روابط للدخول

انتقالة مهمة في تاريخ مجالس الصحوة وأبناء العراق


رواء حيدر

انتقالة مهمة في تاريخ مجالس الصحوة وأبناء العراق اعتبارا من اليوم والناطق باسم الحكومة يؤكد:
( صوت علي الدباغ )

( صوت محمد العسكري )
محمد العسكري المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع

مع بدء تكفل الحكومة العراقية بمسؤولية عناصر مجالس الصحوة ومجاميع أبناء العراق عبر البعض عن مخاوف من طريقة تعامل الحكومة العراقية معهم.
عدد العناصر التي سيتم دمجها من بغداد فقط يقارب ستين ألف شخص وسيكلفون الحكومة حوالى خمسة عشر مليون دولار شهريا. بعد الانتهاء من بغداد ستقوم الحكومة بضم بقية المجاميع الموجودة في وسط العراق وغربه وشماله وبشكل تدريجي.

بعض عناصر مجالس الصحوة ومجاميع أبناء العراق كانت تحارب القوات الأميركية والقوات العراقية بعد سقوط النظام السابق غير أن هذه العناصر قررت تغيير مسارها والتعاون مع هذه القوات من اجل تحقيق الأمن في البلاد اعتبارا من أواخر عام 2006 وجميع المسؤولين العراقيين والأميركيين يقرون بهذه الحقيقة وبالخدمات الجليلة التي قدمتها هذه المجاميع والتي أدت إلى تحسن الأوضاع الأمنية إلى حد بعيد.
القادة الأميركيون عبروا عن حرصهم على أن تتم عملية الدمج بشكل انسيابي وهادئ وناجح وحذروا من احتمال عودة هذه العناصر إلى حمل السلاح غير أن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ حذر من مثل هذه العودة وأكد أن مهمة حمل السلاح تنحصر بالدولة فقط مع تأكيده في الوقت نفسه على التزام الحكومة وحرصها على هذه المجاميع وعلى دمج عناصرها في مختلف القطاعات وليس في القطاعات الأمنية فقط انطلاقا من انهم مواطنون عراقيون أولا وأخيرا. هذا ما أكده الدباغ في حديث صريح أجرته معه إذاعة العراق الحر حيث سألته أولا عما إذا كانت الدولة ستستقبل هؤلاء الأشخاص باعتبارهم كتلا كاملة أم كأفراد فقال:
( مقابلة مع علي الدباغ )

من جانبه أكد اللواء محمد العسكري المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع أنه وبعد دمج جزء من عناصر الصحوة بالقوات العسكرية سيكون من حق الوزارة التصرف بهؤلاء وتكليفهم بالمهام باستقلالية كاملة موضحا أن الوزارة لا تقبل وجود تكتلات بين قواتها:
( صوت محمد العسكري )

اللواء محمد العسكري لفت إلى أن دمج عناصر مجالس الصحوة ومجاميع أبناء العراق عملية لم تبدأ حديثا تماما بل لها جذور سابقة بدأت مع تسلم القوات العراقية الملفات الأمنية في مناطق مختلفة إذ قال:
( محمد العسكري )

اللواء محمد العسكري المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع في حديث خاص بإذاعة العراق الحر.
هذا وقال عضو مجلس النواب من التحالف الكردستاني محمود عثمان إن تحمل الحكومة مسؤولية مجالس الصحوة وأبناء العراق
مسألة شائكة على حد تعبيره ودعا الحكومة إلى طي صفحة الماضي مشيرا إلى تخوفات بين عناصر الصحوة:
محمود عثمان اعتبر أن تسلم ملفات الصحوة يضع الحكومة أمام اختبار مهم على صعيد تحقيق المصالحة الوطنية:
( صوت محمود عثمان )

على صلة

XS
SM
MD
LG