روابط للدخول

معاناة العوائل اللاجئة في الدول الغربية


فيما أكدت وزارة الهجرة والمهجرين على تزايد أعداد العوائل العائدة من النزوح وتقديمها المساعدات الغذائية والعينية والمالية لتلك العوائل وتنظيم عدد من السفارات العراقية في دول الجوار رحلات جوية لإعادة عشرات الأسر العراقية التي ترغب في العودة إلى بلادها, طالبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الاتحاد الأوروبي باستضافة المزيد من اللاجئين العراقيين و إعادة التفكير في موقفها الرسمي الذي يركز على تشجيع اللاجئين العراقيين على العودة الى بلدهم. وكالة رويترز للأنباء نقلت تصريحات المتحدث باسم المفوضية (وليام سبيندلر) الذي قال ان العراق ليس آمنا بدرجة كافية بالنسبة للمليوني عراقي الذين فروا من الحرب أملا ان تصبح غالبية اللاجئين العراقيين قادرة على العودة الى الوطن بسلام فور تحقق الظروف الضرورية من الامن والاستقرار مؤكدا ان هذه الظروف ليست قائمة بعد.

وبين تأكيدات وزارة الهجرة والمهجرين وتحذيرات الأمم المتحدة, تستمر معاناة العوائل النازحة والمهجرة داخل العراق وخارجه. الكثير من العوائل لازالت لحد الآن تقف في طوابير طويلة أمام أبواب السفارات الغربية طلبا للجوء أو الهجرة وعدد قليل من العراقيين تمكنوا من الوصول إلى بر الأمان والاستقرار في إحدى هذه الدول. لكن معاناة العائلة العراقية لا تنتهي مع حصولها على اللجوء او الهجرة بل تبدأ مشاكل اخرى لم يفكر بها المواطن وأهمها العامل الاقتصادي والحصول على فرصة عمل وقبل هذا كله التأقلم مع مجتمع جديد وغريب وكيف ينظر ذلك المجتمع إلى العراقي, كل هذه الحواجز وقفت ومنعت هذه العوائل من تحقيق أحلامها الوردية.

اليوم سنستمع إلى قصص بعض العوائل العراقية التي اجبرها العنف وتردي الوضع الأمني على ترك العراق والسفر إلى إحدى دول الجوار كمرحلة أولى ومن ثم طلب اللجوء والوصول الى الدولة المضيفة والاستقرار فيها. أفراد تلك العوائل التي استقرت في الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلال المقابلات التي أجراها الزميل (فالح الدراجي) تحدثوا عن مشاكل ومعاناة جديدة يمرون بها, إذا لنستمع أولا إلى قصة أبو علي :

أبو علي

(عمر) طالب جامعي هو أيضا ترك العراق مع عائلته واستقر في أمريكا, وقبل سفره كان له حلم وهو إكمال دراسته الجامعية لكنه اصطدم بالواقع حيث أولا لا يسمح له بالدراسة إلا بعد مرور سنة على إقامته والاهم من ذلك هو أن يتحمل وان كان لاجئا نفقات الدراسة :

عمر

(بيتر) طالب آخر مشكلته هي أيضا إكمال دراسته والحصول على فرصة عمل التي اعتبرها مهمة صعبة جدا حيث هو و أقرانه طرقوا كل الأبواب بحثا عن لقمة العيش ولكن دون جدوى :

بيتر

للمرأة العراقية اللاجئة معاناة ومشاكل اكثر وخاصة ألام حيث البحث عن لقمة العيش وصعوبة الحصول على فرصة عمل مناسبة وتعلم اللغة من جهة ورعاية الأطفال من جهة أخرى. (أم أكرم) تتحدث الآن عن هذه المشاكل :

أم أكرم

(أم فرانك) هي الأخرى تشارك رأي أم أكرم في المشاكل التي تمر بها المرأة والعائلة العراقية اللاجئة حيث قلة الدعم والمساعدات التي تقدمها المنظمات الإنسانية وخاصة ما يقدم للعائلة من دعم مادي هو قليل جدا لا يكفي لتلبية ابسط الاحتياجات الأساسية :

أم فرانك

لم تكن هذه المشاكل التي استمعنا إليها هي كل ما تمر به العائلة العراقية من معاناة بل أن هناك مشاكل أخرى يتحدث عنها المواطن (أبو عبد الله) منها قلة المساعدات التي تقدم للاجئ وخاصة المادية وحتى الغذائية بحيث تجبر اللاجئ ان يصرف من جيبه الخاص لتوفير ما تحتاجه العائلة :

أبو عبد الله

هذا وقد أكدت الولايات المتحدة انها أنفقت أكثر من 318 مليون دولار كمساعدات إنسانية للاجئين العراقيين هذا العام. وطلبت واشنطن دعما من مانحين آخرين خاصة من المنطقة إلى جانب الحكومة العراقية ذاتها. وكالة رويترز للأنباء نقلت في تقرير لها تصريحات كبير منسقي شؤون اللاجئين في وزارة الخارجية الأمريكية (جيمس فولي) الذي دعا الحكومة العراقية إلى بذل المزيد لمساعدة اللاجئين العراقيين في الخارج وأن تضع خططا للعراقيين العائدين من خلال تلبية احتياجاتهم للأمن والخدمات الاجتماعية وتعويضهم عن ممتلكاتهم. وقال فولي أن العراق الغني بالنفط لم ينفق حتى الآن أكثر من 25 مليون دولار لمساعدة لاجئيه في الخارج. وأضاف أن العراق قدم حوالي 200 مليون دولار لمبادرة لمساعدة اللاجئين العائدين. ويظل المبلغ الأخير صغيرا مقارنة مع عدد اللاجئين العراقيين وتحسن الوضع الأمني داخل العراق.

وقال جيمس فولي أن الولايات المتحدة تجاوزت الحد الأقصى الذي حددته بقبول 12 ألف لاجئ عراقي هذا العام وتتوقع استقبال المزيد وربما عشرات الآلاف في العام القادم من خلال برنامج خاص لمنح تأشيرات للأشخاص الذين عملوا لصالح الولايات المتحدة أو المتعاقدين معها. وذكرت الوكالة في تقريرها ان هذا الرقم يمثل قفزة كبيرة مقارنة مع عدد اللاجئين العراقيين الذين قبلتهم الولايات المتحدة في العام الماضي والذي بلغ 1600 وهو رقم أثار انتقادات واسعة النطاق من الجماعات المعنية باللاجئين التي قالت انه يتعين على واشنطن بذل المزيد للمساعدة في حل أزمة تؤثر على ملايين العراقيين منذ الغزو الذي قادته في آذار عام 2003.

في الختام شكرا للمتابعة وهذه تحية من معد ومقدم البرنامج ديار بامرني

********

البرنامج يرحب بكل مشاركاتكم وملاحظاتكم, يمكنكم الكتابه على البريد الإلكتروني : bamrnid@rferl.org

أو الاتصال بالرقم (07704425770) وترك رسالة صوتية أو إرسال رسالة مكتوبة عن طريق الهاتف النقال (الموبايل) وعلى الرقم نفسه راجين ترك الاسم ورقم الهاتف للاتصال بكم لاحقا.

(حقوق الإنسان في العراق) يأتيكم في المواعيد التالية :

كل يوم أثنين في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي (الربع الأخير من الساعة السابعة مساءا حسب توقيت بغداد) ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي (الربع الأخير من الساعة السادسة صباحا والحادية عشرة صباحا حسب توقيت بغداد). البرنامج يعاد أيضا كل يوم خميس في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي.

يمكنكم الإستماع إلى البرنامج (بالإضافة إلى البرامج القديمة – الأرشيف) على موقع إذاعة العراق الحر :www.iraqhurr.org

اذاعة العراق الحر تبث برامجها على موجات الـ FM

102.4
في بغداد
105 في البصرة
88.4 في السليمانية
108 في اربيل
104.6 في الموصل
96.8 في كركوك
93.6 في السماوة
101.6 في الناصرية
بالإضافة إلى موجة متوسطة بذبذبة مقدارها 1593 كيلوهيرتز

على صلة

XS
SM
MD
LG