روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية الصادرة يوم السبت 11 تشرين الأول


حازم مبيضين - عمان

تنقل صحيفة الدستور عن الكولونيل الامريكي فيليب باتجليا ان القوات الاميركية فككت شبكة لتهريب الاسلحة مسؤولة عن توزيع قنابل فتاكة تزرع على جوانب الطرق وصواريخ ايرانية الصنع في العراق. وقال ان قواته ضبطت أكثر من 8 الاف قطعة سلاح أرسلت للعراق من ايران من بينها نحو 600 قذيفة خارقة للدروع وعدد من الصواريخ الايرانية الصنع.

وتقول الغد ان الجنرال الاميركي مايكل اوتس حذر من احتمال اندﻻع موجة من اعمال العنف في العراق مــع اقــتراب موعــد انتخابـات مجــالس المحافظـات مشيراً الى ان التلاعب المحتمل في هذه اﻻنتخابات من داخل العراق وخارجه يشكل تهديدا أمنيا جديا واشار الى قلق آخر يتمثل في تدخل محتمل للمخابرات اﻻيرانية في العراق عبر دعم المجموعات الخاصة
وتنقل الغد عن المدير التنفيذي لسوق العراق للاوراق المالية ان سوق بـﻼده ســتبقى بعيدة عــن أي تـأثير حقيقـي يمكــن أن يصيبها جـراء اﻻزمـة اﻻقتصــادية الــتي تجتـاح أسواق المال العالمية . وعلى عكس اﻻسواق اﻻخرى فقد شهدت السوق العراقية انتعاشا الشهر الماضـي رغم تذمر العديد من المستثمرين الذين تواجدوا في جلسة يوم الخميــس بان اﻻسهم في تدن كبير وأن اسعارها الحالية ﻻ تمثل القيم الحقيقية لها.

وتقول العرب اليوم ان الطيران الحربي التركي قصف في الاراضي العراقية مجموعة من المتمردين الاكراد من حزب العمال الكردستاني كانت تحاول التسلل الى تركيا مما اوقع في صفوفها عددا من الخسائر, حيث قال الجنرال ميتين غوراك رئيس المكتب الاعلامي في هيئة الاركان انه تم القضاء على قسم كبير من الارهابيين اثناء العملية التي شاركت فيها المدفعية التركية, موضحا ان المجموعة كانت كبيرة. واشار الجنرال الى ان المتمردين "كانوا بيستعدون لتنفيذ اعتداءات في تركيا", دون اعطاء حصيلة عن الخسائر في صفوف حزب العمال الكردستاني.

ومن تعليقات الكتاب يقول سلطان الحطاب في الراي ان الاردن وقف دائماً مع العراق وشعبه وفي كل المراحل والظروف المختلفة من منطلق الواجب القومي ومسؤولياته ومن واجب الجوار واستحقاقاته كما ظل يحرص دائماً على وحدة التراب العراقي ووحدة الشعب العراقي وعلى ان يخرج العراق من جراح الطائفية والتنازع العرقي والانقسامات المذهبية وصراعات القوى المتكالبة عليه او المتدخلة في شؤونه وقد بادر الاردن في هذا المجال كثيراً وقد توج مبادراته بزيارة الملك الى بغداد ولقاء المسؤولين العراقيين ودعم التوجه العراقي في المصالحة والعمل على بناء الاستقرار والامن وقد دعم في هذا المجال تدريب الشرطة العراقية كما استقبل القيادات العراقية على مختلف المستويات الرسمية والشعبية ودعى لحوارات متصلة تعيد بناء صيغة عراقية قابلة للجمع وممثلة بكل الوان الطيف السياسي العراقي ومكونات الشعب العراقي على اختلافها.

على صلة

XS
SM
MD
LG