روابط للدخول

مخاوف تسري في أوساط الصحوة من أن تقوم الحكومة باعتقال بعض أعضائها


ليث أحمد – بغداد

من بين العوامل التي أسهمت في تحقيق تحسن أمني نسبي في معظم مناطق العراق وفي العاصمة بغداد هو التشكيلات التي يطلق عليها اسم الصحوات أو أبناء العراق الذين ارتبطوا مباشرة ومنذ تأسيسهم بالقوات المتعددة الجنسيات، حيث وصلت أعدادهم إلى قرابة المئة ألف شخص معظمهم انتشروا في المناطق السنية من العراق لمحاربة تنظيمات القاعدة والميليشيات المسلحة الأخرى. وقد اتفقت الحكومة العراقية مع القوات المتعددة الجنسيات على تسليم ملف الصحوات إلى الحكومة وإنهاء هذا الملف في الأول من تشرين أول المصادف يوم الأربعاء لتكون الحكومة أمام مسؤولية استيعاب هؤلاء والسيطرة عليهم، حيث أوضح مسؤولون أمنيون حكوميون أن خططا وضعت لهذا الأمر تمثلت باستيعاب 20 بالمئة من هؤلاء ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين في صفوف أجهزة الأمن الحكومية ودمج الآخرين في مؤسسات الدولة المختلفة، ومن تبقى من أفراد الصحوة فإن الحكومة ستساعدهم بإعطاء قروض مالية لفتح مشاريع صغيرة، إلا أن الأمر قد لا يخلو من التحديات.

إذاعة العراق الحر التقت الناطق الإعلامي لصحوة الأعظمية أوس محمد علي الذي طالب الحكومة بالجدية للعمل في استيعاب هؤلاء، معربا عن خشية أفراد الصحوة من أن تنالهم اعتقالات من قبل أجهزة الأمن الحكومية التي يزعمون أنها تمتلك قوائم بأسماء مطلوبين وردت أسماء بعضهم فيها.

في حين حذر نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب عبد الكريم السامرائي من عدم تعامل الحكومة بالشكل الصحيح مع ملف الصحوات. السامرائي شدد على ضرورة عدم محاسبة بعض أفراد الصحوة عدا من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين.

نائب القائد العام لقوات المتعددة الجنسيات في بغداد الجنرال روبرت سوان أكد أنهم حصلوا على تأكيدات وضمانات من الحكومة العراقية للتعامل بحرفية مع ملف الصحوات، مشيرا إلى أنهم يراقبون وعن قرب هذا الملف.

على صلة

XS
SM
MD
LG