روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الأحد 12 تشرين الأول


محمد قادر

** أوضاع العوائل المسيحية في الموصل ونزوحهم من مركز المدينة
** عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني إلى بغداد ليبدأ اجتماعاته مع الكتل السياسية
** تسلم سفير الأردن أوراق اعتماده في بغداد الأسبوع المقبل
... كلها عناوين جاءت مشتركة في أغلب صحف يوم الأحد الصادرة في بغداد.

جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي من جهتها تشير إلى ما أفاد به مصدر في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بأن استطلاعاً أجرته المفوضية قد أظهر أن نحو 200 ألف عراقي نازح في سوريا يرغب بالعودة إلى العراق بعد الاستقرار الملحوظ في الوضع الأمني.

وفي ذات السياق تنشر الصحيفة في أحد تقاريرها أن السيارات من الموديلات 2007 فما فوق تملأ عشرات معارض السيارات في بغداد، فضلا عن رؤية الشارع البغدادي يغص بالسيارات الحديثة التي لم تكن موجودة قبل التحسن الأمني. وأحد الأسباب هو زيادة الطلب على الشراء من قبل العائدين من الخارج الذين باعوا سياراتهم وأملاكهم الأخرى قبل سفرهم، وطبعاً بحسب الصحيفة.

صحيفة المشرق تخبرنا في تقرير لها هي الأخرى بأن اكتشاف وجود أكثر من اسم لساحة واحدة وشارع واحد لم يعد غريباً في مدينة البصرة. فمراحل الاضطراب الأمني المتتابعة في المدينة فرضت تغييراً جذرياً لمعظم أسماء الشوارع والساحات وحتى الأحياء، على رغم أن ألسنة الأهالي ما زالت تتداول الأسماء الأصلية وبعضها يخص حقبة النظام السابق مثل "حي البعث" و"شارع الثورة" و"شارع صدام" وغيرها.

جليل وادي وفي صحيفة المدى يضع توصيفاً لعمليات العنف التي تشهدها البلاد هذه الأيام بأنها "عنف عبثي". فإلى وقت ليس بالبعيد (يقول الكاتب) كانت الجهات التي وجدت في العنف سبيلا وأداة لإدارة الصراع تتنافس فيما بينها لنسب هذه العملية أو تلك لنفسها، نراها اليوم تلتزم الصمت، وهذا بحد ذاته بحاجة إلى التأمل لتفسيره فيما إذا كان تكتيكا جديدا، أم أن الجهات القائمة بالعنف فقدت بريقها الذي كانت تحظى به بين أوساط الرأي العام التي اعتقد بعضها أن هذه الجهات تدافع عنها وتسعى لتحقيق مطاليبها. ولذلك (والكلام للكاتب) لا بد من تعزيز الأساليب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المستخدمة للخلاص من هذا الملف الدموي، خصوصا وأن العنف العبثي يقلق المواطنين أكثر من العنف المقصود، وعلى حد تعبير كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG