روابط للدخول

التحسن الأمني دفع بالعوائل العراقية الى ارتياد المتنزهات في تكريت


عبد الله أحمد – تكريت

انخفاظ درجات الحرارة كان مشجعا لإلف العوائل التكريتية لقضاء أوقات الفراغ والراحة في الحدائق العامة والمتنزهات حيث ازدحمت ألاماكن العامة بإعداد كبيرة من العوائل العراقية خلال أيام العيد وقد أحست هذه العوائل بالفارق الكبير بين العيد خلال هذا العام والأعياد الماضية بعد تحسن الوضع الأمني كم تشير أمل حسين من أهالي تكريت:

الأجواء الجميلة والتغير في الجو جعلنا نذهب إلى الحدائق ومدينة الألعاب للاستمتاع والتنزه وحتى زيارة الأهل والأقارب والسفر بعد أن عانينا الكثير في فصل الصيف حيث انعدام الكهرباء وقسوة الأجواء أما اليوم فلعيد جميل .

رصدنا ومن خلال تجوالنا في الحدائق العامة فرحة الأطفال وهم يستمتعون باللعب في ظل أجواء لم يشهدوها من قبل ففرحة العيد كانت لها طعمها وحلوتها لدى الأطفال بعد أن زالت مخاوفهم من أصوات الانفجارات ومشاهد القتل اليومية فالطفلة زينب قالت:

أنا فرحة اليوم بالعيد لان الوضع الأمني قد تحسن فبعد أن كانت تمنعني أمي من الذهاب إلى الحدائق أو ألاماكن العامة فأنها لا تمنعني اليوم من اللعب وقضاء الأوقات الجميلة مع صديقاتي لان الوضع الأمني قد تحسن كثيرا.

قوات الشرطة في تكريت كثفت وخلال أيام العيد تواجدها في ألاماكن العامة والشوارع الرئيسة مما عكس الراحة والطمأنينة في نفوس المواطنين للتنزه في أيام العيد بالرغم من القطوعات الكثيرة والازدحامات التي حدثت الرائد كامل جبار من شرطة تكريت أشار :

نحن نقوم اليوم بوضع السيطرات والانتشار وبشكل مكثف في كل ألاماكن من مدينة تكريت وبخاصة العامة من اجل الحفاظ عل أرواح المواطنين ومنع وقوع أي اعتداء مسلح ولكن المعوق الوحيد لدينا كان في العيد هو قيام بعض الأطفال بقيادة السيارات بالرغم من صغر سنهم مما أدى إلى وقوع العديد من الحوادث المرورية التي أعاقت السير.

يبدو إن هذا العيد قد تميز عن الأعياد السابقة كونه قد هيئ للكثير من العائلات العراقية فرصة الاستمتاع بقضاء أوقات الراحة في ألاماكن العامة بعد أن حرموا منها طويلا.

على صلة

XS
SM
MD
LG