روابط للدخول

الحكومة العراقية تعلن أرقام ضحايا العنف في أيلول وتتسلّم مسؤولية مجالس الصحوة من الجيش الأميركي


ناظم ياسين

أفادت أحدث الإحصائيات التي أعلنتها وزارات الدفاع والداخلية والصحة في العراق الأربعاء بأن عدد ضحايا العنف خلال شهر أيلول المنصرم بلغ 440 قتيلا بينهم 359 مدنيا و26 عسكريا و55 شرطيا.
ونقلت وكالات أنباء عالمية عن هذه الإحصائيات الرسمية أن قوات الأمن العراقية والقوات متعددة الجنسيات قتلت خلال الشهر ذاته 66 مسلحا واعتقلت 920 آخرين.
وكان ما مجموعه 431 عراقيا قتلوا في آب بينهم 383 مدنيا و30 شرطيا و18 جنديا.
في المقابل قتل ما لا يقل عن 25 عسكريا أميركيا خلال الشهر الماضي. وسجّل شهر تموز أدنى حصيلة منذ الاجتياح بمقتل 13 عسكريا فقط، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.

ذكرت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية الأربعاء أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأُصيب نحو ثلاثين آخرين بانفجار سيارة ملغمة قرب مزار في قضاء بلَد شمالي العاصمة بغداد.
وأوضحت المصادر أن السيارة الملغمة انفجرت بعيد الظهر قرب مرقد السيد محمد بن الإمام علي الهادي. وكانت السيارة متوقفة في موقف للنقل العام بالقرب من المرقد.

بدأت القوات متعددة الجنسيات في العراق الأربعاء بنقل المسؤولية عن أفراد مجالس الصحوة إلى الحكومة العراقية. وتضمّ هذه المجالس التي عُرفت بمحاربة القاعدة والمتطرفين منذ انطلاقها على أيدي عشائر الأنبار قبل نحو عامين تضمّ نحو مائة ألف فرد.
وقال الناطق باسم الجيش الأميركي ديفيد راسل في تصريحٍ بثته فرانس برس إن "قوات التحالف تقوم الأربعاء بنقل مسؤولية أبناء العراق إلى الحكومة العراقية" دون الإدلاء بتفصيلات أخرى.
وكانت الحكومة العراقية وافقت على تسلّم مسؤولية جميع عناصر الصحوة اعتبارا من الأول من تشرين الأول على أن يبدأ التطبيق بإلحاق 54 ألف عنصر في محافظة بغداد إلى وظائف عسكرية أو مدنية. فيما سيتم إلحاق بقية عناصر مجالس الصحوة في المناطق الوسطى والغربية والشمالية الوسطى من البلاد إلى الوظائف الحكومية تدريجياً، بحسب ما أفاد مسؤولون عراقيون وأميركيون.
ونُقل عن مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي القول إن الحكومة "ستتولى دفع رواتب هذه العناصر اعتبارا من 31 تشرين الأول الحالي".

في براغ، قال نائب وزير الدفاع التشيكي مارتن بارتاك الأربعاء إن الحكومة وافقت على خطةٍ لوزارة الدفاع تقضي بسحب خمسة عشر عسكريا من المجموعة المنتشرة في العراق والبالغ قوامها عشرون فردا. كما تقضي الخطة بزيادة عدد القوات التشيكية المنتشرة في أفغانستان بمائتين وثلاثين فردا العام المقبل.
ونسبت وكالة أسوشييتد برس للأنباء إلى بارتاك قوله أيضاً إن المسؤولين في جمهورية التشيك أجروا مشاورات مع الدول المتحالفة في شأن الانسحاب العسكري من العراق.
وأضاف نائب وزير الدفاع التشيكي أن الأفراد الخمسة الذين سيبقون في العراق سوف يقومون بتدريب ضباط عراقيين.
وكانت جمهورية التشيك سحبت في وقت سابق من العام الحالي ثمانين عسكريا من قوتها المتمركزة في العراق والتي كان قوامها مائة فرد.

نُقل عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الأربعاء انه لا يمكن ضبط الحدود المشتركة بين بلاده ولبنان دون تعاون أمني مع بيروت.
وقال المعلم في تصريحاتٍ نشرتها صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية إن هناك عمليات تهريب تجري من وإلى لبنان. كما نُقل عنه القول إن "ضبط الحدود بين سوريا ولبنان يحتاج إلى أمرين، الأول هو ترسيم الحدود والثاني هو التوصل إلى اتفاق أمني" مضيفاً أنه "لا أحد يستطيع ضبط الحدود مع لبنان"، بحسب تعبيره.
يذكر أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي أنهى الحرب في عام 2006 بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله دعا الحكومة اللبنانية إلى تشديد السيطرة على الحدود لمنع تهريب الأسلحة.
وكرر المعلم مجددا نفي سوريا أنها الطريق الرئيسي لنقل أسلحة إلى جماعة حزب الله اللبنانية.

دعا وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إلى إقامة منظمة إقليمية تضم الدول العربية وإسرائيل وإيران وتركيا من أجل التوصل إلى السلام في الشرق الأوسط.
وقال الوزير البحريني في مقابلةٍ نشرتها صحيفة (الحياة) اللندنية الأربعاء إن "هذه المنظمة يجب أن تجمع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من دون استثناء"، بحسب تعبيره.
وفي تبريره ذلك، أشار إلى أن جميع الدول التي ذكرها هي دول أعضاء في منظمة الأمم المتحدة متسائلا عن السبب الذي لا يمكن جمعها أيضاً تحت مظلة منظمة إقليمية.
وأوضحت الصحيفة التي أجرت المقابلة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن الوزير البحريني طرح هذه الفكرة في خطابه أمام المنظمة الدولية.

ذكر بيان نُشر في موقع على شبكة الإنترنت الأربعاء أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أعلن انه وراء تفجير انتحاري في الجزائر العاصمة يوم الأحد.
وانفجرت سيارة ملغمة بالقرب من مدينة دلس الساحلية على بعد مائة كيلومتر شرقي العاصمة الجزائرية الأحد ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة بجروح.
ونقلت رويترز عن البيان الذي نُشر في موقع إلكتروني يستخدمه الإسلاميون أن التفجير استهدف ثكنات للجيش الجزائري.

في موسكو، قال الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف الأربعاء إن بلاده سوف تدافع عن مصالحها بمختلف الوسائل وخاصة عبر الحوار السياسي.
ملاحظة ميدفيديف ورَدت في سياق كلمة ألقاها في حفل تقليد الأوسمة للعسكريين الروس الذين تميزوا خلال حرب القوقاز الأخيرة وأعرب فيها عن اعتقاده بأن نظاما عالميا جديدا بدأ ينشأ بعد الاشتباكات التي وقعت في جورجيا في آب الماضي.
تفصيلات أخرى مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"منح الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أوسمة وميداليات لجنود وضباط حاربوا في النزاع المسلح بين روسيا وجورجيا حول إقليم أوسيتيا الجنوبية المنفصل عن جورجيا. ميدفيديف قال أثناء المراسم:
_ صوت ميدفيديف _
(لن نصبر على التعسف، وإذا اقتضت الحاجة فإننا ستواصل حماية مصالحنا فيما بعد بمختلف الأساليب. ولكننا سنعطي الأولوية للعامل السياسي وللمفاوضات السياسية لأن سياستنا المحبة للسلم تكمن فيها).
وأضاف الرئيس الروسي أن نظاما عالميا جديدا قد ظهر في فترة ما بعد النزاع الروسي الجورجي معرباً عن أمله بأن يكون هذا النظام أكثر عدالة."

وفي جورجيا، صرح ناطق باسم بعثة مراقبة وقف إطلاق النار هناك بأن المراقبين التابعين للاتحاد الأوربي دخلوا الأربعاء المناطق العازلة التي تسيطر عليها روسيا مضيفاً أن اليوم الأول من عملهم مرّ "بشكل سلس"، على حد وصفه.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عنه القول إن دوريات المراقبة أجرت أول اتصال مع السلطات والسكان ومرّت أيضا عبر نقاط تفتيش روسية مختلفة ودخلت ما يسمى بالمناطق المتاخمة"، على حد تعبيره.

نُقل عن الناطق باسم البحرية الروسية أيغور ديغالو تصريحه الأربعاء بأن سفنا حربية روسية ستتوقف قبالة سواحل ليبيا في طريقها لإجراء تدريبات بحرية مشتركة الشهر المقبل مع فنزويلا.
وأُفيد بأن هذه السفن الحربية غادرت قواعدها يوم الثاني والعشرين من أيلول.
وذكرت وسائل إعلام روسية أن السفن الحربية يمكن أن تتجه أيضاً إلى ميناء سوري ولكن لم يتأكد هذا بعد.
وأوضح ديغالو في التصريح الذي بثته رويترز أن السفن الحربية الروسية ستزور العاصمة الليبية طرابلس بعد دخولها البحر المتوسط في الخامس من تشرين الأول.

ذكر مسؤول ملاحي يوم الأربعاء أن المفاوضات جارية عبر الهاتف لتحرير سفينة أوكرانية خطفها قراصنة صوماليون وعلى متنها 33 دبابة وأسلحة أخرى.
يذكر أن المسلحين يطالبون بفدية قدرها 20 مليون دولار للإفراج عن السفينة التي خُطفت الأسبوع الماضي.
في غضون ذلك، تراقب سفن البحرية الأميركية السفينة المخطوفة. وتقول كينيا إن الشحنة التي تضم دبابات وقاذفات قنابل وذخيرة كانت في طريقها إلى جيشها لكن البحرية الأميركية تعتقد أنها كانت متجهة إلى جنوب السودان عبر مدينة مومباسا الساحلية.

في باكستان، أُثيرت تساؤلات الأربعاء في شأن مصير زعيم طالبان الباكستانية بيت الله محسود بعد أن ذكرت إحدى القنوات التلفزيونية إنه توفي لإصابته بمرض لكن ناطقاً باسم طالبان نفى التقرير.
يذكر أن محسود هو القائد المتشدد الذي تتهمه السلطات الباكستانية بأنه وراء موجة هجمات انتحارية في أنحاء البلاد.
ونفى الناطق باسم طالبان مسلم خان الذي يتخذ من وادي سوات في شمال غرب باكستان مقرا له نفى تقرير موت محسود أو حتى إصابته بمرض خطير.
ونقلت رويترز عنه القول تعليقاً على التقرير إنه "ربما يكون دعاية حكومية"، بحسب تعبيره.
وفي الولايات المتحدة، قال مسؤول في البنتاغون إنه لا يمكنه تأكيد التقارير التي أشارت إلى وفاة محسود.

في الولايات المتحدة أيضاً، ذكر مساعدون لمرشحيْ انتخابات الرئاسة الأميركية الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين انهما سيعودان إلى واشنطن الأربعاء للمشاركة في تصويت مجلس الشيوخ على خطة إنقاذ مالي تتكلف 700 مليار دولار.
وكان ماكين السيناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا وأوباما السيناتور الديمقراطي عن ولاية إلينوي ناشدا المشرّعين إحياء المحادثات في شأن الخطة التي تقدمت بها إدارة الرئيس جورج دبليو بوش من أجل دعم المؤسسات المالية بعد أن رفضها مجلس النواب الأميركي يوم الاثنين.

وفي ردود الفعل الدولية على أزمة القطاع المالي في الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو في تصريحات نشرتها وسائل إعلام رسمية الأربعاء إنه ما يزال واثقا في الاقتصاد الأميركي على الرغم من شعوره بالقلق من تداعيات الأزمة.
وأفادت صحيفة (الشعب) اليومية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي
الصيني بأن وين أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماع مع رجال أعمال واقتصاديين أميركيين في نيويورك.
كما نقلت عنه القول إن حكومة الصين تولي "اهتماماً وثيقاً بالمشكلات في الوضع المالي الأميركي"، على حد تعبيره.
وأعرب رئيس الوزراء الصيني عن أمله في نجاح جهود الحكومة الأميركية لطمأنة وتعزيز أسواق المال.

وفي باريس، ذكر مسؤولون أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيستضيف اجتماعا لكبار المسؤولين من الاتحاد الأوربي لوضع استراتيجية لحل الأزمة المالية التي امتدت من الولايات المتحدة إلى القطاع المصرفي الأوربي.
ودعت فرنسا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوربي زعماء بريطانيا وألمانيا وإيطاليا فضلا عن رئيس البنك المركزي الأوربي إلى اجتماع للتحضير لقمة محتملة لمجموعة الثماني في وقت لاحق من العام الحالي.
ومن المقرر أن يعقد زعماء الاتحاد الأوربي كذلك قمة في بروكسل يوم الخامس عشر من تشرين الأول لمناقشة تحسين القواعد التنظيمية في ضوء الأزمة المالية.

أخيراً، وفي سول، أُعلن الأربعاء أن الكوريتين الشمالية والجنوبية ستعقدان محادثات عسكرية يوم الخميس في أول اجتماع بين الدولتين منذ أن تولى الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ-باك السلطة في شباط الماضي.
ونُقل عن مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن ضباطا من الدولتين سيجتمعون في قرية بانمونجوم التي تقع على خط الهدنة في منطقة الحدود المشتركة.
يذكر أن الكوريتين هما من الناحية الفنية في حالة حرب منذ انتهاء الحرب التي وقعت بين عاميْ 1950 و1953 بهدنة وليس اتفاق سلام.

على صلة

XS
SM
MD
LG