روابط للدخول

ورشة عمل في أربيل حول إدارة الأزمات والكوارث


عبد الحميد زيباري – أربيل

عقد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) وصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف)، يوم الثلاثاء في أربيل ورشة عمل حول إدارة الكوارث بمشاركة 26 مشاركا من جميع المحافظات العراقية بينهم 15 من ممثلي المنظمات غير الحكومية في العراق.

وبسحب قول القائمين على روشة العمل فإنها تهدف إلى بناء قدرات المنظمات غير الحكومية وخلايا الطوارئ الحكومية في مجال الاستعداد والاستجابة للكوارث وحالات الطوارئ وتعزيز التنسيق والتعاون بين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية المتخصصة في مجال الاستجابة للطوارئ.

وفي تصريح لإذاعة العراق الحر أوضح ديفيد لوباري ضابط الشؤون الإنسانية في المكتب الإقليمي للأمم المتحدة في أربيل، الهدف من عقد ورشة العمل هذه قائلا:
"هو من أجل بناء قدرات منظمات غير حكومية والمؤسسات الحكومية العاملة في مجال الطوارئ، ونحن منذ شهر أيار / مايو الماضي نعمل في العراق."

ويبدو أن موضوع النازحين والمشردين من الأوضاع الأمنية في العراق وكذلك قصف المناطق الحدودية لإقليم كردستان من قبل الحكومتين الإيرانية والتركية هي من المشاكل الرئيسية في العراق في مجال الكوارث، حيث تسببت الأوضاع الأمنية غير المستقرة في مناطق وسط العراق بنزوح العديد من المواطنين إلى مناطق جنوب وشمال العراق، فيما يضطر سكان القرى الحدودية إلى ترك قراهم بسبب قصفها من قبل تركيا وإيران بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني.

الدكتور ديندار زيباري منسق حكومة إقليم كردستان لشؤون الأمم المتحدة الذي شارك في الجلسة الافتتاحية لورشة العمل هذه أشار إلى المشاكل التي يعاني منها الإقليم في الحالات الطارئة. وقال في حديث مع إذاعة العراق الحر:
"هناك نزوح بشكل مستمر في الإقليم وقصف عشوائي على المناطق الحدودية أيضا بشكل مستمر. وهذان شيئان واضحان. وتهمنا فكرة دعم الكوادر الفنية في كيفية التصدي لهذه الأزمات."

إلهام ناجي من جمعية المحبة والسلام الإنسانية في محافظة ذي قار أكدت وجود مشكلة النازحين في مدينتها. وترى ضرورة الانتباه لها والاستفادة من الخبرات الدولية في إغاثة النازحين وتضيف:
"أهمية الروشة تأتي من المعلومات التي سنحصل عليها وكيفية توظيفها خلال عملنا. وأكثر المشاكل التي نعاني منها في ذي قار هي مشكلة النازحين لكونها المحافظة الأكثر أمانا في جنوب العراق. ويجب الانتباه إلى احتياجات النازحين من ناحية التعليم والصحة."

يذكر أن ورشة العمل تستمر لمدة ثلاثة أيام وتسلط الضوء على المنظومة الإنسانية في الأمم المتحدة والإصلاح في المجال الإنساني ومنهجية المجموعات وآليات التخطيط المتبعة من قبل الوكالات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية في العراق ومبادئ التخطيط الأساسية والتخطيط الافتراضي والمعايير الدنيا في تقليل أخطار الكوارث.

على صلة

XS
SM
MD
LG