روابط للدخول

ديمقراطية ... ولكن


ديار بامرني

الديمقراطية أو "حكم الشعب" يفسرها المختصون في علوم الاجتماع والسياسة انها التداول السلمي للسلطة و حكم الأكثرية و حماية حقوق الاقليات والأفراد ومبدأ فصل السلطات واجراء انتخابات حرة وكذلك سيادة القانون، أو بمعنى أوسع هي وصف للمجتمع الحر. والديمقراطيّة بهذا المعنَى هي نظام اجتماعي يؤمن به ويسير عليه المجتمع و يشير إلى ثقافةٍ سياسيّة و أخلاقية و قانونية تتجلى فيها مفاهيم الديمقراطية الأساسية. والبعض يقول أن الديمقراطية ببساطة هي قبول الآخر وان التعددية هي روح الديمقراطية.

العديد من التغييرات شهدها العراق بعد عام 2003 والتي وصفها البعض انها الخطوات الأولى والأساسية لبناء الديمقراطية منها مشاركة المواطن في ممارسات كانت غريبة عليه حيث الانتخابات وحق التصويت وكتابة دستور جديد وتأسيس منظمات وجمعيات مدافعة عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني, إضافة إلى تشكيل وزارات وهيئات ولجان رسمية لتعزيز هذه الممارسات الديمقراطية ومراقبة اي انتهاكات تحدث للحد منها. ويعتبر العديد أن كل هذه الممارسات تقع ضمن مفهوم الديمقراطية في عراق جديد وحر. ولكن هل يمكن القول أن هناك تطبيق صحيح وفهم واضح لهذه الممارسات؟ وهل يمكن القول أن العراق الآن بلد ديمقراطي او توجد فيه على الأقل بعض الممارسات الديمقراطية؟ وكيف ينظر المواطن العادي إلى التجربة الديمقراطية وأهميتها وهل هي ضرورية الآن خاصة والظروف الحالية التي يمر بها العراق من عنف طائفي وتردي الأمن وانعدام ابسط الخدمات, والأهم من ذلك أيهما أهم للمواطن ان يشارك في هذه الممارسات الديمقراطية أم يحصل على الأمن والخدمات؟ عندما ننزل إلى الشارع ونسأل هذا المواطن ما رأيك بالديمقراطية وهل كان لها أي تأثير إيجابي على حياتك او هل تفهم معنى الديمقراطية ؟ الجواب وبكلمات بسيطة يكون (أي ديمقراطية! هي هاي ديمقراطية؟ لا ماي ولا كهرباء ولا أمن ولا شغل).

إذا أعزائي لنبدأ البرنامج مع التقرير الذي أعده مراسل الإذاعة (عادل محمود) والذي يتضمن بعض الأجوبة لأسئلة كثيرة يطرحها المواطن :

تقرير عادل محمود

ولتسليط المزيد من الضوء على هذا الموضوع, يستضيف البرنامج اليوم البروفيسور (وليد فارس) كبير الباحثين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن والذي وضع التجربة الديمقراطية العراقية بالمرتبة المائة تحت الصفر لكنه أكد أن العراق وما يمر به الآن هو اقرب الى الديمقراطية مقارنة بدول عديدة في المنطقة واعتبر ان هذه التجربة تتقدم وبسرعة بالرغم من المشاكل والعقبات التي تقف في تطبيقها و إنجاحها. فارس أشار إلى أهمية ان تمر أي تجربة ديمقراطية بثلاث مراحل قبل ان يكتب لها النجاح وهي الثقافة الديمقراطية وثم المؤسسات الديمقراطية وبعدها تأتي الممارسة الديمقراطية, وأكد على أهمية توفر كل الظروف لنموها. كبير الباحثين ذكر ان الديمقراطية الحالية في العراق تمر بمرحلة المؤسسات الديمقراطية ولا توجد هناك ثقافة أو ممارسة حقيقية لها :

وليد فارس

في الختام شكرا للمتابعة وهذه تحية من معد ومقدم البرنامج ديار بامرني

********

البرنامج يرحب بكل مشاركاتكم وملاحظاتكم, يمكنكم الكتابه على البريد الإلكتروني : bamrnid@rferl.org

أو الاتصال بالرقم (07704425770) وترك رسالة صوتية على جهاز الرد الآلي, أو إرسال رسالة مكتوبة عن طريق الهاتف النقال (الموبايل) وعلى الرقم نفسه راجين ترك الاسم ورقم الهاتف للاتصال بكم لاحقا.

(حقوق الإنسان في العراق) يأتيكم في المواعيد التالية :

كل يوم أثنين في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي (الربع الأخير من الساعة السابعة مساءا حسب توقيت بغداد) ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي (الربع الأخير من الساعة السادسة صباحا والحادية عشرة صباحا حسب توقيت بغداد). البرنامج يعاد أيضا كل يوم خميس في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي.

يمكنكم الإستماع إلى البرنامج (بالأضافة الى البرامج القديمة – الأرشيف) على موقع أذاعة ألعراق ألحر :www.iraqhurr.org

أذاعة العراق الحر تبث برامجها على موجات الـ(FM) :

102.4
في بغداد
105 في البصرة
88.4 في السليمانية
108 في اربيل
104.6 في الموصل
96.8 في كركوك
93.6 في السماوة
101.6 في الناصرية
بالأضافة الى موجة متوسطة بذبذبة مقدارها 1593 كيلوهيرتز

على صلة

XS
SM
MD
LG