روابط للدخول

توزيع قطع أراضي سكنية على الأساتذة في جامعة تكريت.. مبادرة جيدة.. ولكن!


عبد الله أحمد – تکريت

بعد معاناة طويلة واجهت أغلب الأساتذة الجامعيين وبخاصة الجدد منهم في موضوع السكن، وضعت الجهات المسؤولة في محافظة صلاح الدين حلا نهائيا لها وذلك من خلال شمولهم بمنحهم قطعة أرض سكنية. بعض الأساتذة وصفوا هذه المبادرة بالجيدة ولكنهم في نفس الوقت صدموا بالإجراءات الروتينية الطويلة والمتعبة. يقول الدكتور إبراهيم حسن التدريسي في كلية الآداب:
"هي مبادرة جيدة ولكن هناك صعوبات كثيرة منها التأخير في استلام القطعة لأسباب كثيرة لا تعد ولا تحصى."

الأراضي المخصصة للأساتذة الجامعيين في تكريت والتي من المرام توزيعها تقع على أطراف مدينة تكريت وتخلو من الخدمات كالكهرباء والماء وحتى التبليط، الأمر الذي أثار تساؤل بعض التدريسيين حول مناسبة هذا المكان للسكن كما يشير الدكتور حامد لطيف التدريسي في كلية التربية:
:أنا أسأل هل بالفعل - المكان الذي تم تخصيص القطعة السكنية للتدريسيين الجامعيين، هل يليق بهم؟ فالمعوقات كثرة وقد أثرت سلبا عليهم من حيث هدر الوقت في الروتين والملل."

مديرية بلدية تكريت رفضت التصريح لإذاعتنا لأسباب مجهولة الأمر الذي دفعنا إلى التوجه إلى رابطة التدريسيين الجامعيين التي لم ترضها الطريقة التي جرى بها توزيع القطع السكنية على الأستذة، واقترحت حلولا أخرى أشار لها الدكتور محمد خالد:
"أنا أقترح أن تكون الأراضي قريبة من الجامعة، وهناك قرب الجامعة منطقة تدعى حي الطين من المفترض إزالتها وإعطاؤها للأساتذة. والأمر الآخر، هناك روتين كانت تعاب عليه الحكومة السابقة ولكن يبدو أن الأمر زاد تعقيدا أضعاف ما كان عليه في زمن النظام السابق. والنقطة الأخرى هو أن حي الديوم هو بعيد جدا عن الجامعة، فكيف تم اختياره ليكون محل سكن للأساتذة؟"

ما تتمناه الكوادر التدريسية من الجهات المسئولة هو تقديم كافة التسهيلات لهم وذلك بغية حصولهم على قطعة أرض تأويهم بعد أن طال انتظارهم لها.

على صلة

XS
SM
MD
LG