روابط للدخول

عودة المهجرين والمهاجرين تزيد من حدة أزمة السكن وترفع الإيجارات


عادل محمود – بغداد

ما تزال أزمة السكن أزمة تقض مضاجع الناس في العراق، والكثير من العراقيين امضوا عمرهم وهم مشغولون بإيجاد حلول لمشاكلهم المزمنة مع السكن، ومما يزيد الضغوط على حياة ومعيشة الناس في العراق الازدياد الكبير في أسعار الإيجارات والذي له أسباب عدة في نظر الناس كعدم تفعيل الدولة لقانون الإيجار. الوفرة في أماكن السكن أمر حلم به العراقيون كثير، تلك الوفرة التي هي بحاجة إلى إنشاء الملايين من الوحدات السكنية في الأعوام المقبلة إذا ما أريد إيجاد حل ناجع لمشكلة السكن. وبينما أدت الأوضاع الأمنية المتدهورة في الأعوام الماضية إلى انخفاض ملحوظ في أسعار الإيجارات في المناطق الساخنة والتي تركها الناس وانتقلوا إلى مناطق أخرى، فان التحسن في الأوضاع الأمنية وعودة المهجرين إلى مناطق سكناهم زاد من ارتفاع الإيجارات في هذه المناطق مرة أخرى، دون أن يقللها في المناطق التي كان المهجرون فيها. كما إن عودة الناس من خارج العراق وسعيهم لإيجاد مكان سكن للشراء و الإيجار عنصر آخر زاد من ارتفاع أسعار العقارات. في بلاد تتداخل المشاكل فيها كالعراق، حتى التحسن في بعض الجوانب يترك آثارا سلبية في جوانب أخرى، والتحسن الأمني وعودة الكثير من المهجرين إلى أماكن سكنهم من العوامل التي ترفع أسعار أماكن السكن وهو ما عانى ويعاني منه الناس في العراق كثيرا.

على صلة

XS
SM
MD
LG