روابط للدخول

العراق يحتل المرتبة 178 من مجموع 180 في مؤشر منظمة الشفافية الدولية السنوي لهذا العام


رواء حيدر

أنباء عن لقاء مرتقب بين رئيس إقليم كردستان ورئيس الجمهورية في بغداد بهدف توحيد المواقف

** *** **

تعرف منظمة الشفافية الدولية الفساد بكونه استخدام السلطة لتحقيق مكاسب خاصة.
تأسست منظمة الشفافية الدولية في عام 1993 وهي من أهم المنظمات التي تكرس جهودها لرصد الفساد ومكافحته ويقع مقرها في برلين.
تنشر هذه المنظمة غير الحكومية مؤشرا سنويا للفساد منذ عام 1995 على أساس تصنيف 180 دولة وفقا لتحليل مجموعة دولية من رجال الأعمال والخبراء والجامعيين.

المنظمة حذرت في تقريرها الأخير الذي نشرته يوم الثلاثاء من أن الفساد في البلدان الفقيرة يشكل كارثة إنسانية حقيقية مشيرة بشكل خاص إلى العراق والصومال وبورما وهايتي. رئيسة المنظمة هوغيت لابيل ذكرت في بيان صدر عنها أن الفساد ربما يكون مسألة حياة أو موت في الدول الأكثر فقرا. لابيل أضافت أن استمرار الفساد والفقر بمستويات عالية في عدد من المجتمعات الدولية هو أشبه بكارثة إنسانية دائمة لا يجوز السماح بها.

المؤشر الذي تنشره المنظمة يتكون من عشر نقاط. إذا حصلت دولة ما على عشرة فمعناها أنها نظيفة وخالية من الفساد وإذا ما حصلت على صفر فمعناها أنها تعاني معاناة بالغة من الفساد. العراق حصل على 1.3 وجاء في المرتبة الثالثة قبل الأخيرة. أما افضل مؤشر فكان 9.3. وحصلت عليه ثلاث دول الدنمارك والسويد ونيوزيلندا.

المنظمة تؤكد أن محاربة الفساد تتطلب أن تعمل المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني بشكل جيد كما تؤكد على ضرورة توفر برلمان قوي وفعال يمارس دورا رقابيا إضافة إلى وسائل إعلام مستقلة ومجتمع مدني نشط. المنظمة تؤكد أيضا أنه عندما تكون هذه المؤسسات ضعيفة فإن دوامة الفساد تخرج عن أي مراقبة مع عواقب مريعة بالنسبة للشعب وبشكل أعم بالنسبة للقضاء واحترام المساواة.
إذاعة العراق الحر تحدثت إلى أروى حسن كبير منسقي برامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة الشفافية الدولية وسألتها عن الفساد في العراق وكيف تنظر إليه المنظمة كما سألتها عن معنى هذا المؤشر وكيف يتم وضعه أو كيف يتم تقييم الفساد في دولة ما:
(مقابلة مع اروى حسن، من منظمة الشفافية الدولية)

** *** **

نقل عن مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان أن رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني سيجري زيارة إلى بغداد فور عودة الرئيس جلال طلباني من الخارج. مصطفى وصف الزيارة بانها ستكون حاسمة واضاف أن برزاني سيتشاور مع طلباني بخصوص المواضيع والقضايا التي ستبحث في بغداد وتوحيد الموقف الكردستاني حيالها. وتشمل الملفات التي سيحملها برزاني معه القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية والمسائل المتعلقة بقوات البيشمرغة والمناطق المتنازع عليها بين الإقليم والسلطات الاتحادية وغيرها من القضايا المعقدة موضع الخلاف بين الطرفين.
إذاعة العراق الحر تحدثت إلى طارق جوهر المستشار الإعلامي لرئيس برلمان كردستان وسألته أولا عن معنى كلمة حاسمة التي وصفت بها زيارة مسعود برزاني المرتقبة إلى بغداد فقال:
(مقابلة مع المستشار الإعلامي لرئيس برلمان كردستان طارق جوهر)

المحلل السياسي باسم الشيخ رأى أن عودة الرئيس جلال طلباني من الخارج ولقاءه برئيس إقليم كردستان قد يؤدي إلى تخفيف مواقف إقليم كردستان الصلبة إزاء العديد من القضايا موضع الخلاف مع بغداد غير أنه رأى أيضا انه سيؤدي بالتأكيد إلى موقف كردستاني موحد إزاء مجمل هذه القضايا:
(مقابلة مع المحلل السياسي باسم الشيخ)

على صلة

XS
SM
MD
LG