روابط للدخول

تشكيل لجان مشتركة في إقليم كردستان لمنع دخول البضائع المهربة


أحمد الزبيدي – السليمانية

شهدت أسواق إقليم كردستان في السنتين الأخيرتين سيطرة واضحة للبضائع الإيرانية على السوق، خصوصا مع غياب جهاز التقييس والسيطرة النوعية، كما أن الحدود المفتوحة بين البلدين سهلت كثيرا دخول هذه المواد بطرق غير شرعية، مما خلق لدى البعض شعورا بانعدام الثقة بهذه المنتجات التي يدخل أغلبها ضمن المواد الغذائية.
(مواطن يتحدث عن انعدام الثقة بهذه المنتجات كونها غير خاضعة للفحص المختبري أو مهربة)

تأكيدات عديدة من جهات صحية وغير صحية تؤكد على أن العديد من هذه البضائع غير صالحة للاستهلاك البشري. ووفقا لوزارة الصحة في الإقليم التي منعت فعلا دخول بعض البضائع من دول الجوار - منها الفواكه والخضار - لوجود ملوثات فيها، إلا أن البعض يفضل هذه البضائع لرخصها كما أنها في متناول يد الجميع.
(مواطن يتحدث عن لجوئه لهذه البضائع كونها رخيصة ومتوفرة)

دخول هذه البضائع بكميات كبيرة أغرقت الأسواق وإقبال الناس على شرائها حطم آمال الكثير من رجال الأعمال الذين حلموا بصناعة محلية يمكن من خلالها إعلان الاكتفاء الذاتي أو حتى التصدير إلى دول الجوار.
(متحدث من غرفة تجارة أربيل يتحدث عن مدى تأثير دخول هذه البضائع على الصناعة المحلية، خصوصا مع غياب تنظيم عملية الاستيراد)

الجهات الصحية الحكومية أكدت في تصريح لإذاعة العراق الحر أن من الصعوبة بمكان ضبط الحدود ومنع عمليات التهريب، إلا أنها أكدت - وعلى لسان مدير دائرة الشؤون الصحية في الوزراة الدكتور جميل علي - على أن لجاناً شكلت لمتابعة دخول هذه البضائع ومنع دخولها أو بيعها في الأسواق.
(متحدث من وزارة الصحة يتحدث عن إجراءات الوزراة أو الجهات المسؤولة للحد من دخول هذه البضائع)

مع استمرار غياب دور جهاز التقييس والسيطرة النوعية فإن العراق أصبح يوماً بعد يوم مقبرة للسلع الرديئة التي يستوردها مجبراً بسبب غياب صناعاته المحلية التي اختفت خلال السنوات الخمس الأخيرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG