روابط للدخول

الصحة تعلن خطة طوارئ خلال العيد والمواطنون يتبعون أساليب وقائية خوفا من الكوليرا


إذاعة العراق الحر – بغداد

في آخر إحصائية رسمية لوزارة الصحة أشارت إلى وجود نحو 340 حالة إصابة بمرض الكوليرا في عموم العراق، تركز معظمها في محافظة بابل بسبب سوء الخدمات فيها لا سيما في قطاعي الماء والمجاري، ما حدا بلجنتي العمل والخدمات والصحة والبيئة في مجلس النواب إلى القيام بزيارة ميدانية إلى محافظتي بابل وكربلاء للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء تفشي المرض فيهما. وبين عضو لجنة الصحة والبيئة باسم شريف بأن المرض لم يُقض عليه بشكل نهائي في بابل وقد زحف إلى مركز المحافظة.

كما أوضح شريف بان مسؤولي المحافظة يخشون من تفشي المرض في المدارس مع بدء الموسم الدراسي الجديد بسبب أن معظمها غير مخدومة بالماء بشكل صحيح، مشيراً إلى أن مشاكل الخدمات في الحلة لا تتمكن الحكومة المحلية من معالجتها دون تدخل الجهد الحكومي العام.

يذكر أن الكوليرا أحد الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي وهو يأتي في صورة إسهال حاد وقيء وتقلص في عضلات الأرجل مع فقد سريع للسوائل ما يؤدي إلى حدوث الجفاف، ويمكن أن يموت المصاب خلال ساعات إذا لم يتلق العلاج.

وقد اجتاحت العالم سبعة أوبئة للكوليرا للمدة مابين 1816 وحتى نهاية سبعينيات القرن الماضي. أما في العراق فقد ظهر المرض عدة مرات خلال الأوبئة السبعة وتمكنت الحكومات السابقة من القضاء عليه واستئصاله لسنوات طويلة، لكن بكتيريا الكوليرا عادت للتفشي بعد أحداث عام 1991 وما أعقبها من عقوبات اقتصادية فرضت على العراق، واستمر المرض بالظهور سنوياً بعد عام 2003 وإلى الآن.

وتقوم وزارة الصحة سنوياً بحملات توعية صحية تطلع المواطنين على السبل الكفيلة للوقاية من المرض، يأتي في مقدمتها النظافة وغلي الماء قبل شربه أو معالجته بالكلور وعدم الشراء من الباعة الجوالين وغيرها. وقد ولدت الإصابات العديدة بالمرض هذا العام القلق لدى معظم العوائل التي اتبعت من ناحيتها وسائل وقائية منها شراء المياه المعدنية أو غلي الماء.

على صلة

XS
SM
MD
LG