روابط للدخول

جدل بين مروجي الأعشاب الطبية والكيمياوية


إذاعة العراق الحر – الموصل

اهتمام واسع بدأت تناله الأعشاب والنباتات الطبية من قبل الباحثين والمهتمين للاستفادة منها كأدوية لعلاج الكثير من الأمراض، كونها وحسب قول الباحث ثائر محمد حسن من قسم علوم الحياة لكلية العلوم في جامعة الموصل لا تترك آثارا جانبية على الأبدان كالتي تخلفها الأدوية والعقاقير الكيمياوية:
"هناك أنواع من الأعشاب الطبية والعسل الطبيعي وأنواع الزيوت الأخرى. وقد بدا الاتجاه العالمي الآن لدراسة فوائد هذه الأعشاب طبيا ومدى الاستفاده منها في معالجة مختلف الأمراض، لكونها لا تخلف مضاعفات تضر بالمريض مثل الأدوية الكيمياوية، وهذا سبب إقبال الناس عليها. وفي قسمنا هناك العديد من الدراسات التي تبحث في هذه الأعشاب وكيفية الاستفادة منها بشكل علمي."

ومنذ أقدم العصور كان للطب الشعبي دوره في معالجة مختلف الأمراض والتي يعجز عن بعضها الطب الحديث حاليا:
"تعوَّدنا على استعمال الأعشاب ونباتات العطارية أبا عن جد لأن بها فاعلية في علاج مختلف الأمراض ولا تترك أي آثار أو مضاعفات على جسم المريض بعكس الأدوية الكيمياوية وما تحمله من أخطار على الصحة العامة للإنسان."

أما وجهة النظر الطبية حول استعمال الأعشاب كعلاجات طبية، والتي تحدث عنها لإذاعة العراق الحر مدير شعبة تعزيز الصحة في دائرة صحة نينوى الدكتور رياض جرجيس أحمد، فقد أكدت على استخدام الأدوية الكيمياوية كونها مثبتة علميا خلافا للنباتات الطبية، رغم تشجيعها للبحوث والدراسات العلمية للاستفادة من هذه الأعشاب:
"المثبت علميا حاليا حول الأعشاب الطبية قليل رغم تشجيعنا للبحوث العلمية التي تجريها الجامعات لدراستها بغية الاستفادة منها. وأنا كاختصاصي أنصح باستعمال الأدوية والعقاقير الكيمياوية لأنها مثبتة علميا ونقية عكس الأعشاب الطبية التي غالبا ما تكون خليطا من عدة مواد فاقدة للنقاوة."

على صلة

XS
SM
MD
LG