روابط للدخول

تزايد عدد الصيدليات في الأحياء السكنية الى ماذا يؤشر ؟


سعد كامل - بغداد

ساهم الانفلات الأمني والإداري في إضعاف الرقابة على عمل العديد من الخدمات الصحية غير الحكومية ، هل يعقل ان أربعة موظفين فقط مكلفون بمراقبة خدمات المؤسسات غير الحكومية من محلات المضمدين والصيدليات والمستشفيات الأهلية في منطقة الكرخ ببغداد ؟ هذا الواقع يمثل أحد الأسباب التي شجعت البعض على التعامل مع الصيدلة باعتبارها مهنة متاحة وبلا رقابة ، وهذا ما شجع على ولادة بسطيات الرصيف التي تعرض بضاعتها من أدوية ذات مناشئ غير معروفة أو معتمدة ، الدواء والصيدليات والرقابة الصحية في تقرير سعد كامل من بغداد:

من بين الظواهر التي برزت على السطح بشكل واضح هذه الايام الازدياد الكبير واللافت للانتباه في اعداد الصيدليات الاهلية والتي اخذت تزدحم بها العديد من الشوارع والاسواق وخصوصا في الازقة والاحياء الشعبية التي غدت مكتظة بصيدليات تترامى على رفوفها ادوية من مناشيء عجيبة غريبة وغالبا ما تدار من قبل اشخاص يواجهون المصاعب في فك طلاسم وصفات الاطباء وصرف الدواء بشكل صحيح للمرضى الذين بدء البعض منهم يشكك بامتلاك تلك الاماكن لصفة رسمية تجيز لها ممارسة مهنة الصيدلة بحسب المواطن باسم حسن

مدير قسم تفتيش المؤسسات الصحية غير الحكومية في دائرة صحة بغداد الكرخ الدكتور اسعد جبار الناشيء اكد على وجود ارقام كبيرة من الصيدليات التي تمارس العمل بشكل غير قانوني موضحا بان انتشار الصيدليات الوهمية ظاهرة ليست قديمة وانما انتشت مؤخرا مع حالة الانفلات التي سادت البلد مشيرا الى وجود تلكؤ في تادية مهام التفتيش لقلة الكادر وكثرة المخاطر والتهديدات

ويبدو ان ضعف اجراأت الرقابة والتفتيش زاد من انتشار تلك الدكاكين التي تحمل واجهاتها يافطات تشير الى وجود صيدلية اهليةاتخذها البعض من الدخلاء على مهنة الصيدلة بابا لكسب الرزق تاركين الناس في دوامة من القلق والحيرة

ومن جانبه المدير العام لدائرة صحة بغداد الكرخ الدكتور جليل الشمري اكد بان الوقت قد حان لملاحقة الادوية الداخلة بطرق غير رسمية ومتابعة منافذ بيعها وعرضها في الصيدليات وبسطيات الارصفة مشيرا الى ان تلك المسؤلية تقع على عاتق جهات عدة ومنها وزارة الصحة

على صلة

XS
SM
MD
LG