روابط للدخول

ليالي رمضان في اربيل لا تحلو بدون لعبة الصينية


عبد الحميد زيباري – اربيل

تختلف ليالي شهر رمضان عن باقي ليالي الشهور الاخرى لاستمتاع المواطنين بالامسيات الرمضانية حتى وقت متاخر من الليل في اقامة الالعاب الرمضانية الشعبية المتنوعة.
وتتميز الليالي الرمضانية في اربيل باجواء خاصة حيث تكتظ المقاهي والمتنزهات بروادها للسهر حتى ساعات متاخرة من الليل والتي اعتاد فيها المواطنين في ممارسة العاب شعبية خاصة ومن ابرزها لعبة الصينية مع صوت الغناء الذي يشجع اجوائها على ممارسة هذه اللعبة.
وجرت في مساء يوم امس في متنزه بوبوله باربيل المباريات الختامية للعبة الصينية بين الفرق الشعبية التركمانية من اربيل وكركوك.
ولعبة الصينية والتي يسمونها في اربيل "سني سنياني" حيث يتم اخفاء الخاتم تحت فنجان بين 12 فنجانا برونزية اللون وضعت على طبق دائري بعد تغطية رؤوس اللاعبين تحت قطعة قماش، لاخفائه ويتعين على الطرف المقابل العثور عليه.
سياح كورجي منظم البطولة تحدث الى اذاعة العراق الحر عن المبارات الختامية لعبة الصينية واضاف:

"اللعبة وصلت الى اخر مراحلها بمشاركة 48 فريق ووصل اربعة فرق الى النهائي وستوزع جوائز على الفرق الاربعة الاخيرة".

واضاف:
"في الاصل كل فريق يجب ان ياتي بفرقته الغنائية لتشجيع الفريق ولكن هذا العام نحن جئنا بفرقة فنية لتغني اغاني كردية وعربية وتركمانية".

ومع ممارسة هذه اللعبة باستمرار في شهر رمضان المبارك الا انه وبحسب الذين عاصروها ان طقوسها اختلفت عن ايام زمان، معتقدين ان طقوسها في ايام زمان كانت احلى من الوقت الحالي، ناظم حاجي سمه شارك في هذه اللعبة منذ الطفولة ويقول :

"ايام زمان كانت اللعبة احلى حيث كانوا يوزعون الحلويات ويحضرون الاكلات لوقت السحور ولكن هذه الفقرات كلها الغيت حاليا".

ومع حنينه لايام زمان شهر رمضان، الا ان حاجي كيلان حمامجي يفرح عندما يشاهد اقبال الشباب على ممارسة هذه اللعبة والحفاظ عليها كتراث شعبي ويقول:

"للاسف جامعتي كلهم رحلوا ولكن الان نفرح عندما نشاهد اقبال الشباب على هذه اللعبة لابقائها حية في الذاكرة ونقوم بتقديم التسهيلات لهم".

على صلة

XS
SM
MD
LG