روابط للدخول

الإمم المتحدة تطرح مقترحاً بشأن قانون إنتخابات مجالس المحافظات، وتكتل سياسي جديد في الأنبار لخوض انتخابات المحافظة


كفاح الحبيب و سميرة علي مندي

.
أبرز محاور ملف العراق لهذا اليوم( الاربعاء 17 ايلول):

.
الإمم المتحدة تطرح مقترحاً بشأن قانون إنتخابات مجالس المحافظات، وتكتل سياسي جديد في الأنبار لخوض انتخابات المحافظة.


----- *** -----

طرح ستيفان ديمستورا الممثل الخاص لأمين عام الإمم المتحدة ببغداد فكرة عودة المنظمة الدولية الى خط المفاوضات السياسية الجارية بشأن قانون إنتخابات مجالس المحافظات وبخاصة ما يتعلق بكركوك.
ديمستورا الذي ضمه إجتماع مع كل من نائب رئيس الوزراء برهم صالح ورئيس مجلس النواب محمود المشهداني والسفير الاميركي في بغداد رايان كروكر، قدم مقترحا جديدا يقوم على دمج ورقتيه السابقتين للخروج من أزمة كركوك التي تعيق التوافق بين الكتل السياسية على قانون إنتخابات المحافظات.
وقدم المبعوث الأممي مقترحه الجديد الى المشهداني الذي عرضها بدوره على اللجنتين القانونية والاقاليم في المجلس.
المتحدث بإسم كتلة التحالف الكردستاني فرياد راوندوزي أكد ان كتلته قبلت المقترح الجديد دون أي تعديلات في حين طالبت أطراف اخرى إجراء بعض التغييرات على الورقة كشرط لقبولها، وقال في حديث لإذاعة العراق الحر:

(فرياد رواندوزي)


وعن طبيعة تلك التغييرات المقترحة على ورقة ديمستورا الجديدة قال راوندووزي:
(فرياد رواندوزي)

فرياد راوندوزي أكد ان كتلة التحالف الكردستاني مصرة على موقفها النهائي في قبول مقترح مبعوث أمين عام الأمم المتحدة دون تعديل:.
(فرياد رواندوزي)


وفي الوقت الذي بدى فيه المقترح الجديد كفرصة اخيرة للخروج من أزمة المادة (24) من قانون الانتخابات لاسيما وإن الورقة مهدت لبعض الانفراج والتفاؤل بشأن إنتخابات كركوك، رجح رئيس مجلس النواب محمود المشهداني احتمال التصويت على قانون انتخابات مجالس المحافظات الأربعاء، بعد ان توصلت الكتل السياسية الى توافق بشأن اقرار القانون، بحسب مصدر إعلامي في المجلس.
من جانبه قال رئيس لجنة الأقاليم والمحافظات في مجلس النواب هاشم الطائي، إن اللجنة الخاصة بكركوك ستضم جميع مكونات المحافظة إضافة إلى ممثلي بعض الوزارات ذات العلاقة مثل الداخلية والتخطيط والتجارة والمهاجرين والمهجرين، وأشار الى أن فقرة استقدام قوات من الوسط والجنوب إلى كركوك ألغيت من مشروع القانون الذي أكد أن الساعات المقبلة ستشهد وضع اللمسات الأخيرة عليه.

----- *** -----


قال رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس ان القاعدة انتهت في محافظة الأنبار وضعفت في عموم العراق وأصبحت مسألة شاذة ومرفوضة.
وأكد الهايس عزمه المشاركة في انتخابات المحافظات والانتخابات البرلمانية المقبلة، وأشار في حديث مع إذاعة العراق الحر الى انه يشترك في تكوين تحالف جديد سيتحالف مع الجميع إلا الأحزاب المتطرفة، لافتاً الى تشكيل تكتل انتخابي سيضم مجلس انقاذ الانبار والصحوة في الأنبار وكتلة شيوخ ومثقفي الأنبار، وأضاف قائلاً:

(مقابلة مع حميد الهايس)


----- *** -----
قال قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ريموند اوديرنو ان النجاحات الأمنية التي تحققت في البلاد لا تزال هشة ويمكن ان تزول.
اوديرنو الذي تسلم مهامه الثلاثاء من الجنرال ديفيد بترايوس، اقر بأن أمامه مهمة صعبة على الرغم من انخفاض العنف الى مستوى غير مسبوق منذ اربعة اعوام نتج عن ستراتيجية زيادة العديد من القوات التي طبقتها الولايات المتحدة، مشيراً الى ان العراق راهناً بلد يختلف عن المرة الاولى التي زاره فيها، وأكد على ضرورة الإقرار بأن هناك الكثير من العمل لا يزال امامه.
وفي مؤتمر صحافي عقب المراسم قال اوديرنو ان السلطات العراقية ينبغي ان تتولى مسؤولية اكبر في مجال الامن مستقبلا، وأضاف ان الأوضاع تتغير، وان السلطات العراقية ستتسلم المزيد من المسؤوليات الامنية، معرباً عن أمله في ان يرى انتقالا من الستراتيجية العسكرية الى ستراتيجية سياسية واقتصادية ودبلوماسية.
القائد الجديد الذي طالما كان يؤكد على الدوام معارضته لخفض عديد القوات في العراق بشكل كبير، معرباً عن خشيته من حدوث تراجع على الارض، قال ان خفض ثمانية آلاف جندي بحلول كانون الثاني المقبل سيستبدل أوتوماتيكيا بقوات عراقية، موضحاً ان أي تخفيض اضافي سيتم بالتنسيق مع بغداد.
ويرى جون ناغل الباحث في مركز الأمن الأميركي الجديد بواشنطن ان عملية نقل المسؤولية لن يكون لها تأثير على مجمل الأوضاع الأمنية في العراق.
ناغل وهو عسكري متقاعد خدم في العراق قال في حديث خاص لإذاعة العراق الحر:

( المحلل جون ناغل)


"أعتقد ان نقل المسؤولية من الجنرال بتريوس الى الجنرال أودييرنو يمثل حالة من الإستمرار والتواصل.. لأن الجنرال أودييرنو كان قد غادر العراق قبل ستة أشهر تقريباً، كما عمل قرابة عام تحت أمرة الجنرال بتريوس من فترة الثمانية عشر شهراً التي أمضاها قائداً للقوات الأميركية في العراق... هذا بالإضافة الى ان له تقديراته في عمليات السيطرة والأمن السكاني كأساس جوهري لتقييم عمليات قمع التمرد.
أعتقد ان الجنرال أودييرنو سيتدبّر أمر إنسحاب القوات الأميركية بخبراته ومهاراته القيادية، وسيركز بشكل متزايد على ان يكون التقدم السياسي متوافقاً مع التقدم الأمني الذي حققه الجنرال بتريوس في العراق."


----- *** -----

على صلة

XS
SM
MD
LG