روابط للدخول

استخدام الهواتف النقالة في نشر النكات والطرائف بين العراقيين


أحمد الزبيدي

شهدت السنوات الخمس الأخيرة تغيرات عديدة في المجتمع العراقي كنتيجة يراها البعض بأنها طبيعية بسبب التحولات التي شهدها هذا المجتمع والتي أثرت كثيراً على نفسية العراقيين، فتحول معظمه إلى شعب عصبي المزاج فاختفت البسمة على وجوه معظمهم، إلا أن هذا الأمر لم يحلُ للبعض الذي حاول نفض غبار الانفجارت من على نفسه، فبدأ بابتكار أساليب يراها تعيد ولو للحظات البسمة إلى وجوه غادرتها
الابتسامة منذ سنوات. ومن هذه الابتكارات هو استخدام الهواتف النقالة كأداة حديثة لتبادل النكات أو حتى مقاطع لمسرحيات كوميدية معروفة، فيضحك من يراها أو يسمعها.
(شاب يتحدث عن استخدام البعض للهواتف النقالة كأداة لنقل الطرف أو حتى مقاطع مسريحية أو مقاطع تمت عليها عملية مونتاج بسيطة لجعلها مضحكة)

ولم تقف تلك الأساليب عند هذا الحد، فذهب البعض إلى أبعد من ذلك من خلال استخدام بعض المصطلحات المرادفة والتي تعرف محلياً بالتحشيش أو التحشيشة، معناها أن يقوم شخص بالرد على الآخرين بجمل مشابهة للجمل الأصلية، مثلا شخص يسأل الآخر "كيف حالك" فيقول "مرتاح"، فيرد عليه "مرتاح مال الباب" أي "مفتاح مال باب"، وهكذا. فهنالك الآلاف من هذه النماذج هي منتشرة بشكل كبير جدا في العراق مثلما موجودة في مصر وهي جديدة على المجتمع العراقي .

في حين وجد بعض المختصين أن قيام معظم الشباب بالترويح عن غضبه أو اكتئابه بطريقة أو بأخرى يمكن أن يحسب لصالحهم، خصوصاً وأن استخدام الضحك للترويح عن النفس يمكن أن يقي الكثير من الأمراض كما تحدثت لإذاعة العراق الحر مسؤولة قسم الأمراض غير الانتقالية في وزراة الصحة في حكومة إقليم كردستان الدكتورة أشواق حنا.

ولمن يقول إن الموسيقى غذاء الروح، فنقول إن الضحك مهما اختلفت أسبابه فإنه غذاء الروح والجسد كونه يشفي العديد من الأمراض على حد قول الكثير من العلماء.

على صلة

XS
SM
MD
LG