روابط للدخول

لجنة ميدانية لمتابعة وضع المسيحيين في الموصل، والمالكي يقول إن الحاجة لم تعد قائمة لبقاء القوات البريطانية في العراق


كفاح الحبيب وسميرة علي مندي

قرر مجلس الأمن الوطني تشكيل لجنة ميدانية للتحقيق في الوضع الأمني الذي تشهده مدينة الموصل والحوادث المقلقة لما يتعرض له المسيحيون من عمليات تهديد وتهجير.
الناطق بإسم الحكومة علي الدباغ أوضح في بيان ان من مهام اللجنة تقديم الدعم لعمليات الموصل وإسناد الجهد الأمني وإجراء تحقيق شامل للظروف التي أدت الى هذا الوضع ومعالجة الحالات الانسانية التي نتجت عن هذه الحوادث المؤسفة.
وبيّن الدباغ بان ذلك يتزامن مع تحرك لواء من قوات وزارة الدفاع والشرطة الوطنية وتعزيز الدوريات الثابتة والمتحركة للمناطق المستهدفة في مدينة الموصل.
إذاعة العراق الحر سجلت أصوات بعض المسيحيين في الموصل الذين هجروا الى منطقة الحمدانية:
(أصوات مسيحيين)
الى ذلك أصدر رؤساء الطوائف المسيحية في محافظة نينوى بياناً أوضحوا فيه موقف الكنيسة الرسمي أزاء ما يجري في الموصل:
(بيان الطوائف المسيحية)
من جهته وصف رئيس أساقفة كركوك والموصل المطران لويس ساكو ما يتعرض له المسيحيون في الموصل بأنه مأساة وقال في حديث لإذاعة العراق الحر ان هذا الوضع لايليق لا بالعراق ولا بالعراقيين:
(صوت لويس ساكو)

في بغداد شدد رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي على ضرورة اتخاذ الإجراءات الرادعة التي تضمن حماية العائلات المسيحية في الموصل.
وذكر بيان رئاسي ان طالباني والمالكي بحثا الوضع الأمني والخطوات التي تقوم بها الحكومة لمحاربة الإرهاب والعمل على استتباب الأمن في البلاد.
وكان المالكي قد أكد إن حكومته ستتخذ اجراءات فورية لحل المشاكل التي يواجهها المسيحيون بالموصل، وشدد على أن الاجهزة الامنية في نينوى ستقوم باتخاذ الاجراءات اللازمة لعودة المهجرين الى منازلهم والوصول الى الجماعات التي تقف وراء هذا المخطط الذي وصفه البيان بالارهابي وتقديمهم للعدالة.

*************

بحث رئيس الجمهورية جلال طالباني مع وفد أميركي تطورات الوضع السياسي والتحديات التي تواجه العملية السياسية.
بيان رئاسي قال ان طالباني تبادل الآراء مع الوفد الذي ضم السفير الاميركي ببغداد رايان كروكر والدبلوماسي ديفيد ساترفيلد وعدد من اركان السفارة، وأكد على اهمية الاتفاقية الستراتيجية التي يجرى التفاوض بشأنها.
من جهتها ذكرت صحيفة الصباح البغدادية ان الاتفاقية ستبحث في مجلس النواب قبل مصادقة الحكومة عليها.
وقالت الصحيفة ان هذه التغييرات تتزامن مع زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء نوري المالكي الى استراليا، وتوقعات بزيارة ستقوم بها وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس لبغداد لوضع اللمسات الاخيرة على المعاهدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت أعلن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو إن واشنطن تعتقد أن عملاء إيرانيين يقدمون رشىً لنواب عراقيين كي يعارضوا اتفاقاً أمنياً يسمح ببقاء القوات الأميركية في العراق بعد نهاية العام الحالي.
صحيفة واشنطن بوست نقلت عن أوديرنو قوله ان الإيرانيين يستخدمون علاقاتهم في محاولة للتأثير على نتيجة التصويت المحتمل في مجلس النواب على الإتفاقية.
وأضاف أوديرنو ان تقارير عن أشخاص يدفعون أموالا إلى الناس للتصويت ضدها، وقال انه لا يملك دليلا محددا على صحة هذا الامر لكن تقارير مخابرات عديدة تفيد بأن هذا النشاط يمارس بالفعل.

عن آخر تطورات التفاوض حول هذه الإتفاقية الستراتيجية، أكد عضو مجلس النواب عن كتلة الإئتلاف العراقي الموحد في حديث لإذاعة العراق الحر ان خلافات وعقبات ما زالت تحول دون التوصل الى إتفاق نهائي بين الطرفين:
(مقابلة مع حسن السنيد)

*************

قال رئيس الوزراء نوري المالكي ان الحاجة لم تعد قائمة في المستوى الامني لبقاء القوات البريطانية في العراق، مشيرا الى انه سيتخذ خطوات لتفكيك المنطقة الخضراء بعد انتقال السفارة الاميركية الى مبناها الجديد بنهاية العام الحالي.
صحيفة The Times الصادرة في لندن نقلت عن المالكي قوله في مقابلة خاصة انه يعتقد ان بقاء البريطانيين ًكقوة مقاتلة ليس ضروريا لتعزيز الامن والسيطرة في العراق، مشيراً الى انه ربما ستكون هناك حاجة الى تجربتهم في مجال التدريب وبعض القضايا التكنولوجية.
المالكي انتقد قرار البريطانيين الذي اتخذوه العام الحالي لتحريك قواتهم من مجمع القصور في البصرة، التي كانت تحت المسؤولية البريطانية منذ عام 2003، الى قاعدتهم في مطار المدينة، وقال ان القوات البريطانية بقيت بعيدة عن المواجهة، ما اعطى العصابات والميليشيات الفرصة للسيطرة على المدينة.
وأشار المالكي الى ان ازمة البصرة انهاها قراره بارسال الالاف من القوات العراقية الى المدينة، ولفت الى ان قوات التحالف قدمت مساعدة مهمة في العمليات.
وتعليقاً على تصريحات المالكي هذه أكد عضو مجلس النواب عن كتلة الإئتلاف العراقي الموحد حسن السنيد ان قوات الأمن العراقية تمسك بالملف الأمني في محافظة البصرة، وأضاف في حديث لإذاعة العراق الحر:
(حسن السنيد)

على صلة

XS
SM
MD
LG