روابط للدخول

دعوات في الموصل لتشريع قانون يحمي الحريات الصحفية ويضمن حقوق الصحفيين


إذاعة العراق الحر – الموصل

في الوقت الذي يشكو فيه الصحفيون والاعلاميون من قلة الدعم الحكومي وتوفير الحماية اللازمة لهم ، خاصة بعد ارتفاع عمليات استهدافهم . . كرمت جمعية الدفاع عن حقوق الصحفيين العراقيين في نينوى عددا من عوائل شهداء الصحافة في مدينة الموصل . . المسوؤلة عن الجمعية ( بان العبيدي ) تحدثت لاذاعة العراق الحر عن هذا التكريم ، وجهود الجمعية المتواصلة للدفاع عن هذه الشريحة:

"جاء تكريم عوائل شهداء الصحافة في الموصل والذي يعد الاول من نوعه الذي تقوم به الجمعية بعد تزايد استهداف الصحفيين ، واوكد هنا جهودنا لمساعدة هذه الشريحة والدفاع عن حقوقها سواء في الموصل او العاصمة بغداد".

استذكار شهداء الكلمة الحرة في الموصل ، نال عرفان عوائلهم التي شكا بعضها من الاهمال ، وتعيش ظروفا حياتية صعبة بعد فقدان معيلها :

"شي جميل هو استذكار شهداء الصحافة من قبل المهتمين الذين نشكرهم بدورنا على هذه الخطوة".

وهذه ام احدى الصحفيات الشهيدات :

"اشكر كل من وقف الى جانبي الا انني اعتب على من قدم الوعود لمساعدتي من المسوؤلين دون ان يتحقق شي منها ، وانا امراة ارملة ووحيدة فقدت ابنتي الوحيدة ومعيلتي ، وهذا ما جعلني اعيش ظروفا حياتية ومعيشية قاسية".

الاعلاميون والمسولؤن المحليون في نينوى طالبوا الحكومة المركزية بقانون يحمي الحريات الصحفية ويضمن حقوق العاملين في الصحافة ، لاسيما بعد كثرة المناقشات الدائرة لسن هذا التشريع . . الاعلامي ( سعد زغلول ) :

"نطالب بوقفة جدية من الحكومة العراقية لسن قانون يحمي الصحفيين اقتصاديا وامنيا واجتماعيا ، خاصة بعد هذا العدد الكبير من شهداء الصحافة ، وكذلك نريد دور اكثر فاعلية لنقابة الصحفيين العراقيين في هذا الجانب".

اما قائممقام الموصل ( زهير الاعرجي ) الذي حضر احتفالية تكريم عوائل شهداء الصحافة ، فقد بين الجهود المبذولة لضمان حقوق العاملين في مجال الاعلام :

"ناشدنا ولكثر من مرة البرلمان العراقي من اجل ضمان حقوق الصحفيين الشهداء منهم والاحياء ، وان شاء الله ستتحقق هذه المساعي قريبا".

الرقم الكبير الذي بلغه عدد ضحايا الاعلام في العراق منذ عام 2003 ولغاية الان ، يستلزم وقفة حكومية جادة تاخذ على عاتقها وقف هذا النزيف ، ضمانا لاعلام حر نزيه وهادف .

على صلة

XS
SM
MD
LG