روابط للدخول

ردود أفعال غاضبة لممثلي الأقليات بشأن إلغاء الفقرة 50 من قانون انتخابات المحافظات


كفاح الحبيب وفريال حسين

الأسعار تتصاعد مع حلول العيد وموسم العودة إلى مقاعد الدراسة

** *** **

أثار الغاء الفقرة المتعلقة بحقوق الاقليات في قانون انتخابات المحافظات والاقضية والنواحي الذي اقره مجلس النواب الاسبوع الماضي، أثار ردود أفعال غاضبة لدى الأقليات العراقية فضلاً عن إعتراض العديد من الكتل والأحزاب السياسية وصولاً الى الحكومة.
رئيس الوزراء نوري المالكي اعرب في رسالة وجهها الاحد الى رئيس مجلس النواب محمود المشهداني ونائبيه عن قلقه من إلغاء تلك الفقرة، وقال بيان لمكتبه ان المالكي دعا مجلس النواب والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى تدارك الامر، وازالة القلق والشعور بالغبن او التغييب الذي انتاب مكونات وصفها بالأصيلة تعتز بانتمائها للعراق، ومن اجل ان يطمئنوا الى عدالة تمثيلهم وضمان حقوقهم.
وقال رئيس لجنة الاقاليم والمحافظات في مجلس النواب هاشم الطائي إن الكتل البرلمانية قررت الغاء الفقرة لانه لم يكن هناك احصاء لعدد المقاعد التي يجب أن تمنح لكل طائفة، لكنه قال إن ضمان المقاعد من الممكن أن يضاف في وقت لاحق.
من جهته أكد عضو مجلس النواب وائل عبد اللطيف ان إلغاء الفقرة يقدم رسالة غير مطمئنة للعالم مفادها ان الديمقراطية في العراق الجديد تتجافى و حقوق الأقليات، وأضاف في حديث لإذاعة العراق الحر:
(صوت وائل عبد الطيف)
النائب المسيحي الاشوري يونادم كنا عبّر عن خيبة امله حيال تجاهل القانون حقوق الاقليات، فيما اعرب العديد من الناشطين المسيحيين عن إعتقادهم بأن الإلغاء ناجم عن جهل الساسة العراقيين بأهمية تأمين حقوق الأقليات. المزيد في تقرير حسن راشد من بغداد:
(تقرير حسن راشد)
من جهة أخرى قال أمين عام الصابئة المندائيين ممو حنا ان الصابئة سيطرقون جميع الأبواب بما في ذلك مناشدة الأمم المتحدة التدخل لحل هذا الموضوع إذا لم يتم التوصل الى حل داخل العراق، وأضاف في حديث لإذاعة العراق الحر:
(صوت ممو حنا)

في محافظة نينوى تظاهر الاثنين المئات من ابناء طائفة الشبك، احتجاجا على الغاء الفقرة، وكانت ناحيتا القوش وقروقوش شهدتا الأحد تظاهرتين مماثلتين نظمها الاف المسيحيين للتنديد بقانون انتخابات مجالس المحافظات.
المزيد من ردود أفعال الأقليات في قضاء الحمدانية بمحافظة نينوى في تقرير لمراسل إذاعة العراق الحر في الموصل:
(تقرير الموصل)

** **** ***

مع حلول عيد الفطر تشهد اسواق الالبسة والمواد الكمالية اقبالاً كبيراً من قبل المواطنين وارتفاعا ملحوظا في الاسعار لتزامن العيد مع بدء العام الدراسي الجديد وما يستدعيه من تحضيرات وشراء مستلزمات، الأمر الذي يثقل كاهل العائلات وبخاصة تلك التي لديها العديد من الأطفال.
تجار الملابس عزوا سبب ارتفاع الاسعار الى جودة المواد المستوردة القادمة من مناشى راقية، وكذلك لتحسن الدخل المادي للموظفين بصورة عامة وانعكاسه ايجابيا على القدرة الشرائية، مع ان من الطبيعي ان ترتفع الاسعار لانها تخضع لقاعدة العرض والطلب.
إذاعة العراق الحر سجلت بعضاً من آراء متبضعين لم يبدوا إرتياحاً مع إرتفاع الأسعار في موسم الأعياد الى هذا الحد:
(النجف، أسعار)
وأبدى متبضعون آخرون إهتماماً بتوفير مستلزمات الدراسة لأبنائهم بعيداً عن العيد وأفراحه:
(العودة الى المدارس)
إرتفاع أسعار الملابس في المحال التجارية وعزوف الناس عن الشراء أتاح المجال أمام نمو أسواق شعبية تبيع بأسعار أرخص.

على صلة

XS
SM
MD
LG