روابط للدخول

قائمقام الموصل يشير الى انهم سيبذلون كل ما بوسعهم لتعويض خسائر الأخشاب نتيجة حريق الفيصلية


مراسل اذاعة العراق الحر في الموصل

اصحاب محلات وسكلات بيع وشراء الأخشاب في السوق الرئيس لبيع الأخشاب في منطقة الفيصلية من الذين التهم محلاتهم الحريق الكبير الذي شب قبل اسابيع في السوق ما زالوا هؤلاء ينتظرون نتائج الطلبات التي قدموها الى السلطات المحلية والحكومة المركزية من أجل تعويض خسائرهم المادية الكبيرة..قائمقام الموصل (زهير الأعرجي) أشار الى انهم سيبذلون كل ما بوسعهم لتعويض خسائر الأخشاب المحترقة الا انه حمل اصحاب المحلات تلك، تبعة هذه الخسائر لكونهم لم يؤمنوا على أملاكهم لدى شركات التأمين.. مراسل اذاعة العراق الحر في الموصل و التفاصيل...

خسائر مادية جسيمة تكبدها اصحاب محلات وسكلات بيع وشراء الاخشاب والحصران بانواعها المختلفة في منطقة الفيصلية بمدينة الموصل، بعد ان اصابها حريق هائل قبل اسابيع قليلة ، طال العديد من هذه المحال والدكاكين:

احترقت (3) من محلاتي الخاصة بالاخشاب وكل محل من هذه المحلات كبدني خسارة ما بين (60 - 70 ) مليون دينار وجهد عمري كله ضاع امام ناظري بسبب الحريق.

وهذا صاحب محل اخر :
- خسر اخي قرابة ( 80 ) مليون دينار نتيجة احتراق اخشاب وحصران محله ونحن راجعنا مركز الشرطة والمحاكم والجهات المختصة في الموصل للنظر في هذه المشكلة.

وتضم سكلات اخشاب الفيصلية، محلات للنجارة واخرى لتصنيع الاخشاب والحصران وصفائح الحديد وغيرها وبيعها لاسيما لاهالي القرى والارياف، اضافة الى معامل اخرى متخصصة بصنع اقلام الرصاص من مادة الخشب المحلي، الا ان الحريق الكبير الذي يقال ان اسبابه عرضية اتى على مواد هذه المحال السريعة الاشتعال واوقع اصحابها بديون مالية بالغة:

احترقت لدينا شاحنات باكملها محملة بالاخشاب ، اضافة الى معمل خاص بانتاج اقلام الرصاص المصنع محليا من الخشب والذي ينتج يوميا قرابة ( 60 ) الف قلم مما اوقعنا بديون كبيرة.
وهذا صاحب محل اخر:

لمعمل صنع اقلام الرصاص اهمية كبيرة كونه يزود المدارس بحاجتها من الاقلام بعد تعاقدنا مع وزارة التربية التي كانت سابقا تستورد هذه المادة من خارج العراق.
اصحاب محلات الاخشاب المحترقة رفعوا التماساتهم وشكاواهم الى المسوؤلين في نينوى ، عسى ان يجدوا تعويضا عما لحق بهم من اضرار فادحة :
- نتامل تعويضا من الحكومة
وهذا صاحب محل اخر:

- اضرارنا كبيرة ووصلت عندي شخصيا قرابة ( 50 ) مليون دينار ، واناشد الحكومة تعويضنا عما لحق بنا من خسائر.

وبرغم ان المسوؤلين في نينوى سيبذلون ما بوسعهم لتعويض خسائر الاخشاب المحترقة كما جاء على لسان قائممقام الموصل ( زهير الاعرجي ) ، الا انه حمل اصحاب هذه المحلات تبعة هذه الخسائر كونهم لم يؤمنوا على املاكهم لدى شركات التامين الملزمة بتعويضهم:

المواد المحترقة تعد املاك شخصية للمواطنين وناتجة عن حادث عرضي يمكن ان يقع في أي مكان بالعالم ، ومسوؤلية الخسائر يتحملها اصحاب المحال لانهم لم يؤمنوا على املاكهم لدى شركات التامين الملزمة بتعويضهم ، ومع هذا فقد رفع هؤلاء المواطنين عرائضهم الى الجهات المعنية في نينوى ونحن نوعدهم باننا سنبذل ما بوسعنا لمساعدتهم الا ان القرار بذلك يعود للحكومة المركزية في بغداد .

على صلة

XS
SM
MD
LG