (15) متدرباً وبحيث يشمل التدريب المحاضرات النظرية والعملية.
وتنقل العرب اليوم عن رئيس الوزراء التركي ان تركيا ليست بحاجة في الوقت الحالي لاقامة منطقة عازلة بشمال العراق لوقف الغارات عبر الحدود التي يشنها متمردون أكراد وذلك في رده على دعوات المعارضة لاتخاذ تلك الخطوة. وتأتي تصريحاته في أعقاب تحذير من مسؤول كردي عراقي كبير من نشر قوات تركية داخل العراق قائلا ان ذلك لن يوقف الهجمات التي يشنها متمردو العمال الكردستاني.

وتقول الدستور ان قائد القوات الامريكية في العراق قال ان واشنطن تعتقد أن عملاء ايرانيين يقدمون رشا لنواب عراقيين حتى يعارضوا اتفاقا أمنيا يسمح ببقاء القوات الامريكية في العراق بعد نهاية العام الحالي. وأضاف تصلنا تقارير عن أشخاص يدفعون أموالا الى الناس للتصويت ضده. لا أملك دليلا محددا على صحة هذا الامر لكن تقارير مخابرات كثيرة تفيد بأن هذا النشاط يمارس بالفعل. ويمثل الاتهام واحدا من أقوى الاتهامات التي توجهها واشنطن الى خصمها اللدود ايران بشأن تدخلها في العراق وهي تهمة تنفيها طهران.
ومن تعليقات الكتاب يقول صالح القلاب في الراي ان الذي جرى في الموصل من تذبيح وتهجير للمسيحيين لا يجوز السكوت عليه وبخاصة من قبل الحركات والأحزاب التي تحمل عناوين إسلامية فتخيير مواطنين عراقيين بين دفع الجزية أو الرحيل أو القتل عارٌ لا يجوز السكوت عليه ويمضي القلاب الى السؤال لمن على أبناء العراق هؤلاء، المرتبط وجودهم بهذه الأرض منذ ما قبل جلجامش وأنكيدو وحتى هذه اللحظة، ان يدفعوا الجزية.. هل يدفعوه إلى حثالات القاعدة وشراذم المقاومة البائسة الكاذبة التي ولغت في دماء العراقيين كل هذه الأعوام ولم ترتو بعد.. هل يدفعونها لأصحاب الذقون المزورة التي أنبتوها من أجل النصب والاحتيال والابتزاز والتي بريء منها الإسلام والدين الإسلامي براءة الذئب من دم ابن يعقوب...؟!.

على صلة

XS
SM
MD
LG