روابط للدخول

رايس وزيباري: محادثات الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن في مراحلها النهائية


ناظم ياسين

ذكر وزيرا خارجية الولايات المتحدة والعراق كوندوليزا رايس وهوشيار زيباري السبت أن بغداد وواشنطن تقتربان من إنجاز المحادثات المتعلقة بتحديد أسس بقاء القوات الأميركية في العراق بعد انتهاء تفويض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة نهاية العام الحالي.
وجاءت تصريحات رايس وزيباري عند اجتماعهما في مقر المنظمة الدولية في نيويورك اليوم بعد أقل من أسبوع على استئناف الطرفين الأميركي والعراقي مفاوضاتهما في شأن الاتفاقية الأمنية في بغداد.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عن زيباري قوله للمراسلين إن هذه المحادثات "في مراحلها النهائية". فيما أعربت رايس عن اعتقادها بأن الطرفين يحرزان تقدماً واصفةً الاتفاقية المزمع عقدها بأنها "مهمة".


أعلنت القوات متعددة الجنسيات في العراق اعتقال خمسة أعضاء من المشتبه فيهم من شبكة كتائب (حزب الله) فجر السبت في منطقة بغداد الجديدة في بغداد.
وجاء في البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن القوات متعددة الجنسيات قامت وفقاً للتقارير الاستخبارية باستهداف "المجرمين المشتبه أنهم على صلة بهجمات صاروخية حديثة استهدفت قوات الأمن العراقية وقوات التحالف"، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان أن كتائب (حزب الله) "أدخلت الأسلحة والمعدات إلى العراق من إيران التي سوف تُستخدم لتنفيذ هجمات ضد قوات الأمن العراقية وقوات التحالف"، على حد تعبير القوات متعددة الجنسيات .
وأوضحت قوات التحالف أنها اعتقلت العناصر الخمسة المشتبه فيهم "في ثلاثة أماكن متفرقة بدون حوادث تذكر" مشيرةً إلى احتجازها أكثر من ثلاثين من المشتبه في انتمائهم لكتائب حزب الله خلال الشهرين الماضيين، بحسب ما ورد في البيان.

وفي بيانٍ ثانٍ تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه، أعلنت القوات متعددة الجنسيات احتجاز اثني عشر من الإرهابيين المشتبه فيهم خلال العمليات المنسّقة التي تواصل تنفيذها لتعطيل "قابلية القاعدة في العراق على تنفيذ نشاطات العنف الإرهابية"، بحسب تعبيرها.
وأفاد البيان بأن المشتبه فيهم اعتُقلوا خلال عمليات نُفذت في مناطق تقع في محيط الموصل وكركوك وبيجي وديالى.
وقالت قوات التحالف إنها دمّرت مخبأين للأسلحة ووكرا للقاعدة تُركَت "عديمة الفائدة في نشاطات إرهابية محتملة"، بحسب تعبير البيان.

نُقل عن مسؤول في شرطة ديالى وآخر من قوات البشمركة الكردية أن اشتباكات بين قوات البشمركة وقوات الأمن العراقية في محافظة ديالى السبت أسفرت عن مقتل شخص واحد من كل جانب.
وقال جبار ياور وهو ناطق باسم قوات البشمركة الكردية في تصريحٍ بثته وكالة رويترز للأنباء إن أحد أفراد البشمركة وأحد منتسبي الشرطة العراقية قتلا في الاشتباكات التي اندلعت بعد نزاع في مقر حزب كردي في مدينة جلولاء. وأفادت الوكالة بأن مصدراً رفيع المستوى في شرطة ديالى أكد هذه الرواية.

من جهته، صرح صلاح كويخا الناطق باسم الاتحاد الوطني الكردستاني لوكالة فرانس برس للأنباء بأن أحد عناصر البشمركة لقي حتفه خلال مداهمة الشرطة العراقية السبت أحد المقار الأمنية التابعة للبشمركة في جلولاء. وجاء في النبأ الذي بثته هذه الوكالة أن مسؤولا أمنيا عراقيا طلب عدم نشر اسمه أكد وقوع الحادث مضيفاً أن مداهمة الشرطة كانت تستهدف إحدى خلايا الأمن التابعة للبشمركة والتي تُعرف باسم (أسايش)، على حد تعبيره.

ذكر رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فرج الحيدري السبت أن من الصعوبة بمكان إجراء انتخابات مجالس المحافظات خلال العام الحالي.
وقد ورَدت ملاحظة الحيدري في سياق تصريحاتٍ أدلى بها لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم وقال فيها "انه رغم مصادقة مجلس النواب على قانون الانتخابات إلا انه لا يزال بحاجة إلى مصادقة رئاسة الجمهورية ومن ثم يعود إلى مجلس النواب لينشر بعد ذلك في الجريدة الرسمية وعند ذلك يكون نافذ المفعول"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول "ليس ثمة مجال لإجراء انتخابات هذا العام" مرجّحا إجراء الانتخابات المحلية مطلع العام المقبل.
وكان مجلس النواب العراقي أقرّ يوم الأربعاء الماضي بالإجماع مشروع قانون انتخابات مجالس المحافظات الذي نصّ على أن تحدّد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وحسب إمكاناتها الفنية موعدا لإجراء الانتخابات على ألا يتجاوز الحادي والثلاثين من شهر كانون الثاني عام 2009.

في دمشق، أدى انفجار سيارة ملغمة إلى مقتل 17 شخصا وإصابة 14 آخرين بجروح صباح السبت وذلك في أعنف هجوم تشهده سوريا منذ ثمانينات القرن الماضي.
وقالت وسائل الإعلام الرسمية السورية إن السيارة كانت محشوة بمائتي كيلوغرام من المتفجرات.
فيما ذكر شهود عيان أن الانفجار وقع قرب مركز أمني عند مفترق يؤدي إلى مطار دمشق الدولي وضاحية السيدة زينب.
ولم يعرف على الفور من كان مستهدفا من وراء الاعتداء.
وفي أول رد فعل رسمي أكد وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد أن التفجير هو "عملية إرهابية" دون اتهام أي جهة معينة.

وفي ردود الفعل الدولية المتتالية، دانت الولايات المتحدة بشدة عملية التفجير وأغلقت على الفور القسم القنصلي في سفارتها في سوريا فيما عدا خدمات الطوارئ التي تقدمها لرعاياها هناك.
وأدلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بتصريحاتٍ للصحافيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك قالت فيها إنها علمت بالتفجير الذي شهدته دمشق صباح السبت مشيرةً إلى عدم معرفة الجهة المسؤولة عن العملية. وأضافت "من الواضح أن أي نشاط للإرهابيين يثير القلق"، بحسب تعبيرها.

وفي وقتٍ سابق، نفى الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية غوردن دوغيد مقتل أو إصابة أي أميركيين معلناً أن حكومته تدين بشدة "التفجير وكل الأعمال الإرهابية" وأنها ترسل تعازيها لأسر الضحايا.
وأضاف أنه في ضوء المخاوف الأمنية المتزايدة تقرر غلق القسم القنصلي الذي يصدر التأشيرات فيما عدا "الخدمات الطارئة" التي تقدم للمواطنين الأميركيين.
وأوضح أن القسم القنصلي في السفارة سيفتح من جديد يوم الخامس تشرين الأول أي بعد عطلة عيد الفطر.

يشار إلى أن وزيريْ خارجية الولايات المتحدة وسوريا كوندوليزا رايس ووليد المعلم التقيا في وقت سابق في نيويورك، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) السبت.
وجاء في النبأ أن المعلم التقى رايس "بناءً على طلبها على هامش اجتماع لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية واللجنة الرباعية الدولية" في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
كما أفادت الوكالة بأن الحديث دار "خلال اللقاء حول القضايا الإقليمية بما فيها العراق ولبنان ودارفور بالإضافة إلى عملية السلام في الشرق الأوسط والمحادثات غير المباشرة السورية الإسرائيلية" التي تجرى بوساطة تركية منذ أيار الماضي.

قال وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف إن بلاده تأمل في إحراز تقدم في عملية سلام الشرق الأوسط. وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أشار في تصريحاتٍ أدلى بها في مقر المنظمة الدولية في نيويورك أشار إلى أن موسكو لا تحبّذ فرض عقوبات على طهران.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"أبدى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمله بتحقيق تقدّمٍ في نشاطات الرباعي الدولي لحل النزاع العربي الإسرائيلي الذي يضم ممثلي الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا:
_ صوت لافروف _
(آمل بأن تقدما في مسألة المستوطنات سيُسجَّل لأن جلسة وزراء خارجية الرباعي، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة، دعت بحزم إلى الإيقاف العاجل للنشاطات الاستيطانية، بما في ذلك إزالة المستوطنات التي تم إنشاؤها في فترة ما بعد عام 2001).
أما بالنسبة للملف النووي الإيراني فقد قال لافروف إن روسيا تعارض فرض عقوبات على طهران:
_ صوت لافروف _
(رددنا بالنفي وقلنا إننا لا نرى مبررات لمثل هذا الموقف وإننا ووافقنا على العمل من اجل عدم انتشار السلاح النووي فقط وليس من اجل معاقبة إيران أو أية دولة أخرى).

في تركيا، ذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن محكمة تركية أمَرت السبت بحبس ستة أشخاص بينهم صاحب محطة تلفزيونية سابق على ذمة التحقيقات اتُهموا بالتورط في مؤامرة للإطاحة بالحكومة.
وأفادت الوكالة بأن الستة محتجزون في أحد سجون مدينة اسطنبول ويواجهون اتهامات مبدئية تتمثل في "الانتماء إلى منظمة ارغينيكون الإرهابية والعمل نيابة عنها"، بحسب تعبيرها.
وكانت السلطات التركية اعتقلت نحو مائة شخص بينهم اثنان من جنرالات الجيش المتقاعدين في ما يتعلق بالتحقيقات.
ومن بين هؤلاء الذين حبسوا على ذمة التحقيقات السبت ضابط كبير سابق في شرطة اسطنبول ورئيس بلدية سابق وقاض عسكري سابق.

نُقل عن مصدر حكومي مصري قوله السبت إن الخاطفين الذين احتجزوا 19 رهينة في مصر قبل أسبوع يعانون من نقص في الطعام والوقود.
ونسبت رويترز إلى المصدر الذي رفض نشر اسمه أن الخاطفين انتقلوا بالرهائن إلى ليبيا لساعات قليلة كي يتزودوا بالإمدادات قبل أن يعودوا إلى الأراضي السودانية.
وكان ملثمون خطفوا 11 سائحا غربيا وثمانية مصريين من منطقة حدودية نائية الأسبوع الماضي ونقلوهم إلى السودان. وعرّفت الحكومة المصرية السيّاح على أنهم خمسة ألمان وخمسة إيطاليين ورومانية واحدة.
وذكر مسؤولون مصريون أن الخاطفين يطالبون الحكومة الألمانية بفدية كبيرة. وقال مصدر أمني انهم يطالبون بفدية قدرها ستة ملايين يورو لإطلاق سراح الرهائن.

نُقل عن مسؤول بحري أن قراصنة صوماليين طلبوا 35 مليون دولار يوم السبت كفدية مقابل تسليم سفينة شحن أوكرانية احتجزوها الخميس وعلى متنها 33 دبابة وغيرها من الإمدادات العسكرية والتي كانت متجهة إلى كينيا.
من جهته، ذكر الجيش الكيني أنه لم يُجر بعد أي اتصال مع القراصنة الصوماليين الذين يحتجزون السفينة.
ومن بين أفراد الطاقم المكون من 21 عضوا 17 أوكرانيا وثلاثة روس ولاتفي واحد.

ذكرت وزارة النقل البلغارية أن سفينة شحن يحتمل أن تكون روسية أو أوكرانية غرقت في المياه المضطربة قبالة ساحل البحر الأسود في وقت مبكر من صباح السبت.
وأوضحت ناطقة متحدثة باسم الوزارة انه لم يعرف عدد أفراد الطاقم الذي كان على متن السفينة الغارقة التي لم تُصدر
إشارة استغاثة. كما نُقل عنها القول إن طائرة هليكوبتر وعدة سفن إنقاذ بلغارية تبحث عن ناجين لكن الأجواء العاصفة تعرقل جهود الإنقاذ.

في باكستان، ذكر مسؤولون السبت أن قوات الأمن قتلت 30 متشددا موالين للقاعدة وطالبان في احدث قتال بالمنطقة القبلية على الحدود الأفغانية.
كما قتل ثلاثة جنود بينهم اثنان من ضباط الجيش في القتال الذي بدأ يوم الجمعة في منطقة باجاوَر التي يصفها المسؤولون العسكريون بأنها "مركز جذب" للمتشددين.
ونقلت رويترز عن ناطق عسكري أن 25 متشددا لقوا حتفهم في القتال يوم الجمعة. فيما أوضح مسؤول عسكري أن خمسة مسلحين آخرين قتلوا يوم السبت.

في لندن، أعلنت الشرطة البريطانية أن ضباطا مسلحين اعتقلوا ثلاثة أشخاص للاشتباه بأنهم إرهابيون.
وأوضحت الشرطة أن الثلاثة وأعمارهم 40 و30 و22 عاما محتجزون في مركز للشرطة بوسط لندن للاشتباه بقيامهم "بالتكليف والإعداد والتحريض على أعمال إرهابية."
ونُقل عن ناطقة باسم الشرطة انه ليس هناك ما يشير إلى أي خطر فوري مضيفةً أن الاعتقالات جزء من عملية مخطط لها تقودها المخابرات.

في صنعاء، صرح مسؤول أمني يمني بأن خطاً لأنابيب النفط نُسف يوم الجمعة ولكن ذلك لم يؤد إلى تعطيل الإنتاج وانه تم اعتقال اكثر من عشرة من رجال القبائل فيما يتعلق بهذا الحادث.
ونقلت رويترز عن المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أنه من غير المعتقد تورط إسلاميين متشددين في هذا العمل وأنه تم إصلاح الجزء المتضرر من خط الأنابيب الواقع على بعد نحو 50 كيلومترا شرقي العاصمة اليمنية.

على صلة

XS
SM
MD
LG