روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الاثنين 6 تشرين الأول


حازم مبيضين – عمّان

تابعت صحيفة الغد ردود فعل سياسيين عراقيين يقيمون في عمان على ما جاء في خطاب العاهل الأردني أمس الأحد حول المسألة العراقية، وقالت إنهم أكدوا أن الهم العراقي دائم الحضور في ذهن الملك عبد اﷲ، الـذي لـم يدخر محفلا عربيا أو دوليا دون التذكير بأهمية عودة العراق إلى حاضنته العربية والإسلامية وتحقيق المصالحة الوطنية بين مكوناته. وتنقل عن السفير العراقي أن الملك عبد ﷲ لم ينسَ العراقيين في خطاباته، إذ أكد على ضرورة دعمهم ودعم بلادهم حتى تعود إلى مكانها الطبيعي إلى جانب أشقائها. وتنقل عن النائب خلف العليان قوله إن اﻷردن وبقيادة الملك لم يدخر جهدا حيال دعم العراقيين على أراضيه، والعراقيون على اختلافهم يقدرون للأردن ملكا وحكومة وشعبا هذا الدعم الموصول، ويأملون من حكومة بلادهم معاملة اﻷردن بالمثل وخصوصا فيما يتعلق بموضوع تزويد المملكة بالنفط بأسعار تفضيلية.

وتنشر الغد أن حجم ما تلقته المملكة من النفط العراقي، منذ وصول بواكيره في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، وصل نحو 88 ألف برميل وبمعدل يقدر بنحو 8 آﻻف برميل يوميا. وفي وقت اعتبر فيه خبراء أن هذه الكميات حتى اﻵن ما تزال تشكل جزءا يكاد ﻻ يذكر من مجمل الاستهلاك اليومي، ﻻ سيما إذا ما بقيت ضمن ذات المعدل، قالت وزارة الطاقة بحسب مصدر فيها إن الوقت ﻻ يزال مبكرا على تقييم التجربة.

وتنقل الرأي عن عبد الزهرة الطالقاني المتحدث باسم وزارة السياحة والآثار أن ملايين المواطنين قصدوا المواقع السياحية في البلاد وبينها قصور الرئيس السابق صدام حسين في محافظة بابل جنوب بغداد، بعد تحويلها إلى منتجع في الآونة الأخيرة. وأوضح أن الملايين توافدوا إلى المواقع السياحية الدينية والأثرية، مشيرا إلى المنتجع السياحي الذي افتتح مؤخرا في القصور الرئاسية في محافظة بابل. وأكد أنها المرة الأولى التي يستقبل فيها المنتجع القادمين من بابل والمحافظات المجاورة. وقال الطالقاني إن أكثر من ثلاثة ملايين مواطن تجولوا في حديقة الزوراء خلال أيام العيد، في حين استقبلت بحيرة الجادرية أعدادا كبيرة أيضا
كما شهد شارع أبو نواس توافد المتنزهين في أوقات العيد.

وتقول الدستور إنه أسدل أمس الأحد في العاصمة الألمانية برلين الستار على معرض آثار بابل الذي استمر ثلاثة أشهر في متحف بيرجمون التابع للدولة. وذكر متحدث باسم المتحف أن المعرض نجح في جذب نحو 540 ألف زائر وهو رقم فاق التوقعات بكثير. وشملت آثار بابل المعروضة نحو 6 آلاف قطعة تراوحت بين تماثيل ولوحات كتابية وعملات ولوحات فنية وكتب ووثائق وأسلحة ونماذج مختلفة من حصون بابل. وتكلف المعرض نحو مليون يورو وجرى تنظيمه بالتعاون مع متحف اللوفر في باريس والمتحف البريطاني في لندن.

ومن تعليقات الكتاب تقول أمل الشرقي في العرب اليوم إنه لم تكن هناك مفاجأة في زيارة مثال الآلوسي، النائب في البرلمان العراقي ورئيس حزب الأمة العراقية، لإسرائيل، فهي زيارته الثانية لتل أبيب وقد صاحبها ما صاحب الزيارة الأولى من إعلان وإعلام، لكن المفاجأة كانت في عدد الذين انبروا للدفاع عن الآلوسي ضد قرار البرلمان رفع الحصانة عنه تمهيداً لمحاسبته. فقد امتلأت الصحف المطبوعة والإلكترونية ومواقع الإنترنيت بأنواع المقالات منها المندفع ومنها المتروي تدين وتنتقد قرار البرلمان وتبرر خطوة الآلوسي وتنتصر لها.

على صلة

XS
SM
MD
LG