روابط للدخول

تحسن الوضع الأمني يشجع الكثير من الممثلين العراقيين على العود


سعد كامل – بغداد

شهدت السنوات الاخيرة الفائتة هجرة اعداد كبيرة واسماء معروفة في الوسط الفني من ممثلين ومخرجين وغيرها من ااختصاصات المساعدة استقر معظمهم في دول الجوار القريبة وخصوصا سوريا التي انتقلت اليها العديد من اعمال الانتاج الفني للفضائيات العراقية من برامج منوعة ومسلسلات تمثيلية لم تسجل حضورا في بيوت الناس وهي تفقد نكهة اعمال ايام زمان لابتعادها عن خصوصية البيئة المحلية مع كل محاولات الاقناع والتحايل المستخدمة لتقريب المشاهد والصور وجعلها مشابهة لاجواء الشوارع والازقة والدرابين العراقية بحسب الممثل ميثم صالح.

وسجلت الفترة الماضية انتاج العديد من المسلسلات والتمثيليات وغيرها من الاعمال الفنية التي لم تطبع في ذاكرة المشاهد العراقي ولم يكتب لها النجاح والشهرة لابتعادها عن مكان القصة واجواء الحدث بحسب الفنانة سهى سالم.

وتحت ضغط الحاجة والعوز في مشوار الغربة اشترك العديد من الفنانين في انتاج اعمال فنية هابطة ان لم تكن اساءت لذائقة المجتمع بحسب الفنان كاظم القريشي.

توفير مناخات عمل ملائمة تستقطب اكبر عدد من الممثلين وتنهي معاناتهم في دول المهجر وتعيد للاعمال الفنية العراقية الهيبة والسمعة الطيبة ذلك ماطالب به الفنان عبد الستار البصري الذي اكد بان العمل في الداخل مازال محفوف بامخاطر والتهديدات.

فيما تحدث المستشار في الامانة العامة لرئاسة الوزراء والمنسق مع نقابة الفنانين ابراهيم حسين عن مشروع جديد للم شمل الفنانين وجمعهم تحت خيمة الوطن من جديد بتشكيل لجنة تحضيرية من اسماء ممثيل معروفين لايرغبون بالترشيح لمجلس نقابة الفنانين.

ومن جانبه الفنان قحطان زغير طالب الجهات المسؤولة باتخاذ اجراءات ملموسة للعودة بالاعمال الفنية الى الداخل متحدثا عن استمرا بعض القنوات الفضائية العراقية بالاعتماد على شراء الانتاج الفني من الخارج على الرغم من عودة الكثير من الاسماء اللامعة في مجال الثمثيل العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG